حققت شركة «ستراتا » المتخصصة في صناعة مكونات الطائرات المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية 46 % نمواً في إيراداتها خلال النصف الأول من عام 2014 وبلغت 120 مليون درهم مستهدفة.

وأكد بدر سليم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا » أن الشركة تستهدف الوصول إلى إيرادات تفوق 300 مليون درهم بنهاية عام 2014 ،بنمو حوالي 36 % عن إيرادات عام 2013 الذي تمكنت الشركة خلاله من زيادة إجمالي إيراداتها بنسبة تزيد على 100%، حيث بلغت إيراداتها خلال العام الماضي ما يزيد على 220 مليون درهم مقابل إيرادات بلغت 110 ملايين درهم في العام 2012.

ويتجاوز حجم التزامات العقود الموقعة مع « ستراتا » 27.5 مليار درهم، حيث تقوم الشركة بإنتاج أجزاء هياكل عدة أنواع من الطائرات من بينها الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات ايرباص A330/340 وأجزاء ألواح جنيحات الطائرات من طراز ايرباص A330/340 وجنيحات هذه الطائرات المجمعة وجنيحات تخفيف الرفع لطائرات ايرباص A330/340 والأسطح الخارجية لرفارف طائرات ايرباص 380 والمثبتات العمودية لطائرات «ايه تي ار» وأضلاع المثبت العمودي لذيل طائرات بوينغ 787 دريم لاينر وأضلاع المثبت العمودي لطائرات بوينغ 777.

تقرير

وكشف تقرير ورد بالنشرة الفصلية «أجواء ستراتا» التي صدرت أمس عن أن إنجاز مراحل عديدة مشروع توسعة مصنع « ستراتا » بالعين الذي سيزيد مساحة الإنتاج بالمصنع بنسبة 43 % مقارنة بمساحة التصنيع الحالية وسيضيف مشروع التوسعة 9 آلاف متر مربع من المساحة المخصصة للإنتاج إلى المساحة الحالية لمصنع ستراتا لتتجاوز المساحة الإجمالية المخصصة للإنتاج 30 ألف متر مربع ويتوقع ان يكتمل المشروع في الربع الثاني من 2015 مشيراً إلى أنه تم إنجاز العديد من مراحل التوسعة قبل التاريخ المحدد لها.

نمو استثنائي

وأكد التقرير أن «ستراتا » واصلت تحقيق نمو استثنائي في إيراداتها للنصف الأول من العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي مشيراً إلى أن برامج الإنتاج بالشركة ارتفعت بنسبة 50% من 4 برامج في عام 2013 إلى 6 برامج في نهاية النصف الأول من عام 2014 فيما تمكنت الشركة من مواصلة تسليم منتجاتها التي تتميز بالجودة العالية ووفق الجدول الزمني المحدد.

وأوضح أن برنامج إنتاج جنيحات طائرات إيرباص A330 يعتبر مساهماً رئيسياً في إيرادات «ستراتا» يليه برنامج إنتاج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباص A380وواصلت الشركة تحقيق العديد من الانجازات في مجالي الإنتاج وتطوير الكوادر الوطنية.

نظرة شاملة

وأكد بدر سليم سلطان العلماء أن « ستراتا » واصلت مسيرتها نحو بناء مستقبلها المشرق، حيث تتبنى الشركة نظرة شمولية في تحديد أهداف النمو التي تسعى لتحقيقها فمع نهاية عام 2014 تبدأ باعتماد سياسة صناعية جديدة تكرس موقع إمارة أبوظبي العالمي كمركز متقدم لصناعة الطيران وتحدد آفاق تطوير قدرات الشركة مروراً بتمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها للعب دورها في قطاع صناعة الطيران وانتهاءً بتشجيع الشركات الوطنية على دخول هذا القطاع والاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها على المستويين المحلي والعالمي.

