تنطلق اليوم في دبي فعاليات الدورة السابعة لمعرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري، بحضور أكثر من 7 آلاف مشارك من الخبراء والمهنيين والمختصين في مجالات الشحن البحري والموانئ والمستثمرين والممولين وغيرها من الجهات ذات العلاقة بالقطاع البحري من المنطقة والعالم، ويستمر حتى يوم الخميس 30 أكتوبر الجاري، وفقا لشركة سيتريد التي تنظم الحدث.

قال كريس هايمان، رئيس مجلس ادارة سيتريد: «من الملاحظ أن النمو المتصاعد للتجارة الإقليمية والعالمية خلال العامين الماضيين، أي بعد انعقاد الدورة السابقة للحدث، قد أوجد الكثير من الفرص التجارية الطموحة والتحديات التشغيلية لقطاع النقل البحري الإقليمي والدولي.

وعلى ضوء نسبة النمو للتجارة العالمية التي من المتوقع أن تصل إلى 4.5% هذا العام، فضلاً عن أن 90% من مكونات هذه التجارة على مستوى العالم يتم نقلها عن طريق البحر، فإننا نقف أمام تحديات تواجه القطاع بما فيها ارتفاع تكاليف التشغيل والقوانين المتشددة وتهديدات القرصنة المستمرة، الأمر الذي يؤثر سلبا على ربحية القطاع وأدائه خلال السنوات المقبلة».

مدينة دبي الملاحية

من جهة أخرى، أنهت «سلطة مدينة دبي الملاحية» كافة الاستعدادات للمشاركة في «معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط 2014»، حيث تشارك السلطة البحرية في المعرض بجناح متخصص لاستعراض أبرز المزايا التنافسية التي تجعل من إمارة دبي لاعبا رئيسيا على الخارطة البحرية العالمية.

وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ«سلطة مدينة دبي الملاحية»، بأنّ «معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط» نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المعارض البحرية الرائدة على صعيد تفعيل قنوات التواصل بين المعنيين بالقطاع البحري على المستوى الإقليمي والعالمي.

لافتاً إلى أنّ السلطة البحرية حريصة على الاستفادة من المعرض الذي يوفر منصة تفاعلية لتشجيع قنوات نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين صناع القرار وروّاد القطاع البحري ورجال الأعمال والتعريف بأفضل الممارسات التي من شأنها الاستفادة المثلى من آفاق النمو الهائلة المتاحة ضمن القطاع البحري، لا سيّما في إمارة دبي التي تسير اليوم بخطى ثابتة لتصبح واحدة من أهم الوجهات البحرية عالمياً.

وأضاف: يعتبر «معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط» أحد أبرز الملامح المميزة لـ«أسبوع دبي البحري» الذي نقوم في «سلطة مدينة دبي الملاحية» بتنظيمه بصورة سنوية تماشياً مع التزامنا بمحاور «استراتيجية دبي البحرية» التي تستهدف إحداث تغيير جذري في القطاع البحري المحلي من خلال خلق بيئة بحرية متكاملة من شأنها الاستجابة بفعالية لمتغيرات الأسواق ومواكبة الاتجاهات الناشئة واستقطاب المستثمرين الإقليميين والدوليين.

 ونتطلع من خلال مشاركتنا في المعرض إلى التركيز على الجوانب المتعلقة بالسلامة البحرية والملاحة الآمنة والأمن البيئي، فضلاً عن تسليط الضوء على المكانة الريادية التي تتمتع بها دبي باعتبارها مركزا بحريا عالميا من الطراز الأول.