تعتزم شركة أبوظبي لبناء السفن، الشركة الوطنية المتخصصة في مجال بناء وإصلاح وتوفير خدمات تجديد السفن البحرية العسكرية والتجارية، المشاركة في فعاليات معرض الدفاع والأمن البحري، «يورونافال باريس» في دورته الـ 24.

ويعتبر هذا الحدث معرضاً عالمياً رائداً ومتخصصاً بشكل حصري بشؤون الدفاع والأمن البحري. وينطلق المعرض اليوم ويستمر حتى 31 أكتوبر في مركز المعارض (لوبورجيه) في باريس، وذلك تحت رعاية وزارة الدفاع الفرنسية وأمانة الدولة لإدارة شؤون السواحل في فرنسا. ويعد واحداً من أهم الفعاليات على أجندة الصناعة البحرية.

وسيُعرض في هذا المعرض، الذي يُعقد مرة كل عامين مجموعة كبيرة من المنتجات المبتكرة والمتطورة في مجال الأعمال والصناعات البحرية وشؤون السفن، حيث يُعتبر ملتقىً للاختصاصيين وأصحاب القرار والزبائن من جميع أنحاء العالم، الذين يشاركون فيه للتعرف على الاتجاهات الجديدة لنظم ومعدات الدفاع والأمن البحري المستخدمة حالياً ومستقبلاً.

وقال الدكتور خالد المزروعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن: «إن معرض »يورونافال« هو بمثابة منصة مثالية لشركتنا لمناقشة مختلف الإستراتيجيات الصناعية وتطوير الأعمال مع كبار الشركات العاملة في مجال صناعة السفن.

كما يوفر المعرض فرصة لتسليط الضوء على قدرات وإمكانيات شركتنا في مجال صناعة السفن الحربية والتجارية، بالإضافة إلى أنه يوفر فرصة جديدة لبحث شراكات مستقبلية مع الشركات العالمية المختصة في هذا المجال».

400 شركة

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 400 شركة عالمية من 110 دولة خلال المعرض، الذي سيتضمن برامج وأنشطة مختلفة، وعروضاً تجريبيةً حيةً، ومؤتمرات تفاعلية، وفرصاً لتواصل الزوار والعارضين.

تأسيس ومشاريع

شركة أبوظبي لبناء السفن التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إحدى الشركات الرائدة في مجال بناء، وصيانة، وإعادة تأهيل القطع البحرية المدنية والعسكرية. تأسست الشركة في 1996، بهدف أساسي وهو دعم أنشطة صيانة وإعادة تأهيل القطع البحرية الحربية التابعة لأسطول الدولة.

 وتمتلك الشركة حالياً سجل مشاريع بناء وإعادة تأهيل بقيمة تفوق 3 مليارات درهم. وتمتلك شركة «مبادلة للتنمية» 40% من أسهم شركة أبوظبي لبناء السفن، وبينما تمتلك حكومة أبوظبي 10%، ويتم تداول 50% من أسهم الشركة في اسواق الإمارات للأوراق المالية.