تستضيف الإمارات المنتدى الدولي الرابع حول «بدائل غازات التبريد للمكيفات في الدول الحارة » الذي تنطلق أعماله غدا ويستمر على مدى يومين في فندق «سوفتيل تاون داون» بدبي برعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات».
وقال عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة، إن المنتدى الهام ستنظمه «مواصفات» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجمعية المهندسين الأميركيين للتدفئة والتبريد وتكييف الهواء والمعهد الأميركي للتكييف والتدفئة والتبريد. وسيشارك فيه أكثر من 200 من المسؤولين والخبراء من القطاعات الحكومية والخاصة ومصنعي أجهزة التكييف الهوائي والتبريد بالدولة وبدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى.
خبراء
وأشار إلى أن المنتدى الدولي سيبحث أنسب السبل لاستخدام غازات التبريد في المكيفات في منطقة الخليج في ظل درجات الحرارة المرتفعة وتأثيرها على كفاءة استهلاك الطاقة والبيئة وطبقة الأوزون، موضحا أن المنتدى سيتحدث خلال جلساته خبراء في مجال بدائل غازات التبريد للمكيفات وكفاءة استهلاك الطاقة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والعديد من دول العالم.
وأضاف أن الملتقى يهدف لاستعراض الاستخدامات المتنوعة لغازات التبريد للمكيفات بهدف الوصول إلى اتفاق على المستوى الخليجي لاستخدام النوع الآمن ذات الكفاءة لغازات التبريد المستخدمة في المكيفات.
توجه
وأوضح أن تنظيم هذا المنتدى يتماشى مع توجه «مواصفات» لإعداد مشروع تشريع جديد بالتعاون مع الجهات المختصة يهدف الى الحد من ظاهرة التغيير المناخي من خلال ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية باستخدام المعدات الكهربائية وأجهزة التسخين والتهوية والتكييف الهوائي والتبريد التي تتوافر بها مواصفات قياسية دولية تكفل انخفاض استهلاكها للطاقة.
وأضاف أن برامج رفع كفاءة استهلاك الطاقة بالأجهزة الكهربائية المستخدمة والمتداولة بالأسواق المحلية وفي مقدمتها أجهزة التكييف التي تشكل النسبة الأكبر من الاستهلاك المنزلي تأتي ضمن أولويات الهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذه البرامج الى رفع كفاءة الطاقة في المكيفات المنزلية بالدولة، مما سينعكس إيجابيا على استهلاك الطاقة في المنازل، وبالتالي تخفيض استهلاكها على مستوى الدولة.
آثار إيجابية
سيكون لتطبيق برنامج ترشيد استهلاك الطاقة للأجهزة الكهربائية آثار إيجابية عديدة أهمها الحد من الانبعاث الغازي لثاني أكسيد الكربون، إضافة الى التأثيرات الإيجابية على الاقتصاد الوطني من خلال تقليل تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية.
وتأتي هذه البرامج الشاملة في إطار الخطوات التنفيذية والجهود المكثفة التي تقوم بها مواصفات لتحديث خططها الاستراتيجية، حيث تسعى بشكل مستمر للمساهمة للتأسيس لمستقبل مستدام للجميع ترسيخا ودعما لرؤية الدولة، حيث تنفذ استراتيجية محددة فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة ضمن مبادرتها لتحقيق أهداف أجندة الإمارات الحكومية 2021 انطلاقا من إيمان الهيئة بضرورة تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب مع المؤسسات والدوائر الحكومية والمنظمات والشركات العالمية المتخصصة في مجال الطاقة بمختلف أنحاء العالم بهدف بلورة حلول مستدامة في مجال الطاقة.