وقال إن شركة «مبادلة للتنمية» وشركة «ستراتا» قامتا وبدعم ممتاز ومساهمة قيمة من إيرباص وبوينغ بمراجعة السياسة الصناعية فيما يخص موقع الإمارات في قطاع صناعة هياكل الطائرات وسيواصل الفريق المشرف على مشروع المرحلة الثانية من «ستراتا» لقاءاته لتنفيذ خطط العمل التجارية والمالية والفنية المتفق عليها لتقديمها إلى الإدارة للحصول على الموافقات الداخلية الرسمية معتبراً تطوير ورفع مهارات الكوادر البشرية الحالية والمستقبلية في الشركة عنصراً أساسياً في هذه الخطط.

مبادرة شاملة

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» أن هذا العمل الجيد ساهم في إطلاق مبادرة شاملة لتحديد وتطوير قدرات تمكن شركات تصنيع هياكل الطائرات التابعة لمبادلة وفي مقدمتها « ستراتا» من تكريس موقعها كمركز للتميز والابتكار في مجال تصنيع وتجميع ومعالجة هياكل الطائرات المؤتمت في الإمارات وتم وضع خطة لتنمية القدرات الأولية بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة في شركتي مبادلة للتنمية و«ستراتا».

وسوف تشكل هذه الخطط خارطة طريق لتحقيق أهداف شركتي «مبادلة للتنمية» و«ستراتا» المستقبلية التي ستحدد بشكل مباشر متطلبات وفرص التوظيف والتطور الوظيفي المستقبلية في «ستراتا».

الكوادر الوطنية

وذكر بدر العلماء أنه في مجال مكافأة الموظفين المتميزين ودفع عجلة تطورهم الوظيفي قامت «ستراتا» خلال العام الحالي بترقية عشرة من الكوادر الوطنية إلى وظيفة مشرفي فرق الأمر الذي يمثل مصدر فخر لجميع العاملين في الشركة ويؤكد على ثقافة الشركة القائمة على مكافأة العمل المتميز.

مشيرا إلى أنه تكريساً لتركيزها الدائم على تطوير الموارد البشرية التي تشكل أهم ركائز نجاح الشركة في تحقيق طموحاتها ستطلق «ستراتا» برامج تدريب مكثفة لمشرفي الفرق إدراكاً لدورهم الفاعل في نقل المعرفة وأفضل الخبرات إلى أعضاء فرقهم مما يجعل من مفهوم التدريب المستمر حقيقة معاشة في الحياة اليومية للشركة وستنظم إدارة التدريب والتطوير العديد من الدورات في مجال الإدارة والقيادة لتمكن موظفيها من استغلال قدراتهم الشخصية أفضل استغلال في بيئة العمل.

النتائج المالية

وأكد أن نتائج «ستراتا» المالية بالنصف الأول من عام 2014 تتماشى مع توقعات الميزانية ومع مواجهتها قليلاً من التحديات بالنسبة للجزء المتبقي من السنة فإن الشركة على ثقة تامة من قدرتها على تحقيق النتائج المالية المتوقعة لهذا العام من خلال خفض التكاليف والتخلص من الهدر والتحسينات الناتجة عن تطبيق نظام خفض الهدر الصناعي وتحسين الكفاءة .

مشيراً إلى أنه خلال الأشهر القليلة القادمة ستدخل «ستراتا » في فترة زمنية حاسمة تتمثل في دورة تخطيط الميزانية السنوية وعلى مدى الستة أسابيع القادمة ستقوم مختلف الإدارات في الشركة بإعداد خططها وأهدافها لعام 2015 والسنوات الخمس المقبلة في سبيل تحقيق طموح الشركة في أن تكون واحدة من أكبر 3 شركات عالمية في مجال صناعة أجزاء هياكل.

شراكة مزدهرة

أكد تقرير صادر أمس حول الشراكة المزدهرة بين شركة «إيرباص» الرائدة عالمياً في مجال تصنيع الطائرات التجارية و« ستراتا» أن «إيرباص» تدعم حالياً مكانة إمارة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران مشيراً إلى أن « ستراتا» استطاعت بنجاح تسليم شحنات تبلغ قيمتها أكثر من 462 مليون درهم ( 126 مليون دولار أميركي) إلى مرافق ايرباص في فرنسا وألمانيا تشمل ألواح الجنيحات والجنيحات المجمعة والأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات إيرباص وأجزاء تخفيف الرفع.

