تشارك المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»؛ في معرض «سيال» الدولي المقام في العاصمة الفرنسية باريس والذي يعد أحد أكبر معارض المشروبات والمنتجات الغذائية في العالم. وتسعى المنطقة الحرة من خلال مشاركتها في هذا المعرض الهام لجذب الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية من خلال تسليط الضوء على فرص النمو الهائلة في أسواق الشرق الأوسط الأكثر توسعاً ونمواً.
وتقدم جافزا عروضاً تعريفية عن آخر مبادراتها في هذا المجال والتي كان آخرها إنشاء منطقتين مخصصتين للصناعات الحلال والتي صممت لخدمة الأسواق المحلية والإقليمية فضلاً عن سوق منتجات الحلال العالمي والذي يفوق 2 تريليون دولار. ويعتبر سوق الشرق الأوسط من الأسواق الرئيسية للمنتجات الحلال ويقدر قيمته حالياً بـ 300 مليار دولار أميركي، كما يعد هذا القطاع أحد القطاعات الحيوية الهامة لدولة الإمارات.
بنية تحتية مميزة
وتعتمد المناطق الاقتصادية العالمية في خطتها لتطوير مناطق الأغذية الحلال على بنية تحتية مميزة تؤهلها لاستقطاب الشركات العاملة في مجال صناعة الحلال، وتوفر نظاماً متكاملاً من خلال نظام النافذة الموحدة لتلبية متطلبات جميع العملاء في سلسلة توريد الحلال بما يمكنهم من القيام بأعمالهم بكل سهولة ويسر.
700 شركة
وتحتضن جافزا حالياً أكثر من 700 شركة تعمل في قطاع المواد الغذائية والمشروبات والرعاية الصحية وتخدم هذه الشركات منطقة الشرق الأوسط بأسرها انطلاقاً من مكاتبها الإقليمية في المنطقة الحرة، إذ بلغ حجم الناتج الإجمالي لهذه الشركات مجتمعة 7.5 مليارات دولار في عام 2013. وتعتمد دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام على استيراد معظم الاحتياجات الغذائية من الخارج بما يقارب 90% من إجمالي احتياجاتها.
نمو الناتج
ويستمر نمو الناتج المحلي الإجمالي القوي فضلاً عن زيادة نصيب الفرد من الدخل بما يدفع إلى زيادة سوق استهلاك المواد الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي. ويتوقع أن يصل إجمالي الناتج الإجمالي المحلي في المنطقة إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2017.
كما يرجح زيادة دخل الفرد ليصل إلى 36839 دولارا بحلول العام نفسه. كما يتوقع زيادة عدد السكان في دول الخليج من 41.7 مليوناً عام 2010 إلى 49.9 مليون نسمة عام 2017. ويخلق الاعتماد الكبير على الواردات فرصاً هائلة للشركات العالمية في قطاع المشروبات والمواد الغذائية في المنطقة، كما أن تأسيس الأعمال في جافزا يفتح الآفاق أمام هذه الشركات بصفتها مركزاً رائداً لخدمة أسواق الشرق الأوسط.
