استقبل سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي وفداً من «أتلانتك غروب» الأميركية برئاسة جون هانتسمان رئيس المجلس، حيث قدم خلال اللقاء عرضا للوفد الزائر حول دور موانئ دبي العالمية في صناعة الموانئ العالمية، حيث تتولى الشركة تطوير وإدارة 65 ميناء حول العالم. وأعقب العرض جولة للوفد في ميناء جبل علي، اطلع خلالها على إمكانات الميناء ومشاريع التوسعة الجارية حالياً لمرافقه، والتي ستصل بطاقته الاستيعابية إلى 19 مليون حاوية نمطية، أوائل عام 2015 مع اكتمال هذه التوسعات.

برامج

و«أتلانتك غروب» مؤسسة بحثية تأسست عام 1961 وتوفر المؤسسة منتدى للسياسيين ورجال الأعمال والمفكرين العالميين، حيث تدير عشر مراكز إقليمية وبرامج وظيفية تتعلق بالأمن الدولي والازدهار الاقتصادي العالمي.

وأشاد جون هانتسمان بتجربة موانئ العالمية ودورها في تطوير وإدارة الموانئ في الكثير من دول العالم، مثمناً جهود الشركة على صعيد دعم قدرات العديد من الدول في مجال البنية التحتية، واستثمارها في صناعة الموانئ في هذه الدول لتعزيز اتصالها بالأسواق الدولية بهدف تطوير قدراتها الاقتصادية خدمة للاقتصاد الدولي.

وقال رئيس موانئ دبي العالمية: «نحرص على القيام بدورنا العالمي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهاته بنقل الخبرات التي تراكمت لدينا من تجربتنا الغنية في دبي التي اصبحت نموذجا عالميا يقتدى به من مختلف الدول.

قصة النجاح تبدأ من الخور

واستعرض بن سليم قصة نجاح دبي التي بدأت تجارة بسيطة وتقليدية في خور دبي الى ان اصبحت احد أهم مراكز التجارة العالمية والمحور الرئيسي لربط اسواق الشرق بالغرب استناداً إلى ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة في الموانئ والمطارات وكذلك ارتباطها بكافة الأسواق العالمية بشبكة واسعة من خطوط الطيران والملاحة البحرية. وقال إن باني نهضة دبي الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تميز ببعد نظر.

حيث أمر ببناء ميناء راشد وقبل ان يصل الميناء لطاقته الاستيعابية امر رحمه الله ببناء ميناء جبل على اضخم ميناء من صنع البشر، ويحظى بمكانة متميزة على المستوى العالمي في الوقت الحالي بسبب حجم المناولة الضخم وخطوط الملاحة والسفن العملاقة المستخدمة له. ورغم ذلك لا تزال للتجارة التقليدية في دبي وضعها بل وتنمو يوما بعد يوم استنادا لحفاظ دبي على شركائها التقليديين في الاسواق المجاورة كالهند وباكستان وشرق افريقيا، وما يوفره خور دبي من خدمات جمركية متميزة. ‏‫