وأظهر التقرير أنه بحلول 2018 سيبلغ مجموع طلبات إيرباص من «ستراتا » حوالي 367 مليون درهم ( 100 مليون دولار سنوياً ) مما يجعل «ستراتا» مورداً هاماً لإيرباص مشيراً إلى أنه بعد الحصول على ثقة إيرباص من خلال تصنيع منتجات ذات جودة عالية أصبحت «ستراتا» مورداً رائداً ووحيداً لإيرباص على أجزاء معينة وهو إنجاز كبير لشركة بدأت عملياتها قبل مدة قصيرة لا تتجاوز 5 سنوات.

 مشيراً إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين شركة إيرباص ووحدة مبادلة لصناعة الطيران والخدمات الهندسية في انطلقت عام 2008 وفي عام 2010 وبعد أشهر قليلة من تأسيس« ستراتا» للتصنيع بدأت الشركة الإماراتية توريد الجنيحات والأسطح الخارجية لرفارف أجنحة الطائرات لإيرباص حيث تطور الشركة قدراتها باستمرار لتقديم برامج إنتاج أكثر تعقيدا من الناحية الفنية لإيرباص مثل أجزاء تخفيف الرفع لطائرة إيرباص A330.

اتفاق استراتيجي

وأضاف أنه خلال العام الماضي أعلنت شركة مبادلة للتنمية عن دخولها في اتفاق استراتيجي جديد مع شركة إيرباص بمثابة توسع كبير في الشراكة القائمة والمتعلقة بتصنيع أجزاء هياكل الطائرات حيث منحت إيرباص شركة «ستراتا» المزيد من الالتزامات لعقود مستقبلية ببرامج إنتاج جديدة، حيث يبلغ حجم الاتفاقية الاستراتيجية نحو 9.17 مليارات درهم (2.5 مليار دولار) .

وتشمل تصنيع المزيد من أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة والمعدنية في الإمارات بالإضافة إلى شراء المواد الخام المركبة فجاءت هذه الاتفاقية لتكرس الاتفاقيات الموقعة مسبقاً مع «ستراتا» لتزويد إيرباص بالأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباص من طراز A330 و A340 و A350 XWB و A380 .

وأكد أن نجاح هذه الشراكة الاستراتيجية في مثل هذا الوقت القصير يدل على القيادة الحكيمة لدولة الإمارات التي تهدف إلى تأسيس مركز عالمي لصناعة الطيران في مدينة العين.

وأشار التقرير إلى أن شركة إيرباص تلتزم بتعهيد برامج إنتاج أكبر لشركائها طويلي الأمد والموردين الذين هم محط ثقتها مثل «ستراتا» ويسمح هذا التوجه بتحقيق مستويات أعلى من خفض نفقات التصميم والتصنيع بالنسبة لإيرباص بالإضافة إلى زيادة المرونة الصناعية وبعد عملية اختيار دقيق بما في ذلك تقييم المخاطر .

خصوصا وأن إيرباص تتبنى سياسة تقوم على التعاون مع الشركاء والموردين في أقرب مرحلة ممكنة لتحقيق التنمية المشتركة وتعزيز العلاقة التعاونية موضحاً أن مهمة إيرباص تتركز في تلبية احتياجات شركات الطيران من خلال إنتاج أكثر الطائرات التجارية حداثة وشمولية في سوق الطيران العالمي بالإضافة إلى توفير أعلى مستوى من دعم المنتج وتعزز قيم التميز والابتكار بين موظفيها المتنوعين ثقافياً وتعتبر عملاءها ومقاوليها ومورديها شركاء يعملون جميعاً للوصول إلى أعلى مستويات السلامة والجودة والأداء.

