أكد هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي أن المركز، وباعتباره الجهة المنظمة للدورة الأولى من «معرض جلفود لصناعة الأغذية»، يهدف لتحقيق أعلى عائد استثماري للشركات العارضة في هذا الحدث الهام، لافتاً إلى أن ذلك سيتم من خلال استراتيجية متكاملة تتضمن استقطاب الأشخاص وصناع القرار المؤثرين ومسؤولي المشتريات القادرين على اتخاذ القرارات ذات الصلة بتطوير أعمالهم الاستراتيجية والقيام بالمشتريات خلال الحدث.

ولفت المري إلى أن المعرض، وخلال فعالياته التي ستقادم في الفترة بين 9-11 نوفمبر 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض سيتضمن إقامة برنامج استضافة المشترين الذي يجمع بعض أبرز ممثلي قطاع الأغذية والمشروبات إضافة إلى العلامات الجديدة من الشرق الأوسط وافريقيا في قطاعات مثل المخابز والألبان واللحوم والزيوت والمأكولات البحرية والمشروبات والحلويات.

 ويقام الحدث بالشراكة مع شركة تتراباك ويستضيف مشترين من دول مثل السعودية وكينيا ومصر وتركيا وجنوب افريقيا والجزائر وتونس والمغرب وليبيا وإيران ونيجيريا وغيرها من الدول الأخرى.

وأشار المري إلى أن جلفود صناعة الأغذية يمثل أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والمشروبات والضيافة على صعيد المنطقة، ويهدف بشكل رئيس إلى استقطاب تجار الجملة في قطاع الأغذية والمنتجات النهائية التي تحتاجها الفنادق والمطاعم والمقاهي والمتاجر الكبيرة.

وفي المقابل، يستهدف معرض جلفود لصناعة الأغذية ـ الذي يعتبر المكمل لمعرض جلفود ـ الشركات العاملة في مجال صناعة وانتاج وتوريد وتوزيع الأغذية. من هنا، فإن المعرض مخصص لشريحة مهمة أخرى في مجال قطاع الأغذية والمشروبات. وتالياً نص الحوار:

ما هي دوافع فصل «معرض جلفود لصناعة الأغذية » عن معرض «جلفود؟

يمثل جلفود أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والمشروبات والضيافة على صعيد المنطقة، ويهدف بشكل رئيس إلى استقطاب تجار الجملة في قطاع الأغذية والمنتجات النهائية التي تحتاجها الفنادق والمطاعم والمقاهي والمتاجر الكبيرة.

وفي المقابل، يستهدف معرض جلفود لصناعة الأغذية ـ الذي يعتبر المكمل لمعرض جلفود ـ الشركات العاملة في مجال صناعة وانتاج وتوريد وتوزيع الأغذية. من هنا، فإن المعرض مخصص لشريحة مهمة أخرى في مجال قطاع الأغذية والمشروبات.

وتقام الدورة الأولى لمعرض جلفود لصناعة الأغذية على مساحة تزيد على ٥٠ ألف متر مربع ليكون بذلك أكبر معرض تجاري من نوعه في المنطقة.

هي سيؤثر الفصل ما بين المعرضين على عدد زوار »جلفود«؟

لا أعتقد ذلك على الاطلاق. وكما أوضحت، فإن المعرضين يلبيان احتياجات قطاعين مختلفين مع استهداف شريحة مختلفة تماماً من العارضين ومناطق الزوار الجغرافية. فمثلاً، شارك أقل من ٥٪ من الشركات التي تواجدت في معرض جلفود لصناعة الأغذية في جلفود ٢٠١٤.

 ومن جانب آخر، فإن بوسع المشترين بفضل وجود منصة مخصصة في معرض جلفود لصناعة الأغذية إبرام الأعمال مع الكثير من الشركات العاملة في مجال صناعة وانتاج وتجهيز وتوزيع الأغذية.

