تدخل صناعة الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط حالياً مرحلة جديدة من التوسعات القوية على مستوى صناعة الألمنيوم الأولي والصناعات التحويلية، وذلك مع تصدر شركات مثل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لواجهة الأحداث.
تلك كانت الرسالة التي تم التركيز عليها خلال الدورة الـ 29 للمؤتمر الدولي للألمنيوم 2014، التي أقيمت أخيراً في أبوظبي. واستقطب المؤتمر 500 من كبار صنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم. واستضافته الإمارات العالمية للألمنيوم التي أكدت على المستقبل المشرق لصناعة الألمنيوم في الشرق الأوسط.
وشدد معالي المهندس سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة في كلمته أمام المؤتمر، على مدى أهمية شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل خاص، وقطاع الألمنيوم بشكل عام، بالنسبة للاقتصاد المحلي. وقال: منذ البدايات المبكرة لدولتنا، تم تحديد صناعة الألمنيوم على أنها صناعة المستقبل، واليوم يمثل الألمنيوم القطاع الصناعي الأبرز في مسيرة دولتنا نحو التطوير والتنويع الاقتصادي.
نمو القطاع
واستعرض عبد الله جاسم بن كلبان، العضو المُنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مسيرة نمو قطاع الألمنيوم منذ بداية الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008، مسلطاً الضوء على ما حققه القطاع من نجاحات بارزة، رغم الصعوبات، ففي تلك الأوقات لم تضم منطقة الخليج سوى مصهري ألمنيوم فقط (دوبال وألمنيوم البحرين)، واللذين كان إنتاجهما 1.92 مليون طن متري سنوياً، أما اليوم، فتحتضن المنطقة 6 مصاهر للألمنيوم بطاقة إجمالية تبلغ 5 ملايين طن متري سنوياً، وتعمل جميعها بكامل طاقتها.
وأضاف: «يظل مستقبل صناعة الألمنيوم في الشرق الأوسط مشرقاً، فعلى صعيد قطاع الألمنيوم الأولي، تم الإعلان عن مزيد من التوسعات الإنتاجية من جانب 4 مصاهر ألمنيوم خليجية، تضيف مجتمعة 2.25 مليون طن متري للإنتاج السنوي للمنطقة، وعلى صعيد صناعة الألمنيوم التحويلية، فهي تشهد أيضاً توسعاً، بفضل تطور مشروعات البنى التحتية المحلية وتزايد طلب الأسواق العالمية والتطوير المتسارع لمجمعات الألمنيوم..
حيث يثمر نمو القطاعين عن مزيد من الوظائف، التي تسهم بدورها في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة». وبينما قد يكون اسم الشركة جديداً، فإنها تأسست على أسس قوية حيث تحظى بدعم الصناديق السيادية لأبوظبي ودبي لتمثل بذلك اتحاداً حقيقياً للإمارات، وتجسيداً لرؤية قادة الدولة حفظهم الله».
نجاحات وإنجازات
من جانبه، استعرض يوسف بستكي، نائب أول للرئيس المشروعات الكبرى في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، نجاحات وإنجازات الشركة، عبر عرض تقديمي بعنوان «إدارة النمو»، خلال اليوم الأول للمؤتمر، ركز على عمليات بناء وتشغيل مصهر إيمال، وهو مجمع ضخم ومتكامل، جرى العمل عليه على مرحلتين، ويضم مصهراً للألمنيوم بطاقة 1.32 مليون طن متري سنوياً (1200 خلية مصفوفة في ثلاثة خطوط إنتاج)، ومحطة لتوليد الكهرباء بطاقة 3 آلاف ميغا وات، وصوامع لتخزين المواد الخام، ومصنع كربون ضخماً، ومرافق للسبك بطاقة 1.5 مليون طن سنوياً.
2.4 مليون طن
تعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي تأسست على إرث قوي يمتد لأربعين عاماً، حالياً، واحدة من كبريات الشركات العالمية، بطاقة إنتاجية تبلغ 2.4 مليون طن متري سنوياً، ما يضعها ضمن قائمة أكبر خمس شركات منتجة للألمنيوم الأولي في العالم. وتبلغ طاقة السبك الإجمالية للشركة نحو 2.8 مليون طن متري سنوياً، ويتم بيع مجمل إنتاجها بشكل مسبق، كما يتم تصدير نحو 90% من إنتاجها السنوي إلى أكثر من 350 عميلاً في نحو 70 دولة عبر العالم، فضلاً عما تتمتع به من قائمة منتجات عالية الجودة، ومستويات خدمة راقية، بما يضمن ولاء عملائها على المدى الطويل. البيان