إنتاج إيرباص

وأوضح أن خط إنتاج إيرباص الحديث والشامل ينتج مجموعات ناجحة من الطائرات تتراوح بين الطائرات التي تحمل 100مسافر إلى الطائرات التي تحمل أكثر من 500 مسافر وتضم قائمة منتجاتها طائرة إيرباص A320 ذات الممر الواحد .

«بما في ذلك طائرة إيرباص A320 neo ذات المحرك الجديد»، التي تعد الطائرة الأكثر مبيعاً في تاريخ الطيران وطائرات A330/A340 بعيدة المدى وواسعة الهيكل والجيل القادم من الطائرات مثل طائرة إيرباص A350 XWB والطائرات ذات الطابقين A380 وتواصل إيرباص توسيع نطاق منتجاتها من خلال تطبيق خبراتها في سوق الطائرات العسكرية كما أنها توسع محفظتها من خلال طائرات الشحن المخصصة لسوق الشحن العام والسريع.

تسليمات «ايرباص»

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2014 سلمت إيرباص 303 طائرات إلى 70 من عملائها مقارنة مع 295 طائرة في نفس الفترة من العام الماضي وتم تسليم 55 طائرة في شهر يونيو الماضي شملت 41 طائرة إيرباص A320 .

مما يصل بالعدد الكلي للطائرات المسلمة من هذا الطراز على المستوى العالمي إلى ما مقداره 6132 طائرة بالإضافة إلى 11 طائرة من طراز A330 وثلاث طائرات من طراز A380 وبأخذ أوامر عام 2014 وما جرى عليها من إلغاءات وتحويلات حتى شهر يونيو الماضي في الاعتبار تبلغ الحجوزات الصافية على طائرات إيرباص لعام 2014 ما يصل إلى 290 طائرة .

وبالتالي فإن مجمل الطلب التراكمي حتى 30 يونيو 2014 يبلغ 5546 طائرة ويتألف من 4372 طائرة من طراز A320 و 243 طائرة من طراز A330 و 742 طائرة من طراز A350 و 189 طائرة طراز A380.

وأوضح التقرير أن إيرباص تتمتع بتاريخ حافل من الجمع بين أفضل ما تمتلكه دول العالم المختلفة ويؤكد ذلك ما تتمتع به «إيرباص» من شراكات مع أكثر من ألفي مورد حول العالم يسلمونها مكونات طائرات وقطع غيار ونظم ملاحة وأجهزة تتميز بأعلى مستويــات الجــودة.

دعم صناعة الطيران

قال بدر العلماء إن جهود «ستراتا» لا تقتصر على تطوير الكوادر الوطنية العاملة في الشركة فحسب بل تتجاوز ذلك لتشمل بتدريبها العاملين في الشركات الإماراتية الأخرى وتفعيلاً لالتزامها بتشجيع الشركات المحلية على دخول قطاع صناعة الطيران.

حيث قامت الشركة مؤخراً بتعهيد خدمات معالجة المواد المركبة لرفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات إيرباص A380 لشركة «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» الإماراتية بموجب عقد يمتد لعشرة أعوام تصل قيمته إلى 62 مليون درهم لتحقق «ستراتا» تقدماً في مجال بناء سلسلة توريد محلية تمكنها من خفض المخاطر وتعهيد العمليات غير الأساسية في الشركة مما يفتح المجال للتركيز على عمليات إنتاج أجزاء هياكل الطائرات الأساسية.

تمكين المواطنين

في فبراير عام 2013 سلمت «ستراتا» أول أربعة جنيحات مجمعة لطائرة إيرباص من طراز A330 لمصنع إيرباص في بريمن ألمانيا لتركيبها على طائرة الاتحاد للطيران ومن خلال الشراكة الاستراتيجية بين إيرباص ومبادلة.

تم توفير مئات الوظائف في قطاع صناعة الطيران للمواطنين الإماراتيين في مدينة العين وبالتعاون مع مؤسسات محلية أخرى تلعب «ستراتا» دوراً نشطاً في صناعة الطيران في الإمارات وتدعم رؤية أبوظبي 2030 وتعمل على تمكين الشباب الإماراتي للمساهمة في بناء اقتصاد مستدام ومتنوع.

