أكد فيصل راشد، مدير إدارة الطلب على الطاقة في المجلس الأعلى للطاقة في دبي على أهمية التحول في صناعة الإضاءة نحو الاستدامة واستعرض من خلال ورقة العمل التي قدمها على هامش المشاركة في مؤتمر مستقبل الإضاءة الذي أقيم بالتزامن مع معرض الإضاءة في الشرق الأوسط بدبي، استعرض الأهداف المحددة ومستقبل نظم الإضاءة بمصابيح إل إيه دي، وأين نقف اليوم من استخدام إضاءة إل إي دي وما هو التوجه في السنوات القادمة وما الذي يحرك صناعة الإضاءة، جاء ذلك أثناء تقديمه العرض التوضيحي الافتتاحي في الدورة الجديدة لمعرض ومؤتمر الإضاءة في الشرق الأوسط التي انطلقت (الثلاثاء 4 نوفمبر) ثاني أيام معرض الإضاءة بدبي.

وأوضح راشد أن المجلس الأعلى للطاقة في دبي يتوقع توفير حتى 300 جيجا وات من استهلاك الطاقة بحلول 2030 عبر برنامج شامل لاستبدال نظم الإضاءة الحالية بمصابيح LED صديقة البيئة وتطبيق سياسة صارمة لإغلاق الأجهزة والتي من شأنها أن تحد من هدر الطاقة لضمان مستقبل مستدام.

استبدال

ويتضمن البرنامج استبدال هيئة الطرق والمواصلات في دبي حتى 75 % من مصابيح الشوارع الحالية في دبي بمصابيح إل إي دي LED الموفرة للطاقة فيما تطبق في الوقت نفسه سياسة الإغلاق الوقتي للإضاءه الخارجيه على مستوى شوارع الإمارة السكنية.

وفي نفس الوقت سيتم قصر استخدام الأضواء في الحدائق والمتنزهات العامة في دبي لفترة ست ساعات وسيتم استبدالها كليا بمصابيح LED ونظم إضاءة أخرى صديقة للبيئة وذلك بحلول 2030.

وتابع راشد قائلا: «سوف يحقق برنامج الإضاءة الخارجية في دبي توفير كميات ملموسة من الكهرباء فيما يقدم التقنية الحديثة في الوقت نفسه وهكذا يشكل مساهمة رئيسية في ضمان المستقبل المستدام للمدينة».

وأضاف: «يعد البرنامج جزءاً من إدارة الطلب على الطاقة في استراتيجية دبي للطاقة المتكاملة في 2030 والتي تهدف إلى تحقيق ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 30 % بحلول 2030 مقارنة بالعمل في الأوضاع العادية.

»حتى الآن يتم تطبيق مبادرة إغلاق أجهزة الإناره الخارجيه في عدد من مناطق دبي السكنية وتحقق توفير في الطاقة. كما أن تركيبات مصابيح LED من الوسائل المتبعة لتحديد أنماط التطبيق على مستوى المدينة».

فعاليات

ويستمر المؤتمر حتى اليوم 5 نوفمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ضمن فعاليات معرض الإضاءة في الشرق الأوسط .