تشهد مدينة أم القيوين الصناعية إقبالا واسعا من قبل المستثمرين من داخل وخارج الامارة، حيث تجاوزت نسبة الاستئجار 40% من مجمل المساحة البالغة 70 مليون قدم مربع، وتتضمن الأراضي المؤجرة مساحات صناعية ومستودعات وسكن عمال وأراض تجارية، علما بأن موقعها المميز دفع المستثمرين للإقبال عليها، حيث تقع المدينة على شارع الشيخ محمد بن زايد وبالقرب من التقائه بشارع الامارات، ما يعد موقعا استراتيجيا نتيجة لقربه من الموانئ والمطارات وشبكة الطرق السريعة التي تربط كافة امارات الدولة.
الوضع القانوني
وقال بدرالدين سرميني مدير التسويق بهيئة مدينة أم القيوين الصناعية ان الهيئة تعد مملوكة بالكامل لحكومة ام القيوين بغرض تملك وإدارة شؤون المدينة وتتمتع، باستقلالية مالية وإدارية وأهلية قانونية كاملة في إبرام كافة أنواع العقود والتصرفات بما يضمن حفظ حقوق كافة المستثمرين، لافتا الى ان المدينة الصناعية تجد اهتماما ورعاية خاصة من قبل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم أم القيوين، ومتابعة من سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي.
وأضاف أن المدينة الصناعية التي أنشئت في فبراير الماضي بموجب القانون رقم (1) لسنة 2014 والذي أصدره صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين هو مشروع رائد وداعم لقطاعات التنمية والتصنيع والتخزين والتجارة وسكن العمال، وذلك من خلال توفير خدمات متميزة عبر الالتزام الكامل بالجودة والصحة والسلامة، مبيناً أن هناك توجيهات مباشرة من صاحب السمو حاكم أم القيوين بضرورة الاسراع في تمهيد البنية التحتية حتى يتمكن المستثمرون من البدء الفوري في أعمالهم التجارية، مبينا في الوقت ذاته أنه تم الاتفاق مع شركة مقاولات من أجل إنشاء وشق الطرق الداخلية للمدينة الصناعية، وأن العمل جار في تمهيد وتعبيد طريق بطول 7 كيلومترات ومتوقع الانتهاء منه مع بداية العام المقبل، كما ان العمل جار في توصيل إمدادات الكهرباء وخطوط المياه ومتوقع الانتهاء منها في كامل المدينة الصناعية مع بداية العام المقبل، اضافة للاتفاق مع «اتصالات» لتمديد خدمات الهواتف والانترنت.
إقبال واسع
وأوضح مدير التسويق بهيئة مدينة أم القيوين الصناعية ان المدينة الصناعية شهدت إقبالا واسعا من مختلف المستثمرين من داخل وخارج الامارة وذلك نتيجة للتسهيلات التي تم منحها للمستثمرين، لافتا الى انه من المتوقع استئجار كافة القطع بالمدينة حال الاعلان عنها، كما انه عند التخطيط لهيئة مدينة أم القيوين الصناعية تم العناية بكافة التفاصيل لتصبح من أحدث البنى التحتية الصناعية التي توفر للمستأجرين ميزة تنافسية من خلال تجميع الصناعات المماثلة في مجالات الموارد البشرية والدعم اللوجستي وعمليات التشغيل، وذلك بهدف تدعيم والارتقاء بالصناعة في أم القيوين وتحقيق الرؤية وطموحات كافة المستثمرين. لافتا الى ان الاستثمار في المدينة الصناعية بأم القيوين من شأنه ان ينعش اقتصاد الامارة، وبالتالي دفع العجلة الاقتصادية تماشيا مع ما يحدث في مختلف الامارات من نهضة اقتصادية كبرى.
احتياجات
وأشار مدير التسويق بهيئة مدينة أم القيوين الصناعية الى ان المدينة تلبي احتياجات المستثمرين في المجالات الصناعية والخدمات المساندة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد خير رافد للاقتصاد الوطني، إضافة الى توفر المستودعات الحديثة لتكون مناسبة لعمليات التخزين والتجميع والتوزيع، مبينا انه ستكون هناك مبانٍ تجارية ومكاتب وصالات عرض ومنافذ بيع للتجزئة بمواقع متميزة، إضافة الى معارض البيع الدائمة للمصانع، ومراكز اعمال متعددة الأغراض مع المرونة والقدرة على استضافة نشاطات وخدمات مساندة، لافتا في الوقت ذاته الى ان مخطط مدينة أم القيوين الصناعية يشمل سكنا للعمال وفق بنية صالحة لإقامة المجمعات السكنية تناسب احتياجات سكن العمال والموظفين في قطاعات المدينة المختلفة مع توفير الخدمات الاساسية والاجتماعية الاخرى مثل مراكز الرعاية الصحية ومراكز التسوق.
البنية التحتية
أوضح مدير التسويق بهيئة مدينة أم القيوين الصناعية بدر الدين سرميني أن هناك اهتماما بالغا بالبنية التحتية في الامارة من قبل الحكومة وذلك في اطار الخطة الاستراتيجية التنموية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم أم القيوين وحرصا من سموه بأن تأخذ الدوائر والمؤسسات والشركات في الامارة دورها في العملية التنموية وخلق شراكات مع المستثمرين للنهوض باقتصاد الامارة لتحقيق ما تصبو اليه الامارة من رفعة وتقدم وخلق بيئة استثمارية وتنموية من شأنها أن تعزز من اقتصاد ام القيوين والاقتصاد الوطني، لافتا الى ان هناك حركة نشطة من خلال عقد لقاءات مع رجال الاعمالبهدف استعراض المعوقات ووضع تصورات لآليات العمل المستقبلية وسن التشريعات التي تسهم في تحفيز الاستثمار والعملية التنموية.