تسليم الشحنات لشركات التصنيع العالمية وفق البرنامج الزمني

 

 

نجحت « ستراتا» في تسليم كافة شحنات منتجاتها إلى شركات تصنيع الطائرات العالمية وفق الجداول الزمنية المحددة وعبر النقل البحري .

واستكملت إدارة الإنتاج في الشركة بنجاح من أول فحص للجزء الأكبر والأخير من أجزاء تخفيف الرفع لطائرات إيرباص A330/340 مما يمكنها من نقل برنامج الإنتاج بالكامل إلى العين.

كما استطاعت الإدارة تحويل كافة شحنات مخاريط رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات إيرباص A380 وشحنها عبر البحر .

و أكدت إدارة الإنتاج أنه سيتم توظيف المزيد من فنيي صناعة الطيران خلال عام 2015 بالإضافة إلى استقبال المزيد من دفعات المتدربين المواطنين فــي برنامج تدريب فنيي صناعة الطيــران مــن جامعة الإمــارات العربيــة المتحــدة.

دورة

ونظمت إدارة الإنتاج دورة لفريق تجميع جنيحات طائرات إيرباص A330 استكمالاً لمشروع تقليص الهدر في المستهلكات وتم إجراء العديد من التحسينات على طريقة العمل مع تحديد الكثير من الإجراءات التي سيجريها فريق تجميع الجنيحات والفرق المساندة له في الأشهر حيث تشرف إدارة الإنتاج على مشروع توسعة المصنع .

وتم إنجاز العديد من مراحل التوسعة قبل التاريخ المحدد لها فيما تمكنت فرق إدارة الإنتاج من تسليم كافة الشحنات في المواعيد المحددة مسبقاً باستثناء رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات إيرباص A380 التي وضع لها برنامج خاص لتسريع خط الإنتاج تعمل بموجبه فرق التصنيع والتجميع.

ونقلت كل من شركة أمانة للأبنية الشركة التي تقوم بتنفيذ مشروع توسعة ستراتا وفريق إدارة المرافق في الشركة بنجاح خزانات النيتروجين الخاصة بأفران الأتوكليف حيث تمت بكفاءة إدارة عملية نقل الخزانات لتقلل من وقت انقطاع العمل في الغرفة النظيفة.

غرفة التبريد

وسيتم الانتهاء من العمل على غرفة التبريد في أكتوبر الجاري في حين سينتهي العمل في وحدة آلات التشذيب المتحكم بها إلكترونياً ووحدة الفحص غير المدمر الإضافية في شهر يناير من عام 2015 فيما سينتهي العمل في وحدتي الأتوكليف والتجميع الإضافيتين في مارس المقبل كما انتهت إدارة الإنتاج من تركيب نظام بوينغ لإدارة القوالب في الغرفة النظيفة ومنطقة أفران الأتوكليف .

تحسين

ويواصل فريق الجزء الأوسط من رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات إيرباص A380 في الغرفة النظيفة في تحسين معدل التصنيع ليصلوا بعدد الأجزاء المصنعة أسبوعياً إلى 16 جزءاً بالمقارنة مع 9 أجزاء في السابق وقدمت إدارة الإنتاج ميزانياتها لعام 2015 حيث عكست النمو الذي تستهدف «ستراتا» تحقيقه خلال 18 شهراً .

خطوات كبيرة في برامج التدريب والتعليم

 

 

سجلت إدارة التوطين والتدريب والتعليم في « ستراتا » نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية كرست سمعتها على المستوى الوطني مما شجع شركتين من الشركات المحلية على الاستعانة بخبراتها في مجال التدريب على صيانة وإصلاح هياكل الطائرات وأجزاء من المواد المركبة، حيث تلقت شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية أسبوعين من التدريب العملي في ستراتا على صيانة وإصلاح جسم وذيل طائرة شيبيل المروحية من دون طيار.

