أكد ديك باتريك ايسبارون سفير جمهورية سيشل لدى الدولة أن علاقات الإمارات وسيشل تشهد تطوراً كبيراً بفضل حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس جيمس اليكس مايكل رئيس جمهورية سيشل.

وقال إن شعب سيشل وقيادته سوف يذكر دائماً مواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمشروعات التنمية في بلادنا وتمويل بناء المساكن ومحطات التحلية وتوفير مياه الشرب والمستشفيات والعلاج والطرق والخدمات للسكان البالغ عددهم نحو مئه ألف نسمة.

جاء ذلك في حفل أقيم الليلة الماضية بفندق انتركونتيننتال أبوظبي بمناسبة إطلاق كتاب سيشل «الملحمة.. من دولة صغيرة تبحر من خلال التيارات المتقاطعة إلى العالم الكبير» لمؤلفه جيمس مانشام مؤسس ورئيس جمهورية سيشل السابق، وقال إن المشروعات التي أنشئت وتلك التي يجري تنفيذها حالياً حالياً بدعم من أبوظبي سوف تقود سيشل إلى التطور وتوفر لها التنمية المستدامة، وتخلق المزيد من فرص العمل للسكان وتسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

بنية متطورة

وذكر أن حكومة أبوظبي أقامت بنية تحتية متطورة في سيشل خلال فترة زمنية قصيرة وأسهمت في حل مشكلات الكهرباء وتحلية المياه وتوفير مياه الشرب والمواصلات وإعادة تحديث العاصمة بوجه عام.

وأضاف: يعمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني مع حكومة سيشل على إرساء بيئة مستدامة والارتقاء بنمط حياة السكان، وتعزيز الهوية والترابط الاجتماعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية وإعادة إحياء مناطق وسط المدن الحالية وتطويرها لتلبي معايير مدن القرن الحادي والعشرين.

وأشار إلى أن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يساعد جمهورية سيشل على تعزيز مبادئ التطوير الحضري والتصميم المعماري وإرشادات التطوير، وكذلك الدعم الإداري بهدف إرساء إطار عمل لتوجيه مشاريع التطوير المستقبلية للمدينة والرامية إلى حفظ التراث والثقافة المحلية هناك.

أدوات التطوير

وقال باتريك، إن هذا التعاون يأتي في وقت مهم تؤكد فيه حكومة سيشل التزامها بمراجعة أداء سلطة التخطيط وتوفير أدوات التطوير الضرورية وأفضل الإجراءات المعتمدة، بهدف تعزيز القيمة التي يحصل عليها المطورون والسكان في استثماراتهم.

وأكد أن مثل هذه الأدوات كفيلة بتحقيق عملية تطوير منتظم ومدروس في البلاد وتعزيز السلامة والاستدامة مع صون التراث والثقافة الفريدة التي يفخر بها السكان، فضلاً عن مواكبة عملية التطوير التي تشهدها جمهورية سيشل على نطاق واسع.

التطور الحضاري

وقال السير جيمس مانشام مؤسس ورئيس جمهورية سيشل السابق في كلمته أمام الحفل أنه اختار أبوظبي أول عاصمة عربية لإطلاق كتابه الجديد عن رحلة سيشل منذ الاستقلال والتطور الحضاري والاندماج في المجتمع الدولي، نظراً لمكانة أبوظبي في المنطقة الخليجية والعربية واهتمامها بالثقافة والفنون والآداب إضافة إلى اهتمامها بالكتاب.

تحديات

نشر تدار ماهي كتاب السير جيمس مانشام مؤسس ورئيس جمهورية سيشل السابق، الذي يعالج في العديد من القضايا الملحة اليوم، مع استمرار جمهورية سيشل الصغيرة لتجد طريقها وسط دوامة من عالم دائم التغير.

وذكر المؤلف بهذا الصدد أنه يصور التحديات التي تواجهها سيشل حتما في عصر العولمة مع التفاؤل إضافة إلى الشعور الفرص التي تنتظر بلاده بقوله «إذاً نحن قادرون على التنقل بمهارة هذه التيارات المتقاطعة».