أحدث التقنيات

ما عدد العارضين الذين أكدوا مشاركتهم في الحدث؟

أكدت أكثر من ١١٠٠ شركة عالمية من ٥١ دولة المشاركة في الدورة الأولى من المعرض. وتعتزم هذه الشركات اتاحة الفرصة للزوار للتعرف والاطلاع على أحدث المكونات ومعدات وأجهزة صناعة الأغذية والمشروبات المؤتمتة بالكامل والمخصصة لتوفير حلول متكاملة..

إضافة إلى خدمات تخزين ونقل المنتجات الغذائية وحلول سلسلة الموردين الباردة بهدف الحصول على منتجات بشكل أسرع وأقل تكلفة وأكثر فاعلية وأماناً. وفي الحقيقة، تمثل هذه الحلول أبرز العوامل التي تتيح لمنتجي الأغذية والمشروبات توفير التكاليف وزيادة الايرادات في قطاع تجارة الأغذية العالمي التنافسي.

كم يبلغ عدد الدول التي تشارك في المعرض وماذا عن الأجنحة الوطنية؟

يستضيف جلفود لصناعة الأغذية ٢٤ جناحاً وطنياً تمثل دولا من المنطقة والعالم مثل مصر وتركيا والأردن ولبنان وإيران وسويسرا وتايوان والصين وتايلند والهند وإيطاليا والنمسا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ونظراً لكون ألمانيا الشريك الدولي الرسمي لمعرض جلفود لصناعة الأغذية، ستتواجد أكثر من ١٠٠ من أبرز الشركات الألمانية في الجناح الوطني الذي يشغل مساحة ١٩٠٠ متر مربع.

يضم كل جناح وطني عدداً مختلفاً من الشركات حسب حجم المشاركة، حيث يعتبر أكبر خمسة أجنحة وطنية مشاركة في المعرض من حيث عدد الشركات الممثلة فيها هي فرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا وتركيا.

ما عدد الشركات المحلية التي ستتواجد في المعرض؟

لدينا حالياً أكثر من ١٣٠ شركة إماراتية ستتواجد في المعرض، وتمثل هذه الشركات ١٢٪ من إجمالي حجم المعرض الدولي.

تمكين الشركات

ما هي توقعاتكم لعدد زوار المعرض؟

على الرغم من أننا نتوقع أن يجتذب جلفود لصناعة الأغذية ما يزيد على عشرة آلاف زائر، فإننا نركز على تنوع ونوعية الزائرين أكثر من عددهم، ومن هنا يستهدف المعرض تعزيز الاستثمار من خلال تمكين شركات انتاج الأغذية متعددة الجنسيات من استشراف سبل التوسع في منطقة الشرق الأوسط، وتمكين مصنعي المواد الغذائية في المنطقة من الاستجابة للطلبات المتزايدة من جانب العملاء عبر استبدال ...

وتحديث معدات خط الانتاج. لذلك فنحن نستهدف رؤساء مجالس إدارة الشركات والمؤسسات والرؤساء التنفيذيين ورؤساء المالية التنفيذيين ونواب الرؤساء والمديرين العامين وصولاً إلى مديري إدارة قطاعات معينة مثل المشتريات والانتاج وصناعة الأغذية والخدمات اللوجستية والتخزين والهندسة.

ما عدد الشركات الحكومية وشبه الحكومية التي تشارك في المعرض؟

بالاجمال، استقطب معرض جلفود لصناعة الأغذية مشاركين من أبرز المؤسسات التجارية الوطنية مثل شركة في دي أم إي الألمانية ويوبيفرانس وبي بي أم إي من المملكة المتحدة، فضلاً عن الشركات شبه الحكومية من أكثر من ٢٥ دولة من القارات الخمس. وتمثل هذه الشركات دولاً مختلفة مثل الأرجنتين في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية في أميركا الشمالية..