اصلاح التشققات

وتضمن ذلك التدريب على إصلاح التشققات في ذيل الطائرة باستخدام ألياف الكربون والصمغ ولم يقتصر تدريب موظفي الشركة على الإصلاح فحسب بل تجاوزه ليتضمن إعداد وثائق تعليمات الإصلاح لاستخدامها مستقبلاً كما تم تدريب خمسة موظفين من المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة “أمرك” وموظف من ستراتا على إصلاح هياكل وأجزاء الطائرات المصنعة من المواد المركبة.

تقدير الضرر

وتناولت الدورة موضوعات الإصلاح الأساسية مثل التعرف على المنطقة المتضررة وتقدير مدى الضرر وإجراءات الإصلاح المعتمدة بالإضافة إلى موضوعات تحضير الأسطح وتشذيبها بورق الزجاج وإصلاح الأسطح بالمبرد الآلي وتغليف أجزاء هياكل الطائرات بتفريغ الهواء والتحضير للطلاء وفحص المنطقة التي تم إصلاحها.

وقامت الإدارة باعتماد شركة تدريب لتقديم برنامج تدريب مشرفي الفرق وذلك بعد تلقي ثلاثة عروض من ثلاث شركات مختلفة ويستهدف البرنامج مشرفي الفرق الحاليين والمستقبليين مع مشاركة المديرين حسب المتطلبات.

مستويات التواصل

وقامت إدارة الموارد البشرية في « ستراتا» بتنظيم عدد من اللقاءات مع مجموعات من الموظفين لاستطلاع آرائهم حول عدد من القضايا الهامة من ضمنها أسلوب القيادة ومستويات مشاركة الموظفين ورضاهم ومستويات التواصل داخل الشركة والمرافق والتعلم والتطوير وفرص العمل والتعويضات المالية.

اختيار

تطوير الموردين المحليين ومزودي الخدمات

اختارت « ستراتا » شركة «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» لتعهيد خدمات تزويد وتجهيز المواد المركبة المعروفة بـ «خلايا النحل» لبرامج إنتاج رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات إيرباص A330 «إيرباص A380 ».

وتأسست «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» في 2006 وشهدت أعمالها نمواً كبيراً في مختلف القطاعات وقامت «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» ببناء منشأة جديدة مخصصة لتصنيع متطلبات برنامج رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة «إيرباص A380 ».

ويتوجب على «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» تصنيع أكثر من 450 جزءاً مختلفاً من متطلبات برنامج رفارف الأسطح الخارجية لأجنحة طائرات «إيرباص A380 » واجتياز فحص التأهيل وفقاً لمعايير الطيران الدولية.

وسيساهم العقد في وضع الأسس لشراكة استراتيجية بين الشركتين مع إمكانية تطوير «بريميير كومبوزيت تيكنولوجيز» لتمتلك المزيد لتصبح مزوداً مستقبلياً لأجزاء هياكل الطائرات لـ«ستراتا».

ثقة

منح «ستراتا» سلطة فحص جودة المنتجات

بعد تدقيق صارم منح مفتشو شركة أف أيه سي سي «ستراتا» سلطة فحص جودة المنتجات في كل من برنامج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباص A380، وبرنامج أجزاء تخفيف الرفع لطائرات إيرباص A330، حيث تدل هذه الخطوة على ثقة العملاء بمهارات المفتشين في الشركة، ومتانة نظام إدارة الجودة فيها، ما يضمن تصنيع أجزاء هياكل الطائرات وفقاً لمتطلبات وتوقعات محددة من العملاء.

كما قامت «ستراتا» باختيار آلة جديدة لقياس الأبعاد وستكون هذه الآلة بعد اعتمادها خلال العام الحالي رصيداً حيوياً يمكن «ستراتا» من فحص أجزاء هياكل طائرات تتميز بالتحمل المنخفض، وذلك للتحقق من تلبيتها لمتطلبات التصميم، حيث تعتبر هذه الآلة من آلات الجيل القادم من آلات قياس الأبعاد على شكل الجسر وتوفر بنية الجسر صلابة مثلى ولا تتطلب أي أساسات خاصة، وتتميز بدقة لا تضاهى.

