تستضيف أبوظبي المعرض الصيني للسلع الاستهلاكية في الفترة من 24 حتى 26 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وسيشارك في الحدث أكثر من 100 شركة مصنّعة صينية تسعى إلى التواصل المباشر مع الشركات التجارية وتجار التجزئة والجملة وشركات الاستيراد والتصدير المحلية والإقليمية.

وقال غاري روبنسون، مدير الفعاليات في شركة جيه إل تي إم آي إي ايفنتس: يعكس شعار «حيث يلتقى الشرق الأقصى مع الشرق الأوسط» أهمية الدورة الثانية للمعرض الصيني للسلع الاستهلاكية لهذا العام. وتعتبر الإمارات أكبر سوق للمنتجات الصينية وثاني أكبر شريك تجاري في دول مجلس التعاون الخليجي، وأكثر من 10% من حجم التجارة في الدولة (باستثناء النفط) مع الصين.

وأضاف: هناك العديد من شركات التجزئة الصغيرة والكبيرة في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى الوصول إلى المنتجات الصينية المختلفة بشكل مباشر من المصنعيَن بعيداً عن التعامل مع الوكلاء والوسطاء، ومن الممكن أن تكون تكلفة التعامل المباشر مع المصنعين الموثوقين عالية.

لذا يكون التعامل عادة من خلال الإنترنت أو زيارة هذه الشركات في الصين، ولأن الصين دولة كبيرة يوجد بها العديد من المدن التي تركز على تصنيع منتج معين مثل الحرف اليدوية أو الإلكترونيات، يشُكل ذلك صعوبة في الوصول إلى الوجهة اللازمة لشراء المنتجات المستهدفة من قبل المشتريين، بالإضافة إلى أنه من الممكن ان يتطلب البحث عن الشركات المصنعة الموثوقة لنوع المنتج الذي تريد الشركة شراءه اسابيع أو أشهرا أو العديد من الرحلات إلى الصين ما يجعل التكلفة عالية مع الجاجة لوقت طويل، ولذا نسعى من خلال المعرض الصيني إلى توفير الحل المثالي لتخطى هذه العقبات.

وسيضم المعرض طيفاً واسعاً من المنتجات التي تلبي احتياجات متاجر التجزئة مباشرة من الشركات المصنعَة.