والنمسا وبلجيكا وقبرص والدنمارك وفرنسا وألمانيا واليونان وهولندا وإيطاليا وبولندا واسبانيا وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة في أوروبا ومصر في أفريقيا، والصين والهند وإندونيسيا وإيران ولبنان، وجمهورية كوريا وسنغافورة وتايوان في آسيا.

حدث سنوي

أكد المري أن معرض جلفود لصناعة الأغذية سيكون حدثاً سنوياً، خاصة في ظل النمو والتطور الهائل الذي تشهده قطاعات صناعة وتغليف وتعبئة الأغذية والمشروبات في المنطقة. من هنا، يهدف المعرض إلى ايجاد منصة مشتركة لتلاقي أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في مجال صناعة وانتاج الأغذية في المنطقة مع كبريات الشركات العالمية في تصنيع معدات وأجهزة صناعة الأغذية التي تحتاجها وبما يصب في تحقيق أهدافها المتمثلة بتعزيز الانتاج المستدام وزيادة الربحية وتحقيق النمو في مجال الأعمال.

تنامي الطلب على تجهيزات صناعة الأغذية

في خضم النمو المطرد لقطاع صناعة الأغذية محلياً وإقليمياً، يمثل معرض جلفوود المخصص لهذا القطاع والذي يعد أكبر حدث سنوي لتجارة الأغذية والضيافة في العالم، أضخم معرض تجاري على صعيد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا..

وفي ظل الطلب المتنامي من جانب شركات صناعة وتوريد وتجهيز الأغذية العالمية للمشاركة في الحدث الذي يقام لأول مرة، قرر مركز دبي التجاري العالمي المنظم للمعرض إضافة مساحات عرض تلبية للطلب العالمي.

وينظر إلى منطقة الشرق الأوسط بأنها منطقة نمو رئيسة لقطاعات تغليف وصناعة الأغذية، ويتيح معرض جلفود لصناعة الأغذية أمام موردي المعدات والخدمات اللوجستية منصة مثالية تؤسس للعمل والاستثمار في أحد أكثر الأسواق العالمية نمواً.

استراتيجية حكومية

وتقدر الاستثمارات العالمية في هذا القطاع بمليارات الدولارات، ولا شك بأن المعرض سيساهم في تسهيل وتسريع معدلات النمو الإقليمية في قطاع تصنيع الأغذية. ونظراً لمكانة دبي المرموقة وكونها ثالث أكبر مركز دولي لإعادة التصدير في العالم، فإن خطة دبي الإستراتيجية ٢٠١٥ قد حددت استراتيجية الحكومة لتطوير القطاعات الرئيسة المساهمة في التنمية الاقتصادية مثل النقل والخدمات اللوجستية.

وتوقعت مؤسسة فروست أند سيلفيان بأن يصل أداء سوق الخدمات اللوجستية في الإمارات إلى ٢٤.٥ مليار درهم (٩.٤ مليارات دولار) بنهاية العام الجاري في ظل توفر أرقى البنى التحتية وشبكات التوزيع الحديثة، في حين تتوقع هيئة النقل الجوي الدولية نمواً كبيراً في مجال النقل الجوي على صعيد الدولة لتحتل الإمارات المترتبة السادسة الأعلى عالمياً في حركة البضائع الدولية خلال الأشهر الستة المقبلة بواقع ٢.٧٥ مليون طن من البضائع سنوياً.

مشاركات دولية واسعة

بعد الإعلان عن إقامة معرض جلفود لصناعة الأغذية كانت الاستجابة ايجابية ومشجعة للغاية بحسب المري، وفي ظل مشاركة ٢٤ جناحاً وطنياً والكثير من أبرز شركات القطاع الخاص والشركات متعددة الجنسية مثل ايفكو، وكارجيل يوروب بي في بي أي، وماركيت بيكري جروب، وتيترا باك، بوتش باكيجينج، ومالتيفاج، وتي أن أي لحلول التغليف، وإيشيدا يوروب، ودوهلر ميدل ايست، وسي أس أم دوتشيه لاند جي أم بي أتش.

