أحرزت الإمارات أمس إنجازاً جديداً أضيف إلى سجل إنجازاتها في مجال استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى، حيث أُعلن أمس في مدينة دوفيل الفرنسية فوز إمارة دبي باستضافة «منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» في العام 2016، والذي يُعد أحد أهم المؤتمرات العالمية المتخصصة في مجال دعم وتمكين المرأة وذلك للمرة الأولى التي ينعقد فيها هذا المحفل الحواري بالغ الأهمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

إنجاز مشرّف

أهدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، هذا الإنجاز المشرّف إلى القيادة الحكيمة وشعب الإمارات، مثمّنة سموها الدعم الكبير الذي تلقاه المرأة الإماراتية من قيادتنا ..

والذي كان سبباً مباشراً في تحقيق هذا السبق، والعناية والتشجيع اللذين تحيط بهما سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، المرأة في دولتنا.

الأفضل والأرقى

وأكدت سمو الشيخة منال بنت محمد بهذه المناسبة أن كل إنجاز يتحقق على أرض الإمارات هو حافز لبذل مزيد من الجهد ومضاعفة العمل نحو الأفضل والأرقى في مختلف ميادين العمل، وصولاً إلى تنفيذ الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمستقبل..

بينما يبقى نهج التميّز الذي أرسى أسسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو النبع الذي نستقي منه أسباب التقدم والنماء، ونستلهم منه الأفكار والمبادرات التي تدفع تخوم نجاحنا إلى آفاق أرحب، وتوسّع دائرة تأثيرنا الإيجابي في محيطنا الإقليمي وتمكننا من ترك بصمة واضحة في سجل الإنجاز الإنساني.

تحدي الذات

وأثنت سموها على الجهد المخلص الذي أثمر هذا النجاح، مشيدةً بإسهام فريق العمل الذي وقف وراءه ليقدم نموذجاً مشرفاً جديداً للمرأة الإماراتية، ويبرهن على قدرتها الدائمة على تحدي الذات في مجال البذل والعطاء والتفاني في خدمة الوطن، والمشاركة بجدارة وهمّة عالية في تحقيق تقدم البلاد ورفعة شأنها سواء على المستوى الداخلي أو على الصعيد الدولي.

وقالت سموها إن اختيار دبي لانعقاد هذا الحدث بما يضمه من مشاركة نوعية رفيعة تتمثل في حشد من نخب قيادات المؤسسات الاقتصادية والفكرية والأكاديمية العالمية.

وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص من مختلف دول العالم، هو إنجاز كبير نفخر بتحقيقه، ونعتز بدلالته كشهادة ثقة من العالم في دولتنا وتقدير لدورها في تعزيز مكانة المرأة وتمكينها وتعظيم مساهمتها المجتمعية وتوفير المعطيات الكفيلة بتحقيق أعلى درجات المساواة والعدالة الاجتماعية لها.

دور نشط

ونوهت سمو رئيسة مؤسسة دبي للمرأة بدور الإمارات النشط على الساحة الدولية، مؤكدة أن دولتنا كانت وستظل حاضنة للحوار العالمي البنّاء الرامي إلى رصد أبرز التحديات والفرص المشتركة، لوضع تصورات واضحة لمسيرة إنسانية واحدة يشارك فيها الجميع بإيجابية بما يحقق خير ورخاء الأمم والشعوب، ويضمن لها مقومات الرفعة والازدهار، ويفتح نوافذ جديدة على المستقبل لاستشراف غد أفضل للأجيال القادمة.

الحياة الآمنة

وأضافت سموها: «نتطلع للترحيب بمنتدى المرأة في بلادنا التي تحتضن بين جنباتها أكثر من 200 جالية أجنبية، ينعم أفرادها بنعمة الأمن والاستقرار التي تمنحهم حياة آمنة مستقرة، لتكون بذلك دولة الإمارات بوابة العالم إلى منطقة مترامية الأطراف يقطنها قرابة الملياري نسمة، وجسراً فعالاً لعبور الفجوة بين الثقافات، وتقريب وجهات النظر، وفتح المجال لحوار إنساني أشمل يضمن تحقيق أهدافنا المشتركة في تعظيم الفرص ودحض التحديات».

وقد جاء الإعلان عن فوز دبي باستضافة «منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» خلال مؤتمر صحافي عالمي عُقد في إطار مشاركة وفد «مؤسسة دبي للمرأة» في الدورة العاشرة لـ «منتدى المرأة العالمي» في مدينة دوفيل الفرنسية، عقب توقيع اتفاقية التعاون الخاصة بالاستضافة بين مؤسسة دبي للمرأة و«منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» الجهة المنظمة للمنتدى.

