بلغ صافي أرباح "نخيل" خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2.6 مليار درهم، أعلى من أرباحها خلال العام 2013 برمته، بزيادة 47 ٪ على أرباحها البالغة 1.77 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت الشركة، أن الإيرادات القوية في عمليات التطوير العقاري، والتحسن الطارئ في أداء عمليات التجزئة، والترفيه، ساهمت في تلك النتائج القوية. وسلمت نخيل خلال الشهور التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2014 إلى عملائها، أكثر من 956 وحدة. فيما واصلت مشاريع التجزئة والتأجير تسجيل أداء قوي، بمعدل إشغال شبه كامل للوحدات المتوفرة للتأجير.
وقالت الشركة إنها، في أهم الأحداث في تاريخها، سددت بالكامل قرضاً بنكياً، قبل أربع سنوات من تاريخ استحقاقه، خلال الشهور التسعة الأولى من 2014. وهناك حالياً صكوك تجارية بقيمة 4.4 مليارات درهم، تستحق السداد في أغسطس 2016.
وقال علي راشد لوتاه الرئيس التنفيذي: أن الشركة في وضع يؤهلها للتفوق على نتائج العام الماضي. مؤكداً أن نخيل في ضوء سداد القرض البنكي قبل أوانه، ودخول أصول مولدة للسيولة إلى المخزون، ستضعها في مسار تعزيز عملياتها التجارية، ووضعها المالي.
