شارك المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في معرض التنافسية الذي أقيم على هامش منتدى القيادات النسائية العربية الذي نظمته مؤسسة دبي للمرأة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك انطلاقاً من أهداف المكتب في ترسيخ مكانة دولة الإمارات، كوجهة ثقافية رائدة وبيئة فنية خلاقة لصناعة الفن.

نهضة كبيرة

وقالت منى بن كلي مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد، إن الإمارات تشهد نهضة كبيرة على جميع المستويات، من بينها المستوى الثقافي الذي يعد من المحاور الرئيسة المهمة في تطور وتقدم الشعوب، حيث أعطت للحركة الثقافية جهداً واهتماماً، ما ساهم لافتاً في إحرازها المركز الأول عربياً في الابتكار العالمي.

وأضافت أن مشاركة المكتب الثقافي في هذا الحدث البارز، تأتي انسجاماً مع رؤية سمو الشيخة منال وإيمانها الراسخ بأن النمو الاقتصادي يسير جنباً إلى جنب مع النمو الثقافي، وتماشياً مع أهدافنا في مواكبة الأحداث والفعاليات الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

منصة المكتب

وضمت منصة المكتب الثقافي عملاً إبداعياً بعنوان «الصعود» للفنان بحر البحر، أحد الفائزين بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2013، وهو عبارة عن مجسم يصوّر أن للتنافسية بداية تتسارع حتى تصل إلى ما لا نهاية من الاتساع والتطور، كون التنافسية هي إحدى اللبنات الأساسية للتطور، وهي جزء أساسي في أي اقتصاد ومجتمع سليم، ولأي صناعة ناجحة.

كما ضمت المنصة ركناً حمل اسم «للتنافسية فن»، حيث يقوم الفنان البريطاني المتخصص بفن الكاريكاتير مات رايدر برسم الحضور بتقنية الديجيتال باستخدام الكمبيوتر اللوحي.

وتحمل الدورة الرابعة من منتدى القيادات النسائية العربية الذي يختتم اليوم، عنوان «نحو تنافسية عالمية»، استهدف تسليط الضوء على العلاقة بين مشاركة المرأة في الاقتصاد، وأُطر الدعم القائمة لدى الدول المتقدمة، وناقش السياسات والمبادرات والاستراتيجيات التي تم اتخاذها في المؤسسات الدولية في تعزيز دور المرأة في النمو الاقتصادي، ورفع مستوى القدرة التنافسية في المنطقة، من خلال دعم وتطوير الريادة النسائية.

اختتام المنتدى

واختتمت أمس النسخة الرابعة لمنتدى القيادات النسائية العربية الذي تنظمه مؤسسة دبي للمرأة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث حقق المنتدى نجاحاً باهراً، سواءً من خلال المواضيع والتوصيات التي خرج بها..

أو من خلال الإقبال الكبير الذي شهدته قاعات المنتدى من شخصيات نسائية فاعلة في المجتمع، سواءً من الإمارات أو الخليج أو العالم العربي. كما ركز اليوم الثاني الأخير من المنتدى على التحديات التي تواجه المرأة العربية في القطاع الخاص.

ورفعت شمسة صالح المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة، الجهة المنظمة للمنتدى، في كلمة لها خلال اليوم الثاني من المنتدى، أسمى معاني الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي على رعايته الكريمة لهذا الحدث، ومتابعته الحثيثة لمختلف المبادرات والفعاليات الهامة التي تهدف إلى تعزيز مكانة المرأة، ودورها في مجتمع دولة الإمارات.

وأضافت قائلة «لقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أمس، على هامش افتتاح المنتدى إن «إنجاز طموحاتنا التنموية لا يكتمل إلا بمشاركة إيجابية من العنصر النسائي»، ونحن في مؤسسة دبي للمرأة، نؤمن بأن هذه المقولة تشكل خريطة طريق، وهدفاً أسمى لجميع جهودنا ومبادراتنا، بما في ذلك هذا المنتدى الذي نصل إلى ختام فعالياته اليوم.

نجاح

وأشارت صالح إلى أن المنتدى قد نجح في طرح ومناقشة العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بمشاركة المرأة وتأثيرها في تنافسية الدول، وقد تم تسليط الضوء على أهمية الاستثمار في تعزيز دور المرأة، كاستراتيجية محورية في الدول المتقدمة والنامية. كما شهدنا مناقشات حول العلاقة بين مستوى تنافسية الدول ومشاركة المرأة في القطاع الخاص، وتوفر بيئة العمل الملائمة لها، وأفضل الاستراتيجيات التي تضمن نجاحها لا سيما في مجال ريادة الأعمال.

نشأة وطموحات

تم تأسيس المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في يونيو 2013، بهدف تنشيط وتركيز الجهود على توفير منصة رائدة للمواهب في مجالات الفنون والثقافة، وتعزيز ترسيخ مكانة الإمارات كبلد للإلهام والإبداع. وتندرج تحت مظلة المكتب الثقافي العديد من المشاريع الفنية، والتي تهدف إلى إبراز وتطوير المواهب الشابة في المنطقة، ودعم الحركة الثقافية لتحقيق أفضل الممارسات، وترسيخ صورة متينة لهذا القطاع، ليكون قطاعاً بارزاً ضمن اقتصاد الدولة.