اتفقت مجموعة من الخبراء خلال مناقشات الطاولة المستديرة التي استضافتها شركة ميرسك أويل في أبوظبي، على أن الإمارات تحظى بمخزون من الاحتياطات النفطية قد يمتد لمائة عام، فيما ينتظر شبابها دوراً حاسماً للقيام بها من أجل العمل على تطور الدولة والمحافظة على المواهب المحلية الوطنية المطلوبة لاستدامة الإنتاج النفطي فيها على امتداد القرن الحادي والعشرين.

وتواجه صناعة الطاقة على المستوى العالمي أزمة حقيقية من حيث نقص المواهب المتاحة. وتشير التوقعات إلى أن حوالي نصف مهندسي البترول العاملين حالياً سوف يصلون إلى سن التقاعد قبل حلول عام 2030، وهذا يجعل من الضروري اجتذاب الأجيال الجديدة من الشباب في الدول الغنية بالنفط كالإمارات من أجل الالتحاق بصناعة الطاقة ليكونوا مهندسيها في المستقبل.

وقال ريتشارد دويدج المدير العام لميرسك أويل الشرق الأوسط: تحتل المقدرة على اجتذاب المواهب المطلوبة مقدمة الأولويات وتُعد التحدي الأساسي الذي يواجه قطاع صناعة الطاقة اليوم وذلك في الإمارات أو على النطاق العالمي.

 وأضاف دويدج: إن هذا الأمر لا يقتصر على حاجة الشركات لملء المهام التي يؤديها مهندسو البترول، ولكن صناعة النفط والغاز بحاجة ماسة كذلك لاجتذاب الرجال والنساء من مختلف الأدوار والتخصصات كالجيولوجيا والرياضيات وتكنولوجيا المعلومات والتحليل وغيرها. واستضافت ميرسك أويل مجموعة من خبراء الطاقة والقطاع الأكاديمي والقطاع الحكومي لمناقشة سبل مجابهة «تحدي نقص المواهب وتغطية الفجوة».