تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، تنظم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» في 2 نوفمبر المقبل «ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل»، بمشاركة عدد من رؤساء ومديري الهيئات والدوائر الحكومية في إمارة الشارقة.
ويهدف الملتقى الذي يقام للمرة الأولى إلى إتاحة المجال أمام صُناع القرار في القطاع الحكومي بإمارة الشارقة لاستعراض التحديات التي تواجه تطوير وتنمية القطاع الاستثماري بالإمارة، ومناقشة الفرص التي تسهم في تعزيز دور الشارقة كمركز استثماري رائد في المنطقة، وتعمل على زيادة القدرة التنافسية لاقتصادها على المدى البعيد. كما يسهم هذا الملتقى في توطيد التعاون بين الجهات الحكومية في الإمارة لتقديم مزيد من التسهيلات للمستثمرين والشركات العالمية.
تطوير البيئة الاستثمارية
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»: سعداء بتنظيم هذا الملتقى الذي يجمع نخبة من صناع القرار في إمارة الشارقة، والذين أسهمت جهود مؤسساتهم في تعزيز مسيرة التنمية بالإمارة في مختلف المجالات، ونتمنى أن يشكل هذا التجمع، فرصة لمناقشة سبل تطوير البيئة الاستثمارية والاستفادة من المقومات التي تتمتع بها الشارقة، إضافة إلى المساهمة من خلال مختلف المؤسسات والهيئات المعنية في دعم وتطوير اقتصاد الإمارة.
3 ندوات
وسيتضمن «ملتقى الشارقة: فرص وتحديات المستقبل» الذي سيقام في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ثلاث ندوات متتالية، يشارك في كل واحدة منها عدد من المسؤولين وصناع القرار، حيث ستحمل الندوة الأولى عنوان «فرص الاستثمار في الشارقة» وستجمع مختلف قادة القطاع الحكومي بالإمارة لمناقشة فرص الاستثمار في اقتصاد الشارقة المتنوع، وبحث آخر التطورات في هذا المجال.
وستشمل قائمة القطاعات التي ستقدم عروضها التقديمية خلال هذه الندوة كلاً من السياحة، والصناعة، والتعليم، والرعاية الصحية، والبيئة، حيث تُعتبر الشارقة رائدة على المستوى الإقليمي في هذه القطاعات، وبالتالي ستبحث هذه الندوة كيفية مواصلة هذا التوجه والارتقاء به مستقبلاً.
فيما ستحمل الندوة الثانية عنوان «مواكبة صُناع القرار»، وستخصص لبحث ومناقشة التحديات التي تواجهة صانعي القرارات في جهودهم نحو اتخاذ خطوات جديدة لاستقطاب الاستثمارات، الاقليمية والدولية، وتنشيط النمو الاقتصادي من خلال معالجة هذه التحديات..
والحد من المخاطر، لتحفيز الاستثمار المستقبلي. أما الندوة الثالثة فستتضمن عدداً من المحاور التي تركز على نتائج الدراسة التي أجرتها شركة «ديلويت» أخيراً حول القدرة التنافسية للامارة وتوجز المنهجية المتبعة والنتائج المستخلصة فيما يتعلّق بالقدرة التنافسية للإمارة دوليا.
حوافز
سيعمل الملتقى على توظيف الخدمات التي تقدمها الدوائر والجهات الحكومية في الإمارة لتطوير المناخ الاستثماري وتقديم مزيد من الحوافز والميزات التنافسية للمستثمرين، من الأفراد والشركات، وتشجيعهم على الاستفادة من موقع إمارة الشارقة وميزاتها الاستثمارية وقدراتها التنافسية في تحقيق أفضل توازن ممكن بين المخاطر والعوائد، للمحافظة على نمو مستويات استثماراتهم ضمن المعدلات المتوقعة. البيان
