دعا خبراء أكاديمية الشارقة للبحوث إلى أهمية إنشاء منصة عالمية موحدة للبحث في تأثيرات التآكل في المعدات والمنشآت التي تشكل قلقاً اقتصادياً عالمياً والبحث عن أفضل الممارسات اللازمة في هذا المجال بما يكفل ديمومة النمو بأقل الخسائر اللازمة والتأكيد على ذلك في الإمارات باعتبارها تتوجه نحو التميز بمعدلات ثابتة ومتينة.

جاء ذلك لدى مشاركة أكاديمية الشارقة للبحوث في ورقة عمل تقدمت بها إلى ورشة عمل التكنولوجيا المضادة للتآكل نظمتها مجموعة عمل الطاقة والصناعة في أبوظبي بمشاركة 80 خبيراً ناقشوا خلال جلساتها التي استمرت 3 أيام السبل التقنية لمواجهة التحديات المتعلقة بتآكل المعدات والبحث عن منصة فعالة للمشاركة وتبادل الخبرة في حماية وصيانة الأصول والمحافظة عليها.

الخسائر التشغيلية

وأكد خبراء أكاديمية الشارقة للبحوث أهمية ردم الفجوة الموجودة بين القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية المتخصصة في المجال باعتبار ذلك يصب في خدمة التوجهات الحالية للقطاع الاقتصادي في تعزيز دور العلم في النمو وتجنيب ما يمكن من الخسائر الناتجة عن تشغيل المعدات.

وقال البروفيسور مفيد السامرائي مستشار أول في أكاديمية الشارقة للبحوث الذي شارك خلال الورشة :« احتضان الإمارات لمناقشة التدابير الكفيلة بالتغلب على القضايا المرتبطة بالتآكل في المعدات والمنشآت يسلط الضوء على رغبتها في إيجاد سبل وحلول متميزة تصب في تعزيز ريادتها الاقتصادية».

تكلفة باهظة

قال مفيد السامرائي:« تصل تكلفة الخسائر السنوية المقدرة في المنشآت والمعدات في المنطقة بعشرات المليارات من الدولارات ويشكل هذا الجزء تحدياً كبيراً في استمرار معدلات نمو القطاع نحو الارتفاع، حيث تعيق هذه التكلفة من وضع النمو المنشود في إطاره الصحيح مشدداً على أهمية استعمال أحدث التقنيّات في إدارة الصيانة والمناهج الاحتمالية لتقدير مدة الإصلاحات لهياكل الصلب وتقوية هيكل البناء في المنشآت المختلفة وضرورة تطبيق أساليب متطوّرة للتفتيش والفحص والمراقبة لتحقيق الطموح اللازم».