شهدت الإمارات رغم تحديات التجارة العالمية تطورات عدة ساهمت في ترسيخ موقعها على خريطة العالم. ولعل في مقدمة تلك التطورات هو التغير الحاصل في الهيكل السلعي للصادرات، من النفط إلى المنتجات والخدمات التي لا تعتمد على النفط. حيث انخفضت مساهمة النفط من 70% في سبعينيات القرن الماضي إلى أقل من 30% في الوقت الحاضر. ويعود ذلك في المقام الأول إلى استراتيجية تنويع القاعدة الانتاجية والولوج في قطاعات وأنشطة جديدة.
وبحسب التقارير الدولية فإن الإمارات من بين أكثر دول العالم التي استطاعت أن تحقق سجلاً مشرفاً في هذا المجال وخاصة بالنسبة في الملاحة الجوية، والعقار، والترفيه، والتعليم، والخدمات اللوجستية وخدمات الأعمال التجارية. كما تطورت تجارة الإمارات حجماً وقيمة، وازداد عدد شركائها والذين أصبحوا يمثلون قارات العالم. كما باتت دبي، مركز ثقل الاقتصاد الإماراتي، ونقطة تقاطع لشبكة التجارة والأعمال الدولية.