يستعد المجلس العربي لأندية السيارات والسياحة (أكتاك) لإطلاق مبادرة جديدة تهدف للتصدي للتلاعب بعدادات الكيلومترات في السيارات، العملية التي تؤثر على حوالي 40% من السيارات المستعملة، مما يكلف المستهلك في المنطقة العربية مليارات الدولارات سنويا.
وعلى هامش اجتماع الجمعية العمومية في فيينا، يقوم أعضاء المجلس العربي لأندية السيارات والسياحة بتباحث عدد من المقترحات من بينها مقترح يحث الدول العربية لاتخاذ اجراءات أكثر صرامة تجاه الممارسات غير القانونية للتلاعب بعداد الكيلومترات في السيارات.
دليل
وركزت النقاشات على دليل مكافحة التلاعب بعدادات الكيلومترات الصادر عن الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، المظلة التي يعمل تحتها المجلس العربي لأندية السيارات والسياحة، والذي سيتم تداوله بين الأندية الـ 24 الأعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات في 18 دولة عربية.
وقال محمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة المجلس العربي لأندية السيارات والسياحة، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، قائلا: «إن تعمّد التخفيض من عدد الكيلومترات المقطوعة في السيارات أصبح من العمليات السهلة هذه الأيام نظرا لأهميته في رفع قيمة السيارة، حيث إن هذا التلاعب من شأنه أن يرفع من قيمة السيارة ببضعة آلاف الدولارات في معظم الأحيان».
طرق مختلفة
وأضاف: الدول تحاول التصدي لهذه المشكلة بطرق مختلفة، مما يتيح الفرص للمزورين لاستغلال التباين في المواقف والاستمرار بالتحايل على السلطات. في الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن قيام الدول بتأسيس قاعدة بيانات وطنية لمتابعة وتسجيل عدادات الكيلومترات في السيارات يساهم في تصدير المشكلة للدول المجاورة.
وتابع: «لهذا السبب نرى في المجلس العربي أنه يتوجب علينا اتخاذ اجراءات إضافية على مستوى الدول العربية، المنطقة التي يعيش فيها أكثر من 300 مليون شخص وسنويا يباع فيها أكثر من 1.7 مليون سيارة». يذكر أن ما نسبته 40% من السيارات المستعملة تم التلاعب بعداداتها.