افتتحت شركة سمايا الدولية وهي شركة استشارات لصناعة السياحة مقرها أبوظبي أول مكتب لها في باريس في خطوة اولى للتوسع عالميا. وقال علي الحوسني الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة «جاءت هذه الخطوة بعد تنامي الطلب على دعم الاستثمار في العلامات التجارية للضيافة في أوروبا من العملاء في الإمارات».

واشار الحوسني إلى ان الامارات وفرنسا تتمتعان حاليا بمستوى عال من التعاون التجاري في مختلف القطاعات، متوقعا تضاعف حجم التجارة وتدفق السياح بين البلدين خلال السنوات الخمس المقبلة. وقال: بوجود مكتب مخصص وموظفين ناطقين بالفرنسية في باريس سيتيح ذلك لنا مساعدة عملائنا في مجال خدمات إدارة الأصول والفنادق في جميع أنحاء فرنسا، وبلجيكا، وسويسرا، ولوكسمبرغ وموناكو، مشيرا الى ان الشركة ايضا في وضع قوي لتقديم المساعدة لشركات السياحة والاستثمارات الفرنسية التي تسعى للتواجد في الإمارات وهو «ما يتماشى مع رؤيتنا لتقديم أبوظبي إلى العالم، وجلب العالم إلى أبوظبي باعتبارها وجهة سياحية رئيسية في المنطقة.»

تعزيز العلاقات المتبادلة

ومن جانبه أكد فيليب مونييه الذي تم تعيينه مديرا لمكتب شركة سمايا الدولية في باريس والذي يملك خبرة واسعة في مجال السياحة الفاخرة أنه سعيد بتولي المنصب كأول مدير لمكتب سمايا الدولية العالمية. وأضاف بقوله: «أدرك تمام الإدراك الروابط الغنية والامكانات العالية لزيادة الاستثمار بين الإمارات والدول الاوروبية الناطقة بالفرنسية ونتطلع إلى مساعدة سمايا الدولية وعملائها من خلال تعزيز العلاقات المتبادلة».

وحسب إحصائية صادرة عن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وصل عدد النزلاء الفرنسيين في فنادق أبوظبي إلى مستويات قياسية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري ليزيد على 32 ألف نزيل وهو ما يمثل زيادة 14 ٪ على الفترة المقابلة في عام 2013. ومن المتوقع أن يستمر في الارتفاع خلال الفترة التي تسبق افتتاح متحف اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات في عام 2015، وهو ما سيعطي دفعة تعزز من قوة التبادل الثقافي والشراكة بين البلدين.

تأسيس

وأسس رجل الأعمال الإماراتي علي الحوسني شركة سمايا الدولية في أبوظبي عام 2009 بهدف تحقيق الطموحات السياحية في الإمارات حيث تركز الشركة على تطوير مبادرات تنمية الصناعة المحلية، ودعم المستثمرين المحليين وتسهيل دخول الفنادق والمطاعم والماركات التجارية العالمية للسوق في الإمارات.