قال مسؤولون وخبراء، أمس، إن بيانات الكتاب الإحصائي السنوي 2014، الصادر عن مركز الإحصاء – أبوظبي، تعد مرشدا لمزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة وخاصة أن الطاقة الإنتاجية للإمارة من الكهرباء المولدة من مصادر متجددة، نمت بنسبة 157%، في عام 2013، وأكدوا على زيادة أهدافنا الاستراتيجية للعام 2014 بنسبة 10% لتصل حالياً إلى استقطاب 3.1 ملايين نزيل فندقي. وأشاد مسؤولو الدوائر والجهات الرسمية في أبوظبي بصدور الكتاب الإحصائي السنوي 2014 الصادر عن مركز الإحصاء – أبوظبي والذي يعكس الإنجازات التي حققتها إمارة أبوظبي في مختلف القطاعات.
الطاقة المتجددة
وقال الدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «تعكس البيانات الواردة في الكتاب الإحصائي السنوي 2014، الصادر عن مركز الإحصاء – أبوظبي، الإنجازات التي حققتها إمارة أبوظبي في قطاع الطاقة المتجددة»، مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية للإمارة من الكهرباء المولدة من مصادر متجددة، نمت بنسبة 157%، في عام 2013، مقارنة بعام 2012، ووصلت إلى 47,823 ميجا واط /ساعة.
وأضاف: شكل افتتاح محطة «شمس1» والتي نفذتها «مصدر» وتعد أكبر محطة عاملة بتقنية الطاقة الشمسية المركزة في العالم من خلال وحدة توليد واحدة، منعطفاً تاريخياً للدور الذي تلعبه دولة الإمارات في قطاع الطاقة«، لافتاً إلى أن الطاقة الإنتاجية للمحطة التي دخلت حيز التشغيل مطلع العام الماضي، تصل إلى 100 ميجاواط، من الكهرباء النظيفة..
إضافة إلى أن »مصدر« قامت بتنفيذ محطة الألواح الكهروضوئية داخل مدينة مصدر، بطاقة إنتاجية تبلغ 10 ميجاواط مما عزز إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة.وأوضح بالهول أن محطة »شمس1« والتي تقع بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، ساهمت في تصنيف دولة الإمارات في المرتبة الثالثة عالمياً للدول المنتجة للطاقة الشمسية المركزة، ضمن التقرير السنوي الصادر عن شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين »رين 21".
إحدى أذرع الاستثمار الحكومي
ووجه الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ، الشكر العميق لمركز الإحصاء على الجهد الواضح في إعداد الكتاب السنوي الإحصائي لإمارة أبوظبي الذي تضمّن كثيراً من التفاصيل الهامة، والتي تبين تكاتف جميع الجهات من أجل تحقيق الهدف المتمثل في تنشيط اقتصاد إمارة أبوظبي. وأضاف أن شركة أبوظبي للموانئ تعد إحدى أذرع الاستثمار الحكومي في تحقيق الرؤية الاقتصادية ومساهماً أساسياً في تحقيق أهدافها بالتعاون الوثيق مع مختلف الأطراف.
وأوضح الشامسي أن ميناء خليفة، أحدث موانئ المنطقة وأكثرها تقنية يركز حالياً على تأمين خطوط شحن رئيسية تنقل البضائع من وإلى أبوظبي بشكل مباشر ودائم يعزز من حجم الصادرات خصوصاً خلال السنوات القليلة المقبلة عندما تبدأ الشركات التي استثمرت في كيزاد تصنيع منتجاتها وتصديرها إلى الأسواق العالمية من أبوظبي.
وأوضح الشامسي أن الاعتماد على سفن التزويد التي تتوقف في أبوظبي للتفريغ وإعادة التحميل فقط أمر يتحتم على أي من موانئ المنطقة التعامل معه نظراً لأهمية الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الدولة، لكن الهدف الأسمى الذي تسعى شركة أبوظبي للموانئ إلى تحقيقه هو أن تحتل إمارة أبوظبي مكانتها التي تستحق على خارطة التجارة العالمية كمركز إقليمي لسفن الشحن.
النقل البحري
وقال علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي، إن قطاع النقل الجوي هو أحد أهم عناصر التطور الاقتصادي لأي دولة، ومن خلال توجيهات القيادة الرشيدة، فقد تم إيلاء هذا القطاع الاهتمام والدعم البالغ للنهوض بالبنية التحتية والخدمية للمطارات والطيران في أبوظبي.
وإن استمرار هذا المنحى من النمو المشهود في أعداد المسافرين وحركة الطائرات عبر السنوات القادمة بات واقعاً حقيقياً لا محال، مدفوعاً بالتطور المتكامل في كافة الصعد والقطاعات في الإمارة، وبالتالي فإننا في مطارات أبوظبي عازمين على تقديم صرح معماري لصناعة الطيران، ليس على مستوى الإمارة فحسب، بل على مستوى العالم ليكون بوابة رئيسية تفخر بها أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
مؤشرات إيجابية
قال جاسم الدرمكي، المدير العام بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أظهر أداء قطاع السياحة في أبوظبي خلال العام 2013 مؤشرات إيجابية عديدة، تدعم خطوات القطاع نحو مزيد من التطور..
وطرح المزيد من المنتجات والبرامج السياحية، وتعزيز أسواقنا الحالية بالتزامن مع الجهود الترويجية الرامية إلى الوصول برسالة وجهتنا السياحية لأسواق جديدة. وحفزنا هذا الأداء على زيادة أهدافنا الاستراتيجية للعام 2014 بنسبة 10% لتصل حالياً إلى استقطاب 3.1 ملايين نزيل فندقي. ولتحقيق هذا الهدف سنستمر في التنسيق مع كافة الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة في أبوظبي، لدفع عجلة النشاط السياحي في الإمارة.