وقّع الاتفاقية من الجانب الإماراتي منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة الوفد الإماراتي المشارك في منتدى المرأة العالمي في دوفيل، ومن الجانب الفرنسي جاكلين فرانجو، الرئيسة التنفيذية لمنتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع، بحضور فيليب أوغييه، عمدة دوفيل، وحمد عبيد الزعابي القائم بالأعمال في سفارة الدولة في باريس..

ولفيف من ممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية، وعدد من أعضاء الوفود المشاركة في الانعقاد العاشر للمنتدى في دوفيل. وخلال المؤتمر الصحافي، قالت منى غانم المرّي إن استحقاق دبي لاستضافة هذا المنتدى العالمي المهم جاء في ضوء السجل الحافل للإمارات في مجال تمكين المرأة وصون حقوقها ودعم قضاياها، وحرص قيادتنا الرشيدة على تهيئة المناخ الذي يكفل لها كل أسباب الأمن الأسري..

ويفتح أمامها المجال رحباً للمشاركة جنباً إلى جنب إلى جوار الرجل في كل ميادين العمل، ليكون عنصر الكفاءة والقدرة على البذل والعطاء الفيصل الوحيد في التقييم، مؤكدة أن المرأة الإماراتية نجحت في تقديم نموذج مشرّف للمرأة الخليجية العصرية القادرة على إحداث تغيير إيجابي في محيطها.

خبرات متراكمة

وأعربت المرّي عن سعادتها بتعاون مؤسسة دبي للمرأة مع «منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» في تنظيم هذا الحدث المهم بعد نحو عامين من الآن، وقالت إن الخبرات المتراكمة لدى الطرفين ستمكنهما من تقديم حدث يليق بأهمية الموضوعات المطروحة على طاولة نقاشه، مؤكدة أن دبي ستعمل على حشد كل الإمكانات الممكنة لإنجاح المنتدى في أول ظهور له في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا..

وبما يرقى إلى مكانة دبي كمركز إقليمي رائد للمؤتمرات في المنطقة. وتطرقت إلى الدور الرائد لمؤسسة دبي للمرأة والتي جاء تأسيسها نتاج فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم..

وحرص سموه على إيجاد كيان مؤسسي يعمل على تطوير مكانة المرأة الإماراتية وإطلاق طاقاتها الكامنة ورفع مستوى تواجدها في ميادين العمل المختلفة، سواء داخل الدولة أو خارجها. وأشارت المري في حديثها إلى بعض الأرقام والحقائق التي تشهد على مدى حرص دولة الإمارات على الحفاظ على مكانة المرأة والارتقاء بها.

وقالت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة إن المرأة الإماراتية تحظى بدعم واضح يمكن أن نلمسه من خلال تواجدها البارز في كل المحافل الرسمية وأهمها المجلس الوطني الاتحادي الذي تبلغ فيه نسبة التمثيل النسائي إلى نحو 17% من إجمالي أعضاء المجلس، في حين يضم مجلس الوزراء أربع وزيرات. وتناولت المرّي عدداً من المؤشرات الدولية المهمة التي تشهد على حجم الإنجاز المتحقق في بلادنا في هذا السياق..

وقالت إن دولة الإمارات جاءت في المرتبة الاولى عالمياً في مجال احترام المرأة ضمن تقرير جاء بناء على توصية مجلس الأجندة العالمي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي ....

وشمل 132 دولة، في حين حلّت الإمارات الأولى على مستوى دول منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا في تحقيق المساواة بين الجنسين في جودة التعليم وغيرها من المعايير ضمن دراسة صدرت أخيراً عن المنتدى الاقتصادى العالمى حول المساواة بين الجنسين، وغيرها من المؤشرات التي تظهر بجلاء المدى المتقدم الذي وصلت إليه دولتنا في مجال تمكين المرأة.

وعن استضافة دبي لمنتدى عالمي بهذا الحجم، ألمحت منى المرّي إلى أن التميز الذي أحرزته الإمارة كمركز إقليمي رائد لصناعة المعارض والمؤتمرات جاء نتاج جهد متواصل ورؤية واضحة وخطط متكاملة اكتسبت معها دبي خبرات كبيرة مكنتها من تبوء مكانة الريادة في هذه الصناعة على مستوى المنطقة الممتدة من الخليج إلى المحيط..

