عقد بسفارة الدولة بالعاصمة العمانية مسقط مؤتمر صحفي قدمه ممثلون من المجلس الأعلى للطاقة حول جائزة الإمارات للطاقة تحت شعار لمستقبل مستدام وذلك ضمن الجولة الترويجية التي يقوم بها المجلس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتعريف بآليات الترشح للجائزة.

وقال عمر أحمد القرشي مدير إدارة الاتصال المؤسسي والخدمات العامة بالمجلس الأعلى للطاقة إن جائزة الإمارات للطاقة تعد من أهم المبادرات التي أطلقها المجلس في دبي بهدف تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستخدام الأمثل للطاقة وأهمية ذلك في تطوير المجتمعات.

خبرات

وأضاف إن جائزة الإمارات للطاقة هي فرصة جيدة للأفراد والشركات للمشاركة في الجائزة من خلال تقديمهم لمشاريع تحقق الأهداف المرجوة التي حددتها فئات ومعايير الجائزة لمشاريع الطاقة بغرض تبادل الخبرات والتجارب والأفكار في هذا الشأن، مشيرا إلى أن الجائزة تهدف كذلك إلى استعراض المشاريع المتعلقة بكفاءة الطاقة بشكل عام والاطلاع على أفضل الممارسات من خلال المشاريع المقدمة.

وأكد مدير إدارة الاتصال المؤسسي والخدمات العامة بالمجلس الأعلى للطاقة على أهمية الترويج للجائزة في السلطنة باعتبارها من الدول المهمة التي لها خبرة كبيرة في مجال الطاقة بشكل عام ومجالات الطاقة المتجددة بشكل خاص إضافة إلى وجود عدد كبير من الباحثين في مجال الطاقة مما يوفر فرصة لعرض مشاريعهم من خلال الجائزة بهدف تبادل الخبرات في هذه المجالات.

ريادة

وتمنح جائزة الإمارات للطاقة مرة كل عامين بغرض التشجيع على الاستخدام الأفضل لمصادر الطاقة ولتسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة والطاقة البديلة وحماية البيئة حيث تكرم الجائزة الجهود المبذولة من قبل القطاعين الخاص والعام في مجال كفاءة الطاقة ومشاريعها وتشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة.

الجدير بالذكر أن آخر موعد لتقديم طلبات الترشيح للجائزة هو 30 يناير 2015 مع مراعاة أن يكون المشروع المقدم قد تم تشغيله منذ فترة لا تقل عن عام واحد ومازال قيد التشغيل على أن يتم الإعلان عن الفائزين في أكتوبر من نفس العام للجائزة التي يبلغ مجموع جوائزها مليون درهم.