يشهد قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض نموا مستمرا في دول التعاون، وتقدر قيمته بـ 1.3 مليار دولار وفقاً لإحصاءات صدرت حديثاً. وتستحوذ دبي على 27% من إجمالي الفعاليات المقامة في المنطقة، وتستعد لاستقبال أكثر من 25 مليون زائر خلال «إكسبو 2020» الذي يمتد لستة أشهر. أما في أبوظبي فيسهم قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في تحقيق 700 مليون دولار، حيث من المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي قدره 7% ليصل إلى 1.4 مليار دولار بحلول 2020.

تقرير

وأشار أحدث تقرير لشركة «آلبن كابيتال» إلى أن عدد الاجتماعات المؤسسية الدولية في المنطقة زاد بأكثر من ثلاثة أضعاف على مدى السنوات العشر الأخيرة، ما أكسب منطقة الخليج مكانة عالمية كمركز مهم لتنظيم فعاليات الاجتماعات والحوافز. وتعد «دي. إم. جي. للفعاليات» إحدى الشركات الدولية العاملة في مجال تنظيم الفعاليات عبر مكتبها في دبي، لاعباً رئيسياً في صناعة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض المزدهرة في دول التعاون.

وأسهمت الشركة في تسهيل نمو هذا القطاع من خلال استضافتها لسلسلة من المعارض والمؤتمرات رفيعة المستوى المتخصصة في هذا المجال. وتنظم الشركة حالياً 25 فعالية سنوية في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما في ذلك «معرض الخمس الكبار» في كل من دبي والكويت والسعودية، ومعرض الفنادق في دبي، ومعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، ومعرض إندكس، ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة، ومعرض «بي. إم. في. لايف» وغيرها.

قيمة اقتصادية

وقال سايمون ميلر، رئيس شركة «دي. أم. جي. للفعاليات» لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا: "شهد قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في دول التعاون نمواً هائلاً، حيث أسهم في الاستقرار الاقتصادي الذي حققته المنطقة.

وتقدم فعاليات الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض قيمة اقتصادية، لا سيما في ظل إنفاق زوار هذه الفعاليات على خدمات السفر والضيافة، إذ إنهم يجمعون ما بين المشاركة في هذه الفعاليات والقيام أيضاً بنشاطات ترفيهية في الوقت نفسه. والأهم من ذلك، توفر فعاليات الأعمال باستمرار منصات قوية للحصول على معلومات وأفكار جديدة، الأمر الذي يساهم في تعزيز الرؤية الحكيمة لقادة دولة الإمارات في تحويل الدولة إلى واحد من أفضل اقتصادات المعرفة في العالم.

محرك نمو

يعتبر قطاع الفعاليات واحداً من محركات النمو الرئيسية للاقتصاد المزدهر في المنطقة، إذ يساهم بشكل كبير من خلال توفيره للدخل وفرص العمل، فضلاً عن استقطابه لاستثمارات أجنبية كبيرة، وتستحوذ الإمارات على 50% من المشاريع الإنشائية الجاري تنفيذها خليجياً والبالغ قيمتها تريليون دولار، الأمر الذي يمكّنها من البروز كأفضل وجهة لصناعة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المنطقة.