أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، حرص دولة الإمارات على إقامة علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول وشعوب العالم، قائمة على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة والتبادل الثقافي والسياحي، خدمةً للسلام وترسيخ ثقافة التعايش السلمي والتناغم الإنساني بين شعبنا وشعوب وثقافات العالم.
ورحب سموه خلال حضوره افتتاح منتدى الاقتصاد الإسلامي، بالوفود المشاركة في المنتدى، الذي انطلقت فعالياته في دبي، أمس، بحضور نحو 2500 خبير ومسؤول من 140 بلداً، بينهم 9 رؤساء. واستقبل سموه كلاً على حدة، رئيسي بنغلاديش وكازاخستان ورئيس وزراء لوكسمبورغ، الذين يشاركون في المنتدى، وناقش معهم أهمية الاقتصاد الإسلامي في تحقيق النمو العالمي.
وشهدت جلسات المنتدى تداولات مكثفة، أجمع خلالها المتحدثون على أن الاقتصاد الإسلامي والتقليدي يتكاملان ولا يتنافسان، مشيرين إلى أن انعقاد الدورة العاشرة من المنتدى في دبي، يتزامن مع سير الإمارة بخطى ثابتة نحو الريادة على صعيد الاقتصاد الإسلامي، ويؤكد تنافسيتها العالمية في ريادة هذا القطاع، الذي يعدّ من أسرع الاقتصادات نمواً، باستثمارات تقدر بــ8 تريليونات دولار.
وأكّد الخبراء أهمية تطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي، في تعزيز كفاءة الإنتاج في الدول النامية، وتطوير نماذج اقتصاد أكثر مرونةً لمواجهة التقلبات الاقتصادية، لافتين إلى أن مبادئ الاقتصاد الإسلامي تتناغم مع نشر الازدهار والتوزيع العادل للثروة. وأشار الخبراء إلى تحول اتجاه تيار القوى المالية سريعة النمو نحو الشرق، في ظل ضخامة مقومات الاقتصاد الإسلامي، واتساع قاعدة المستهلكين للمنتجات الحلال، التي تتخطى حدود البلدان الإسلامية لتكون قاعدة كبيرة في الغرب.
