أصدر مركز التجارة الدولي خلال المؤتمر تقريراً تحت عنوان «تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاون من أجل التجارة»، وذلك بالتعاون مع منظمة التجارة الدولية، وأكد التقرير أهمية دور الشركات الناشئة والمتوسطة والصغيرة في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل فضلاً عن مساهمتها في تمكين المرأة، ولفت إلى أن توسع سلاسل التوريد حول العالم بالتزامن مع نمو التجارة الالكترونية توفر فرصاً هامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول الناشئة والدول الأقل نمواً، بحيث تعزز من توجهها الدولي وترفع من مساهمتها في التنمية المستدامة.

وأوضح التقرير أن الشركات المتوسطة والصغيرة تفتح قنوات إضافية لجهود التنويع الاقتصادي، ويصب تركيزها بشكل عام على قطاع الخدمات في إطار تلك الجهود، ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه متزايد لتركيز التوجه الخدمي لسلاسل التوريد، وقد أثبتت الدراسات أن الشركات المتوسطة والصغيرة تتمتع بإنتاجية عالمية لكن في حال نجحت بالاستمرار وتنمية عملياتها.

وأظهر التقرير ارتفاع معدلات فشل الشركات المتوسطة والصغيرة في قطاع التجارة مع ازدياد خروجه من القطاع بشكل نهائي، وذلك في ظل الأعباء التي تتعرض لها عند دخول غمار العمل التجاري، وفي مقدمتها ضعف بيئة الأعمال ومحدودية فرص التمويل بما فيها تمويل التجارة، وضعف مهارات القوى العاملة، إضافة إلى ضعف قوة التفاوض وعدم قدرتها على معرفة بيانات الأسواق من ارقام ومعلومات.