أعلنت «بيز-غروب»، الشركة المتخصصة في التدريب وتطوير الشركات في الشرق الأوسط، عن تعاونها الوثيق مع مجموعة «وايزمان» العالمية، وذلك من أجل طرح أحدث برامجها لتدريب القيادات في منطقة الشرق الأوسط.

ويُلقي برنامج «روكي سمارتس» بعلامات استفهام حول نظرية الخبرة في أماكن العمل، مُفترضاً أنها قد تضع غشاوة على أعيننا؛ فتمنعنا من الاجتهاد في التفكير، وتحدّ من مجالات الإبداع.

وبحسب آخر استطلاعات «برايس ووترهاوس كوبرز» لآراء الرؤساء التنفيذيين حول العالم، أوضح 70% من الرؤساء التنفيذيين من منطقة الشرق الأوسط أن مسألة توفر المهارات الرئيسية تشكّل تهديداً مُحتملاً لشركاتهم.

وبينما تُركّز معظم برامج تدريب الشركات على تحسين مهارات الموظفين، يقدّم «روكي سمارتس» على ما يبدو تصوّراً منطقياً، يُحفّز قادة الأعمال على تسخير القوى الكامنة في كل منّا. ويزعم البرنامج أن الموظفين يُظهرون أفضل ما لديهم عند تأدية مهمة ما لأول مرة.

ويعتبر كتاب «روكي سمارتس: لماذا يتغلّب التعلّم على المعرفة في الأنماط الجديدة للعمل» أحدث الأوراق البحثية التي أعدّتها ليز وايزمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «وايزمان».

ويأتي هذا الإصدار إثر النجاح الباهر الذي حقّـقه برنامجها «المُضاعِفون» لتطوير القيادات التنفيذية، حيث يتعلّم فيه القادة كيفية النظر إلى ما هو أبعد من قدراتهم الشخصية، وتوظيف ذكاء الأفراد تحت إدارتهم بأكبر قدر مُمكن.

 واستناداً إلى أصعب السمات التي يمتاز بها «المُضاعِف» عن «المُتحدّي»، يُظهر برنامج «روكي سمارتس» أن هناك إمكانات كبيرة وغير مُستغلة على كافة المستويات في الشركة.