اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، ملتقى الأعمال بين الشارقة وإسبانيا، والذي أقيم بالتعاون مع مجلس الأعمال الإسباني، بهدف ترويج الشارقة كوجهة رائدة للاستثمار في المنطقة والعالم.

وشكل الملتقى إضافة جديدة إلى سلسلة المبادرات التي تنفذها «شروق» انسجاماً مع استراتيجيتها وجهودها المتواصلة لإبراز مقومات الاستثمار في الشارقة وتعزيز مكانة الإمارة كمركز إقليمي للتجارة والأعمال.

وعُقِّد ملتقى الأعمال بين الشارقة وإسبانيا بحضور فيكتور سوانزي الملحق التجاري للسفارة الإسبانية في الإمارات وريكاردو فيساس، رئيس مجلس الأعمال الإسباني ومروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وممثلين عن شركة الشارقة للبيئة «بيئة» وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وأعضاء من مجلس الأعمال الإسباني ومجتمع الأعمال الإسباني في الإمارات.

وقال مروان بن جاسم السركال: «تشكل هذه الملتقيات عنصراً رئيسياً في استراتيجيتنا الهادفة إلى بناء شبكة تجارية واستثمارية في عدد من البلدان، وتوسعتها تماشياً مع توجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق». ونظراً للحضور المهم للشركات الإسبانية في الشارقة، والتي يعمل بعضها بالمنطقة منذ عدة عقود فإن هدفنا من خلال هذه الفعالية هو البناء على هذه الأسس المتينة وإيجاد فرص جديدة للتعاون والاستثمار بما يخدم العلاقات المشتركة بين الشارقة وإسبانيا».

نمو التجارة

وتابع المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»: «تتمتع الإمارات ومملكة إسبانيا بعلاقات متجذرة ومتينة وتشهد نمواً سريعاً وهو ما يتجسد بوضوح من خلال النمو المتواصل في حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي سجل نمواً بلغت نسبته حوالي 75% خلال الأعوام الثلاثة الماضية ليقفز من 4.7 مليارات درهم (مليار يورو) في العام 2009 إلى 8 مليارات درهم (1.75 مليار يورو) في العام 2012.

وجاءت زيارة ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس لتفتح آفاق أرحب لنمو العلاقات حيث شدد على اهتمامه بتعميق الروابط مع الإمارات، منوهاً بأن السوق الإماراتية باتت إحدى الأسواق الأسرع نمواً لمصدري السلع والخدمات الإسبانية. وأضاف مروان السركال أن الأمر ذاته ينطبق أيضاً على الصادرات الإماراتية إلى إسبانيا، حيث شهدت حركة البضائع في كلا الاتجاهين زيادة بلغت نسبتها 55% منذ العام 2011 ليبلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية نحو 2.4 مليار يورو (12.19 مليار درهم) العام الماضي».

اغتنام الفرصة

وأكد فيكتور سوانزي أهمية اغتنام الفرصة التي أتاحها الملتقى لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين وقال: «بلغ عدد الشركات الإسبانية التي تزاول نشاطها في الإمارات نحو 120 شركة كما بلغ عدد الشركات الإسبانية المصدرة للسلع والبضائع إلى الإمارات نحو 7,500 شركة وفقاً لأحدث الأرقام الاحصائية وتتطلع العديد من هذه الشركات إلى إقامة قاعدة عمليات لها في الإمارات، وتمثل هذه الفعالية فرصة ممتازة لمجتمع الأعمال الإسباني للاطلاع ومعرفة المزيد عن الفرص المتنوعة والمزايا العديدة التي تقدمها الشارقة».

