يستقطب ملتقى الاستثمار السنوي 2015 الذي سينعقد من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2015 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ممثلي أكثر من 140 دولة. وأشار معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد إلى أن دورات الملتقى الأربع الماضية شهدت نجاحاً كبيراً وجمعت نخبة من صناع القرار وخبراء الاستثمار. وأضاف بأن هذه الدورة قد سلّطت الضوء على الوجهات الاستثمارية الجاذبة في العالم في ضوء تعزيز دولة الإمارات من حضورها كإحدى وجهات استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر الريادية في العالم.

وقال المنصوري: بينما نجري استعداداتنا للدورة الخامسة من ملتقى الاستثمار السنوي 2015، نلحظ عودة التفاؤل للاقتصاد العالمي بعد أكثر من خمس سنوات من التحديات الاقتصادية الصعبة. ووفقاً لتوقعات المنظمات الدولية المتخصصة كصندوق النقد الدولي فمن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي عند 3.0 % و3.3% بين العامين 2014 و2015 على التوالي.

500 شركة

ومن المتوقع أن يستقطب الملتقى في العام 2015 أكثر من 500 شركة عارضة من 140 دولة، ويستعرض المنتجات والخدمات والمشاريع من قطاعات: الزراعة، والصناعات الزراعية، والطيران، والسلع الأساسية، والتجارة، والبناء، والتعليم، ومراكز البحوث، والطاقة، والتمويل، والخدمات المصرفية،..

وإدارة المناطق الحرة، والتأمين، والحكومة، والرعاية الصحية، والاستثمار في البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والشؤون القانونية، والخدمات اللوجستية، وصناعة الأدوية، والصناعات البحرية والغواصات، والتعدين، والتطويرالعقاري، والسياحة والضيافة، والنقل، وإدارة النفايات.

تحول

وقال داود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي: لا يزال النمو العالمي بطيئاً في التحرك، حيث يحدث الآن تحول في عملية نموه، وذلك وفقاً لأحدث نسخة من تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الذي أعده صندوق النقد الدولي. وكان الصندوق قد توقع نمو الاقتصاد العالمي بمتوسط 2.9 % في عام 2013.

ويتوقع الكثيرون أن النمو الاقتصادي مدفوع بنجاح الاقتصادات المتقدمة. ولكن حضور ملتقى الاستثمار السنوي 2014 أكدوا أن الأسواق الناشئة ولأول مرة استقطبت استثماراً أجنبياً مباشراً أكثر من البلدان المتقدمة، حيث بلغت حصتها 52%.

وأضاف: لعل أبرز مواضيع بحث هذه الدورة من الملتقى هي مساهمة الاستثمار الأجنبي المباشر في نقل التقنيات والخبرات بين الدول. وسيسلط الملتقى الضوء على هذا النوع من الاستثمار ودوره في الحصول على احدث المنجزات التكنولوجية والأكثر تطوراً، بالنظر إلى ما تمتلكه الشركات العملاقة من إمكانيات وقدرات على صعيد البحث العلمي والتكنولوجي. وبالطبع فإن هذا النقل التكنولوجي سيكون مصحوباً بأفضل المهارات التنظيمية والإدارية والفنية.

وجهة استثمارية

تعقد الدورة الخامسة من الملتقى في وقت أصبحت فيه الإمارات وجهة استثمارية من الدرجة الأولى، لعوامل عدة مثل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية اللوجستية ومرونة الاستثمار العالية فيها وزيادة تدفق الاستثمار الأجنبي لها، الذي بلغ رصيده التراكمي ما يزيد على 387 مليار درهم من مختلف دول العالم.