تشارك نخبة من الخبراء في فعاليات معرض النسيج الدولي الذي ينطلق غداً في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات. واجتذب المعرض الذي يمتد على مدار يومين مجموعة واسعة من مصانع النسيج ومتخصصي الطباعة النسيجية تحديداً من أوروبا والهند والصين وإندونيسيا واليابان وكوريا وتركيا وغيرهم من المصنعين الرائدين من مختلف أنحاء العالم.
ويدعم المعرض الدولي للمنسوجات 2014 كل من جمارك دبي وطيران الإمارات ومجموعة تجارة المنسوجات «تكسماس» التي تمثل 800 تاجر جملة خاص بالنسيج في دبي. وقال ديليب نيهالاني من شركة «نيهالاني بروذرز» وهي واحدة من أقدم الشركات التجارية في صناعة المنسوجات في دبي إن الشركات المشاركة في المعرض ستكشف عن مجموعات ربيع / صيف للموسم، وأضاف: «تعتبر دبي محطة رائدة لهذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، وتتطلع الشركات العارضة في معرض النسيج الدولي إلى طرح ابتكاراتها في هذا المجال».
وقال نيهلاني: دور الأزياء سيكون لها منصة لإطلاق المنتجات، والمعرض سيساهم في تنشيط قطاع النسيج في الإمارات والمنطقة فيما سيقوم اللاعبون الدوليون ببناء علاقات جديدة وإنشاء تحالفات تجارية مع اللاعبين المحليين والإقليميين».
أقسام
وخصص المعرض أقساماً لأنواع المعروضات منها الطباعة الرقمية وماكينات التطريز والأقمشة وتصميم الأزياء الراقية والابتكارات الجديدة. وأضاف نيهالاني: يوفر المعرض فرصة لاقتناء مختلف أنواع الأقمشة. ويساهم في تطوير صناعة النسيج في الإمارات والمنطقة لكونه يتيح منصة لتأسيس شراكات جديدة بين لاعبين دوليين ودور الأزياء المحلية والإقليمية».
ووفقاً لبيانات مركز دبي للإحصاء، فقد تنامى إنتاج النسيج في دبي من 383.5 مليون دولار (1.4 مليار درهم) في العام 2007 إلى 448.2 مليون دولار (1.64 مليار درهم) في العام 2011 محققاً نمواً تراكمياً سنوياً بنسبة 4%.
تقديرات
يقدر خبراء قيمة صناعة النسيج في الشرق الأوسط بـ 56 مليار دولار. وتعد الإمارات هي المستهلك الأكبر للمنسوجات في الشرق الأوسط، حيث بلغت قيمة الواردات في العام 2011 ما يقارب 13 مليار دولار وبلغت قيمة العائدات في الإمارات 13.2 مليار دولار (48.5 مليار درهم). وتحقق هذه الصناعة معدل نمو تراكمي سنوي يقدر بـ 9.9 % بين عامي 2006 و2011.