وأشار المري إلى أن معرض جلفود يعتبر أكبر حدث تجاري في مجال الأغذية والمشروبات والضيافة في الشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا. ويتم بيع المعرض بالكامل سنوياً ولدينا قائمة انتظار كبيرة بالشركات التي تتطلع بشغف للمشاركة في المعرض. وأضاف :»يسهم إطلاق معرض جلفود لصناعة الأغذية في ايجاد منصة تجارية متخصصة لقطاعات محددة.

عروض تفاعلية وجلسات نقاشية

يشهد معرض جلفود لصناعة الأغذية برنامجاً متميز للغاية على هامش فعالياته، حيث يتضمن مؤتمرات وجلسات نقاشية وورش عمل وعروضا تفاعلية في قاعات المعرض ليروق الحدث الأكبر شريحة من المختصين في قطاعات عديدة خلال حضورهم المعرض..

ويلفت المري إلى أن مؤتمر الاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات الذي يقام خلال الفترة ما بين ٩ و١١ نوفمبر يمثل حدثاً استثمارياً استراتيجياً يجمع تحت مظلته أبرز المستثمرين والشركات متعددة الجنسيات التي تتطلع حالياً إلى فرص تعزيز الأعمال والدخول إلى أسواق المنطقة. ويقدم المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة للحضور معرفة واسعة وأفكاراً متعمقة تتيح لهم التعرف عن كثب على المنافع المالية والقانونية واللوجستية والتقنية في حال تدشين عمليات لهم في منطقة الشرق الأوسط.

ويستضيف معرض جلفود لصناعة الأغذية مؤتمر «منتجي الابتكار في منتجات المخابز» على مدى يومي التاسع والعاشر من نوفمبر، حيث تقدمه نوليج بارتنر، والتي تمثل بيكري اينيشيتفز »مبادرات المخابز« في هولندا. ويتيح الحدث منصة متخصصة للمستثمرين والمعنيين بصناعة المخابز للقاء بخبراء القطاع من المنطقة والعالم لتبادل المعرفة وتطوير الاستراتيجيات، خاصة في ظل الطلب المتزايد من السوق على حلول وخدمات مبتكرة.

وتشمل قائمة المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال المنتدى: تمويل واستراتيجيات المخابز، الابتكارات وتكنولوجيات المعدات، وتوجهات قطاع وعمليات التسويق، حيث يتوقع أن يساهم الحدث في الارتقاء بكفاءة الأداء والانتاجية للشركات.

الحدث يعزز مكانة دبي

لمتقدمة في صناعة الأغذية يساهم معرض جلفود لصناعة الأغذية في تعزيز مكانة دبي على خارطة صناعة الأغذية العالمية، حيث يمثل منصة مهمة وفريدة لمجموعة عمل الصناعات الغذائية والمشروبات والشركات الأعضاء للتعرف والاطلاع على أحدث المكائن والمكونات الداخلة في صناعة الأغذية وأحدث الأجهزة والخدمات اللوجستية وخدمات التخزين وحلول سلسلة الإنتاج لتعزيز قدرات انتاج أسرع وأفضل تكلفة وتوفير منتجات أفضل وبمعايير سلامة أعلى من نظيرتها العالمية.

ويشير المري إلى أن اعتماد التقنيات المتطورة وبالشكل المطلوب يتيح لشركات صناعة الأغذية والمشروبات في دبي توفير منتجات غذائية بأعلى المعايير العالمية، والتي تسهم بدورها في جعل الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي أقل اعتماداً بدرجة كبيرة على واردات الأغذية، والمساهمة بالتالي في تبديد مخاوف المنطقة لما يتعلق بالأمن الغذائي، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار ان الإمارات تستورد ٩٠٪ من اجمالي متطلبات الأغذية.