أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإجماع الدولي على اختيار الإمارات لاستضافة الدورة الـ 24 لمؤتمر الطاقة العالمي 2019 في أبوظبي، بعد منافسات قوية مع دول عدة من ضمنها روسيا، يحمل الكثير من الدلالات والأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن دلالات حضارية وإنسانية، خاصة أن هذا الإجماع الدولي لم يكن الأول من نوعه ولن يكون الأخير بإذن الله تعالى وبهمة قيادتنا الرشيدة.

وتحت عنوان «إنجاز عالمي جديد للإمارات» قالت إن الجهود التي بذلتها الدولة أثمرت الفوز باستضافة فعاليات هذا المؤتمر العالمي، كما أثمرت من قبل بإجماع دولي لتكون أبوظبي المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا» عام 2009 كل ذلك ينطلق من حرص القيادة التاريخية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على أن تكون الإمارات في المراتب المتقدمة الأولى في العالم، ولا سيما في قيادة العالم في التحول نحو الطاقة المستدامة والمتجددة والنظيفة.

وخاصة مع ما تتمتع به الإمارات من مقومات هذه القيادة وأهمها ما تتمتع به من بنى تحتية نموذجية وإمكانات علمية متخصصة.. فضلاً عن دوافع إنسانية حقيقية لمواجهة التغيرات المناخية بسبب استهلاك للطاقة التقليدية وهذا يدفع باتجاه دعم هذه القيادة.

دور حيوي

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الدور الحيوي الذي اضطلعت به - ولا تزال - الإمارات في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» والسياسة النفطية المتوازنة التي دأبت عليها للمحافظة على إمدادات الطاقة والعمل على تنفيذ تعهداتها تجاه السوق العالمية كل هذا دفع بالكثير من بلدان العالم إلى دعم أبوظبي لقيادة هذا التحول.

وأكدت أن حرص القيادة الرشيدة على بناء أرقى العلاقات الدولية المتكافئة والمتوازنة مع بلدان العالم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون البناء من أجل التنمية والاستقرار والسلام والازدهار في جميع أرجاء العالم شجعت هي الأخرى على تفويض الدولة قيادة العالم في التحول نحو الطاقة المستدامة والمتجددة والنظيفة خدمة لأجيالنا المقبلة وللإنسانية جمعاء.

مؤتمرات وندوات

ذكرت «أخبار الساعة» إنه تنفيذا لتوجيهات قيادة الدولة والشعب منذ مرحلة التأسيس وتطبيقا عمليا لمسيرة التنمية المستدامة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولكلمة سموه، حفظه الله، الشهيرة «إننا نفكر في كيفية مواجهة المستقبل عندما ينضب البترول وذلك بتنويع مصادر الدخل».

وبمتابعة دقيقة ومتواصلة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، دأب المركز منذ نحو 20 عاما على عقد سلسلة مؤتمرات سنوية منتظمة في مجال الطاقة.

فضلاً عن العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل الخاصة بالطاقة والطاقة المتجددة والنظيفة، وهو أمر وفر للحكومات والمنظمات الدولية والجهات المعنية بالطاقة المستدامة وللخبراء والباحثين قواعد بيانات في هذا المجال ما يدعم قيادة الإمارات للعالم نحو هذا التحول.