بناء العلاقات

وقال ريكاردو فيساس رئيس مجلس الأعمال الإسباني: «من المهم أن نتذكر أن الأعمال لا تجري بين الدول بل بين الأفراد ومن هنا تأتي أهمية إتاحة الفرصة أمام أوساط التجارة والأعمال في بلدينا للتواصل والتعارف وبناء العلاقات فيما بينهم. ونحن ندرك أن الشارقة تمتلك العديد من الفرص الكبرى المتاحة لأوساط التجارة والأعمال في إسبانيا، هذه الفرص التي ستعود بالنفع على الشارقة وإسبانيا وهذا ما لمسناه بوضوح من ردود الأفعال الإيجابية التي تلقيناها من أوساط التجارة والأعمال في إسبانيا والذين أبدوا اهتماماً بالتواجد في الشارقة ونتطلع قدماً لرؤية المزيد من الشركات الإسبانية تحقق نجاحات لها في الإمارة».

عرض تقديمي

تضمنت محاور الملتقى عرضاً تقديمياً قدمه محمد جمعة المشرخ مدير قسم ترويج الاستثمار في «شروق» ركز خلاله على اقتصاد الشارقة، وعلى موقعها الاستراتيجي والقطاعات الرئيسـية الأربعة التي تم تحديدها كمجالات رئيسية للنمـو وهي السفـر والسياحـة، والبيـئة والرعاية الصحـية والنقـل والخـدمات اللوجستية مبيناً الحقائق والأرقام ذات الصـلة حول دولة الإمارات وإمارة الشارقة.

.. وتكمل استعداداتها للمشاركة في سوق السفر العالمي

 

تستعد هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» للمشاركة في معرض سوق السفر العالمي 2014، الحدث العالمي الرائد في سوق السفر، والذي سيُقام بمركز إكسل للمعارض في العاصمة البريطانية لندن 3-6 الجاري.

وتأتي مشاركة «شروق» في هذا المعرض العالمي الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الـ35 لتأسيسه، تحت مظلة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، في إطار الإستراتيجية الطموحة التي تنتهجها «شروق» في الترويج للشارقة كوجهة استثمارية وسياحية رائدة في المنطقة والعالم.

تظاهرة نوعية

وتحرص «شروق»، عبر مشاركتها على الاستفادة من هذه التظاهرة النوعية التي تقام على مدار أربعة أيام، لترويج قطاع السياحة المزدهر في الشارقة والتعارف والتواصل وبناء العلاقات مع أقطاب صناعة السياحة والسفر وكبار قادة هذا القطاع في العالم.

ويترأس الوفد المشارك في المعرض أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في «شروق»، إضافة إلى سلطان محمد الشطاف مدير القصباء ومحمد جاسم السركال تنفيذي التسويق في شروق.

وقال أحمد عبيد القصير في تعليق له حول مشاركة «شروق» في معرض سوق السفر العالمي 2014: «يعتبر قطاع السفر والترفيه من أهم مجالات التركيز ضمن الإستراتيجية الشاملة التي تتبعها »شروق«، لذلك تمثل هذه الفعالية المتخصصة، والتي تجمع قادة قطاع السفر والسياحة حول العالم وكبار المستثمرين الباحثين عن فرص مجزية في هذا القطاع، فرصة فريدة للتعارف، والتواصل، وبناء العلاقات والتفاوض وإنجاز الصفقات مع أهم الوكالات والهيئات، والكيانات الرائدة في هذا القطاع على المستوى العالمي».

محفظة غنية

وأضاف القصير: «يمثل سوق السفر العالمي منصة مثالية لـ»شروق« لعرض محفظتها الغنية بالمشاريع السياحية والترفيهية، مثل قلب الشارقة وواجهة المجاز المائية والقصباء والمنتزة وفندق البيت كما نهدف من هذه المشاركة إلى ترويج فرص الاستثمار الجديدة المتعلّقة بقطاع السياحة والسفر في الشارقة، وتقديم الإمارة كوجهة سياحية واستثمارية جاذبة، فضلاً عن تعزيز التعاون الاقتصادي مع الوفود المشاركة من كافة أنحاء العالم، وترويج فرص النمو القائمة في الإمارة».