كشف تقرير مشترك صدر عن مؤسسة «ويلث إكس»، المتخصصة في المعلومات والتفاصيل المختلفة عن أثرياء العالم وتوزيع الثروة فيه، وشركة «أرتون كابيتال»، الشركة العالمية المتخصصة في برامج الحصول على الجنسية، بأن الأفراد من ذوي الملاءات المالية العالية (الأثرياء) في منطقة الشرق الأوسط شكلوا ما يقرب من 60٪ من المتقدمين للحصول على الجنسية الثانية أو برامج الإقامة الثانية في العالم على أساس استثماري.
وقال أرماند أرتون، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة أرتون كابيتال: «نشهد أكبر عملية انتقال ناجحة للثروات قيمتها 16 تريليون دولار من جيل الأثرياء الحالي إلى الجيل القادم بحلول العام 2044. ومن المرجح أن تزيد عملية الانتقال هذه عدد الأفراد الأثرياء الذين يرغبون بتغيير جنسيتهم مع الأخذ بعين الاعتبار أن محفظة أصول الجيل القادم ستحدد من خلال أكثر الأسواق ملاءمة للاستثمار.
وتستند العديد من هذه القرارات الاستثمارية الدولية إلى الفوائد التي توفرها أي منطقة جغرافيّة أو ولاية قضائيّة لهؤلاء الأفراد، وبالتالي فإن الاقتصادات العالمية ستتيح الفرصة لجذب الاستثمار الأجنبية الكبيرة المباشرة».
وبحسب التقرير، ستكون آسيا الوجهة التالية كأكثر منطقة تأتي منها طلبات الحصول على الجنسية الثانية على أساس استثماري مع زيادة عدد الطلبات المقدمة من قبل المواطنين الصينيين والهنود الأثرياء وغير المقيمين، والتي من المرجح أن تحفز الطلب على مثل هذه البرامج في السنوات الخمس المقبلة. وقد تم الكشف عن هذه الأرقام في منتدى دبي للمواطنة العالمية.