انطلقت، أمس، فعاليات معرض النسيج الدولي الأول، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. والمعرض هو الأول المتخصص في منطقة الخليج. ولقي المعرض ترحيباً من قبل مشتري النسيج والموزعين والمصممين في المنطقة. وشاركت في دورة هذا العام من المعرض 99 شركة من مختلف أنحاء العالم عرضت التوجهات الجديدة في قطاع الأزياء والأقمشة والملابس.

واستقطب المعرض الذي يمتد ليومين، مجموعة من مصانع النسيج ومصممي الطباعة على النسيج. وشملت قائمة الدول المشاركة كلاً من أوروبا والهند والصين وإندونيسيا ومنغوليا واليابان وكوريا وتركيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وباكستان وتايوان وهونغ كونغ وغيرهم من المصنعين الرائدين على مستوى العالم.

يأتي ذلك في وقت تخطت فيه صادرات الإمارات السنوية من النسيج حاجز 1.6 مليار دولار، ما يمثل 7.7 % من مجمل الصادرات العالمية. حيث تعد الإمارات اليوم ثالث أكبر مصدر للنسيج بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وذلك وفقاً لإحصائيات صناعية على هامش المعرض.

مشاركة

وقال ديليب نيهالاني مدير المعرض من شركة نيهالاني بروذرز: «احتلت إمارة دبي موقع المنصة الرائدة لتجارة النسيج منذ وقت طويل، ولكنها لم تحتضن معرضها المحلي المتخصص بالنسيج. واليوم قمنا بسد هذه الثغرة بإطلاق معرض النسيج الدولي وقد تلقينا ردوداً طيبة على ذلك حتى الآن. وتوافد على المعرض في غضون ساعات قليلة من إطلاقه أكثر من 3000 زائر وهو رقم مذهل لمعرض في دورته الأولى ونتوقع أن يتواصل زخم الزوار على مدار يومي المعرض».

مصممو الطباعة

ويستقطب معرض النسيج الدولي رواد مصممي الطباعة على النسيج من استوديوهات العالم، تقدم الكثير منها تشكيلات صيف ربيع 2015 البدائية. وتتضمن هذه الفئة مصنعي الطباعة الرقمية وآلات التطريز والابتكارات الجديدة في الأزياء والأقمشة. وأصبحت دول الخليج تدريجياً مراكز لتجارة النسيج في العالم بسبب وجود بيئة اقتصادية سليمة وممارسات تجارة عادلة، وفقاً لتقرير دولي صدر أخيراً. وبحلول عام 2016، ستصبح الإمارات مركزاً رائداً للمنسوجات والملابس الراقية لإعادة التصدير إلى جميع أنحاء العالم.