وبفضل تلك الخبرة، تمكنت من استقطاب فعاليات كبرى أسهمت في بناء جسور جديدة للتواصل الإنساني، مستندة في ذلك إلى بنية أساسية متطورة عالية الكفاءة والاعتمادية، وكوادر بشرية مدربة، للمرأة حضورها الواضح بين صفوفها.

ويُعد «منتدى المرأة العالمي» من أهم التجمعات النقاشية العالمية المعنية بالمرأة وتعزيز دورها في المجتمع وإذكاء فرص مشاركتها الإيجابية إلى جوار الرجل في مختلف المجالات، ويحظى بمشاركة دولية واسعة..

حيث بلغ عدد الدول الممثلة في الدورة العاشرة من المنتدى في مدينة دوفيل الفرنسية نحو 70 دولة من مختلف مناطق العالم، بقرابة 2000 مشارك ومشاركة من قيادات مؤسسات الأعمال العالمية، والأكاديميين والمفكرين، والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، علاوة على ممثلي المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية التي يصل عددها إلى نحو 600 جمعية ومنظمة.

تعاون نحو التميز

التقت منى غانم المرّي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، حمد عبيد الزعابي، القائم بأعمال سفارة الدولة في باريس، وذلك خلال تواجدها في مدينة دوفيل الفرنسية لترؤس الوفد النسائي الإماراتي المشارك في منتدى المرأة العالمي هناك. تضمّن اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين سفارة الدولة في باريس والمؤسسة في مختلف المجالات المتعلقة بالمرأة بشكل عام، علاوة على التعاون بين الجانبين في الإعداد لاستضافة «منتدى المرأة» 2016 في دبي.

وقد أشادت منى المرّي بالدور النشط الذي تلعبه سفارتنا في باريس، والجهد الواضح الذي تقوم به في سبيل إنجاح مختلف المبادرات والأنشطة التي من شأنها إبراز الوجه المشرق لبلادنا في الخارج.

سيدات الأعمال: إنجاز يضاف إلى نجاحات الإمارات

 ثمنت رجاء القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي الدور والجهود الكبيرة لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، التي قادت إلى فوز الإمارات باستضافة المنتدى، لتكون الإمارات بذلك أول دولة تستضيف الحدث العالمي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت القرق إنها شاركت باسم مجلس سيدات أعمال دبي في أعمال «منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع» قبل نحو عام، وقد أُعجبت كثيراً بعمق المنتدى والقضايا التي يطرحها للنقاشات، والزخم الكبير للمنتدى في إبراز دور المرأة عالمياً، إلى جانب أن المنتدى أتاح لها فرصة اللقاء بشخصيات نسائية ملهمة من العالم.

رافد مهم

اعتبرت فاطمة حميد الشرع، رئيسة مجلس إدارة جمعية الفجيرة الثقافية، فوز الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص بالاستضافة فوزاً جديداً للمرأة الإماراتية التي حظيت بمكانة عالية في مجتمعها، إيماناً من قيادتها الرشيدة بأهمية دورها وقدرتها على العطاء والإنجاز. ونشكر للشيخة منال بنت محمد بن راشد، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، هذه الجهود العظيمة في قيادة أدوار المرأة الإماراتية على الصعيد العالمي، وإبراز قدراتها في المحافل الدولية».

وأكدت الشرع «أن وجود هذا الحدث في دولتنا الإمارات يعد الأهم في مجال مناقشة الموضوعات المتعلقة بالمرأة، وهو مؤشر إلى حرص دولتنا وقياداتنا النسائية والتزامهن المستمر بتعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية المعنية بشؤون المرأة، وتنمية المرأة وتمكينها..

إذ ستكون الاستضافة رافداً مهماً وفرصة ثمينة لإلقاء مزيد من الضوء على النموذج الرائد الذي تتبعه دولتنا في مجال تمكين المرأة التي استطاعت أن تتولى مسؤولياتها وتقوم بجميع أدوارها بداية من حفظ حقوق الأمومة ورعاية الأسرة، وصولاً إلى التعليم والتنصيب في أعلى المراكز الوظيفية، لتكون على قدر الثقة التي أولتها الدولة لها».

خبرات واسعة

قالت موزة اليماحي، مديرة قسم التصنيف الفندقي في هيئة الفجيرة للسياحة والآثار: «إننا سعدنا كثيراً بخبر الفوز الذي يهدف إلى تعزيز تأثير النساء في جميع أنحاء العالم، من خلال وضع خطط عمل مبتكرة وملموسة لتشجيع مساهمة المرأة في الاقتصاد، وتعظيم إسهامها في إحداث تغييرات إيجابية كبيرة في المجتمعات...

