شهد ثاني لقاء بين تورغوت أوزال رئيس الوزراء التركي وأندرياس باباندريو رئيس وزراء اليونان في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر بين البلدين واقتربت من الحرب. ونجحت جهود شواب مجدداً في جمع الزعمين بعد عامين من أول لقاء لهما في دافوس. وتفاوض الزعيمان ووقعا إعلان دافوس الذي كان يهدف لتطبيع العلاقات بين البلدين.

1984

شارك راجيف غاندي، الأمين العام لحزب المؤتمر الحاكم في الهند قادة الأعمال مداولاتهم مقر المنتدى في جنيف، وبعد أقل من عام عقد «المنتدى الأول للقمة الاقتصادية الهندية في نيودلهي» بالتعاون مع اتحاد الصناعات الهندية، وألقى غاندي كلمة الافتتاح ومنذ ذلك الوقت أصبحت القمة حدثاً سنوياً هاماً على جدول الأعمال الهندي.

1985

عقدت جلسات منفصلة لكبار المديرين التنفيذيين من الشركات الرائدة في صناعات الاتصالات والمعلومات مع الوزراء المعنيين والمنظمين وكان هذا أول حدث يقود إلى تطوير اجتماعات وشراكات صناعية عالمية. وشهد هذا العام مشاركة أول وفد ياباني رسمي ترأسه ايسامو ياماشيتا، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوي وشارك فيه بنك طوكيو ورؤساء شركات كبيرة مثل نيسان و فوجيتسو وغيرها.

1986

شهد المنتدى الجمع بين رئيسي وزراء تركيا تورغوت اوزال واليونان اندرياس باباندريو في جلسة اقتصادية واحدة، وكانت تلك لحظة فارقة في تاريخ كلا البلدين وشهادة على قوة روح دافوس في جسر هوة الانقسامات. واستثمر كلاوس شواب الكثير من الوقت والجهد في خلق الجو المناسب لهذا اللقاء التاريخي وأمضى شهراً بأكمله في رحلات مكوكية بين أنقرة وأثينا لضمان تحقيق هذا اللقاء. وتم خلال هذا العام أيضاً توسيع الأجندة لتغطي جوانب أخرى.

1987

هو العام الذي شهد تغيير اسم «منتدى الإدارة الأوروبي» إلى «المنتدى الاقتصادي العالمي» لتعكس التسمية الجديدة طبيعة العضوية العالمية التي تطلبتها جوانب مثل ازدياد حجم الترابط الاقتصادي والمالي بين مختلف مناطق العالم وهو ما شكل محور ما يعرف اليوم بالاجتماعات السنوية لـ«دافوس».

1989

السمات المميزة لاجتماع ذلك العام هي التوسع الكبير في عضويته وتوزيعها الجغرافي حيث جاء أكثر من نصف أعضاء «منتدى الإدارة الأوروبي» من خارج أوروبا.

1990

كان عنوان المنتدى هو إعادة توحيد ألمانيا وأوروبا الجديدة. وبعد مرور ثمانية أشهر على ذلك الاجتماع وتحديداً في الثالث من أكتوبر توحدت الألمانيتان بالفعل.

1991

شهدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش الأب إطلاق عملية عاصفة الصحراء التي هدفت لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي في 1990. وكانت السمة البارزة لدورة ذلك العام هي غياب نحو 18% من المدعوين وكان معظمهم من خارج أوروبا حيث فرضت العديد من الشركات الأميركية حظرا على سفر رجال الأعمال.

1992

حضور الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا بصحبة رئيس المؤتمر الوطني الافريقي. وظهر الرجلان جنباً إلى جنب رئيس جنوب افريقيا دي كليرك ورئيس الوزراء كوازولو، مانغوسوتو بوتيليزي. وبذلك يكون المنتدى قد أعطى دفعة جديدة لعملية الانتقال السياسي لبناء جنوب أفريقيا جديدة.

1993

انطلق الاجتماع السنوي لدافوس في ذلك العام بحضور 800 من الرؤساء التنفيذيين للشركات و150 من القادة السياسيين بينهم 25 رئيس دولة أو حكومة من بينهم رئيس الوزراء الروسي فيكتور تشيرنوميردين في أول رحلة له إلى أوروبا الغربية.

1994

شارك نحو ألف شخص في المنتدى ما أثار مطالب بضرورة ضبط عددية العضوية وعدم السماح بتجاوز هذا الرقم مستقبلاً للحفاظ على تفرد المنتدى مع التوجه لأن يكون التركيز مستقبلا على إجراء تحسين كبير.

1997

اتفق المشاركون على ضرورة الالتزام بتحسين وضعية العالم. وأطلق المنتدى «مفهوم الشراكة» من أجل إقامة علاقات أعمق مع الشركات والأعضاء المعنيين.

1998

افتتح المنتدى الاقتصادي العالمي مقره الجديد في مدينة جنيف السويسرية، ليكتسب المنتدى هوية جديدة. وخلال الاجتماع السنوي لعام 1998، وجهت السيدة الأولى في الولايات المتحدة آنذاك هيلاري رودهام كلينتون دعوة قوية للشركات في العالم لتلبية مسؤولياتها الاجتماعية.