قام مكتب دبي للتنافسية في دائرة التنمية الاقتصادية، بجولة دولية استهدفت زيارة جامعة فرايربورج ومعهد التنمية الإدارية في جمهورية سويسرا، وذلك ضمن خطط الاستراتيجية للاطلاع على أحدث الدراسات والممارسات المتعلقة بمعايير وتقارير التنافسية الدولية، ويسعى المكتب من خلال هذه الزيارة إلى تطوير سياسة التنافسية وتعزيزها في كافة الأصعدة والمجالات وعلى مستوى دبي والإمارات بشكل عام.
تجارب ناجحة
واطلع فريق مكتب دبي للتنافسية الذي ترأسه، خالد القاسم مدير عام المكتب على أحدث النظريات والتوجهات الدولية في تنافسية الدول خلال زيارته جامعة فرايبورج وتم استعراض أفضل التجارب الناجحة في الدول التي احتلت مراكز متقدمة في مجالات التنافسية وخاصة جمهورية سويسرا الاتحادية.
نقاشات
وفي المعهد الدولي للتطوير الإداري، ناقش مكتب التنافسية مع رئيس المعهد والباحثين فيه تقرير التنافسية الدولية الصادر عن المعهد في هذا العام، وتم التركيز على المعايير التي تشكل تحدياً رئيسياً للإمارات وإمارة دبي والبرامج والمشاريع التي من شأنها رفع مستوى التنافسية واستدامتها.
سياسات وتطبيقات
قال خالد القاسم، مدير مكتب دبي للتنافسية: «ناقش المكتب أهمية دور القطاع الخاص في عملية تعزيز تنافسية الدول من خلال اعتماد سياسات وتطبيقات ذات فاعلية في إنتاجية القطاعات، والتي تعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات وممارسة الأعمال، وقد أسفرت الزيارة عن ورقة عمل تحدد مجموعة محاور لتفعيل عمل المكتب كما توضح أهم المجالات والقطاعات التي يجب التركيز عليها من أجل تعزيز تنافسية الإمارات وإمارة دبي».
تعزيز التواصل
وأضاف القاسم: «يسعى المكتب إلى تعزيز قنوات التواصل مع المنظمات المحلية والدولية، وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعرفة حول أرقى الممارسات والمعايير المتعبة في على المستويات الدولية، وتعد هذه الزيارة واحدة من الخطط التي يضعها المكتب في سبيل رفع كفاءة التنافسية بإمارة دبي في مختلف المجالات، مما يجعلها تحتل مراكز متقدمة، وأن تكون على صدارة الدول والاقتصادات المتقدمة».
وقال القاسم: يعمل المكتب على قدم وساق في إعداد سياسة شاملة تعتمد أساسا على إطلاق المبادرات والمشاريع، حيث سيتم تنفيذها من خلال المؤسسات الحكومية المختلفة في دبي. كما تعتمد سياسة المكتب على تقديم أفكار ومقترحات تعود بالنفع على الجهات الحكومية والخاصة بالإمارة.