إذ يحظى هذا التجمع الدولي المهم بمشاركة نخبة من المتحدثين من الحكومات والأوساط الأكاديمية والثقافية والرواد والمبدعين الذين سيشكّلون منصة واسعة لتبادل الخبرات وانعكاسها على العنصر النسائي الإماراتي».

انتصار كبير

أعربت عفراء راشد البسطي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، عن فخرها واعتزازها بالاستضافة التي تعد انتصاراً كبيراً وتقديراً واحتراماً عالمياً للمرأة الإماراتية، والمكانة والمكتسبات والإنجازات التي حققتها ووصلت إليها على مدى السنوات الماضية، وإثبات نفسها وقدراتها الكبيرة في جميع مواقع العمل التي تبوأها، سواء على صعيد العمل التنفيذي في مختلف المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية أو السياسي وزيرةً ووكيلة وزارة..

وفي العمل البرلماني من خلال عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي، وتمثيل الدولة في الشعبة البرلمانية في الاتحاد البرلماني للدولة والعربي والإسلامي..

وغيرها من مواقع المسؤولية التي قامت بها على خير وجه، مؤكدة أن استضافة المنتدى ستمنح الإمارات والمرأة فرصة أفضل، للتعرف إلى أفضل الممارسات والشراكات الاقتصادية للمرأة على مستوى العالم، ما يسهم في دعم دخول الكثير من سيدات الأعمال في المجال الاقتصادي.

مكانة المرأة

أشادت ميثاء حمد الحبسي الرئيس التنفيذي برامج بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بإعلان سمو الشيخة منال بنت محمد آل مكتوم عن فوز الإمارات، مبينة أن هذا الصرح ليس بجديد على حكام الإمارات وكريماتهم اللائي عززن مكانة المرأة منذ عهد زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله).

فرص للإماراتيات

قالت د. صبحا الشامسي مديرة دمج البرامج في مؤسسة الإمارات إن المنتدى سيقدم العديد من الفرص للإماراتيات اللائي حرصن دائماً على تنمية المجتمع إقليمياً ومحلياً، وذلك من خلال طرح أفضل الحلول التنموية لدعم الإماراتيات اللائي بدأن صعود سلم النجاح خطوة بخطوة، مشيرةً ومن خلال المنتدى سيتفاعلن بشكل سريع لتقديم أفضل المبادرات الداعمة للدولة.

تعزيز تأثير النساء في جميع أنحاء العالم

يهدف منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع إلى تعزيز تأثير النساء في جميع أنحاء العالم من خلال وضع خطط عمل مبتكرة وملموسة لتشجيع مساهمة المرأة في الاقتصاد وتعظيم إسهامها في إحداث تغييرات إيجابية كبيرة في المجتمعات، إذ يحظى هذا التجمع الدولي المهم بمشاركة نخبة من المتحدثين من الحكومات والأوساط الأكاديمية والثقافية والرواد والمبدعين والمهتمين بمجالات حقوق الإنسان وتمكين المرأة والأعمال التجارية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا.

كما يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تطوير الدور الاقتصادي للمرأة في المنطقة، وبحث الفرص والإمكانات المتاحة لمساهمة المستثمرات وسيدات الأعمال في عملية التنمية، وآليات هذه التنمية وصورها ومجالاتها المختلفة والوصول لأداء أكثر فاعلية للمرأة كشريك في عملية التنمية.دبي - البيان

فاينانشال تايمز: الحدث بين أهم 5 منتديات عالمية

تأسس منتدى امرأة للاقتصاد والمجتمع في عام 2005، على يد أود دو توين، بدعم من مجموعة من السيدات النافذات، بما فيهن فيرونيك مورالي، وآن لو فيرجون، ولورانس باريسوت، ودومينيك ارياد دوبروي. كان الهدف من تأسيس المنتدى، هو جمع آراء القيادات النسائية معاً في منتدى واحد، ومناقشة سبل دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد والمجتمع العالميين.

وقد نظم المنتدى حتى الآن ثمانية مؤتمرات عالمية، وعدداً من المنتديات الصغيرة في كل من الصين والبرازيل وإسبانيا. وكانت مؤسسة فاينانشال تايمز قد صنفت منتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع في عام 2007، بين أهم خمس منتديات عالمية وأكثرها تأثيراً. وحصلت مجموعة بابليسيتي، ثالث شركة في العالم للعلاقات العامة، على أكبر حصة في المنتدى في سبتمبر عام 2009. وفي يناير 2011، أصبحت فيرونيك مورالي رئيسة المنتدى.