تطبيق

منهجية «كايزن» تخفض تكاليف شحن المنتجات

بعد أن حصلت «ستراتا» على عقد إنتاج أضلاع الذيل العمودي لطائرة بوينغ 777، بدأ فريق الدعم اللوجستي في الشركة بقيادة كريم العلمي بدراسة أفضل طريقة لشحن المنتج من وجهة دولية لأول مرة، حيث قد توصل الفريق بالتعاون مع ممثلي بوينغ لدى شركة ستراتا، وفريق إدارة برنامج بوينغ إلى تصميمين لصندوق الشحن، بحيث كان الأول على شكل صندوق كبير ذي طبقتين وكان الثاني على شكل خزانة.

واستناداً إلى منهجية «كايزن» بدأ الفريق بدراسة التصميمين من نواحٍ مختلفة مثل سلامة المنتجات المشحونة، وسهولة التعامل مع صندوق الشحن، من حيث تفريغه وتحميله وحجم واتساع الصندوق والوزن الكلي بعد التعبئة وسهولة آلية إخراج الأضلاع من الصندوق عند وصوله إلى بوينغ، ومادة صنع الصندوق إن كانت خشباً أو ورقاً مقوى أو غيره من المواد.

وقام فريق الدعم اللوجستي بقياس أبعاد الأضلاع بهدف تصميم صندوق شحن واحد يمكن أن يتم نقله بواسطة طائرة لنقل الركاب ويتميز أيضاً بسهولة الإنتاج، من حيث الشكل والوزن والأبعاد وبعد عدد من محاولات المحاكاة توصل القسم إلى التصميم النهائي، الذي يمكن أن يتم شحنه في طائرة لنقل الركاب وبهذا التصميم تمكن الفريق من شحن شحنة كاملة من الأضلاع في ثلاثة صناديق فقط وحصل التصميم على موافقة ممثلي بوينغ في ستراتا، وأرسلت نسخة تجريبية منه للحصول على الموافقة النهائية من بوينغ في أميركا.

معايير

تطوير مهارات العاملين في مجالات «الفحص غير المدمر»

تواصل «ستراتا» تطوير مهارات العاملين في «الفحص غير المدمر لأجزاء هياكل الطائرات » لتتماشى مع الطلب المتزايد على خدمات الفحص نتيجة لنمو الأعمال في الشركة حيث تستكمل الشركة حالياً إجراءات اعتماد 5 فاحصين جدد في قسم الفحص غير المدمر لأجزاء هياكل الطائرات في الربع الثالث من 2014 بالمستوى الثاني في فحوص الموجات فوق الصوتية وفقاً لمتطلبات المعايير الدولية وإجراءات ستراتا الخاصة .

و أكدت الشركة أهمية هذه الخطوة لانها تضمن توفر المهارات التي تتناسب مع متطلبات ومعدات الشركة مشيرة إلى أنه من التطورات الأخرى التي شهدها القسم حصوله على اعتماد بوينغ وإضافة آلة ميداس للموجات فوق الصوتية الجديدة لاستخدامها في إنتاج بوينغ مشيرة إلى أن الانجاز جاء في الوقت المناسب لتوفير المرونة في استخدام قدرات قسم الفحص غير المدمر لأجزاء هياكل الطائرات موفراً قدرات إضافية وتحسين مستويات المرونة وسهولة الاستخدام.

و أوضحت أنه من المخطط إطلاق مشروع بحثي بالتعاون مع معهد مصدر 2014 لاستكشاف إمكانيات استخدام الأشعة الحرارية تحت الحمراء لتوفير طرق بديلة للفحص غير المدمر وسيوفر المشروع أيضاً إطاراً للتعاون المستقبلي بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي مما يعد متطلباً حيوياً لتطوير صناعة الطيران الإماراتي مشيرة الى أنه في أبريل 2014 أجرت سلطات الطيران النمساوية تدقيقاً في «ستراتا» لضمان امتثالها لجميع المتطلبات التنظيمية التي وضعتها الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران وكانت النتائج إيجابية.