بدأت مي جمعة الرمسي النعيمي مشروعها الصغير منذ عام واحد فقط واستطاعت خلال هذه الفترة القصيرة أن تحقق نجاحاً ملحوظاً في صناعة وتسويق منتجها الذي أطلقت عليه كوكيز وبس «just cookies». وساعد مي في تحقيق هذا النجاح توظيفها لدراستها في مجال إدارة الأعمال قسم الموارد البشرية، والذي تخرجت منه بتقدير جيد جداً مرتفع، مستفيدة من ذلك في تجارتها سواء عبر الإنتاج أو التسويق والتوزيع.

دراسة موسعة

تقول مي إن مشروعها جاء بعد دراسة مستفيضة، حيث ركزت على تلبية كل احتياجات الزبون الذي تستهدفه بمنتجها، سواء من ناحية النكهات التي تعددت إلى 20 نكهة خلال عام واحد فقط، أو من خلال تطبيق آلية عمل تنظيمية تقوم خلالها باستحداث نكهة جديدة كل شهرين، حيث تجربها بداية على محيطها الداخلي في العائلة وما أن تنال إعجابهم تقوم بالدعاية المطلوبة لها.

الدعاية النوعية

وعن الدعاية تؤكد زائدة الأعمال الإماراتية أنها وضعتها ضمن أولوياتها في المشروع، حيث درست الخيارات المتوفرة حالياً ووجدت ان استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في هذه المرحلة من مشروعها، هو الحل المناسب والأوفر ماديا والأكثر نجاحا في مثل هذه المشاريع، فأنشأت حسابا على الانستغرام باسم justcookies تزايد عدد متابعيه ليصل الآن إلى 2000 متابع، هذا إضافة إلى برنامج الواتس اب الذي قامت من خلال معارفها بحملة تعريفية على المنتج.

الجودة أولاً

وتؤكد مي ان جودة المنتج في النهاية والأسلوب المرن في التعامل مع الزبائن وإرضائهم، هو السبيل الأمثل لنجاح أي تجارة، حيث تشرف بنفسها على تلقي الطلبات وتدوين الملاحظات، وإيجاد حلول لكل التحديات التي تواجه توسع تجارتها، مبينة أن من بين الأفكار التي تبنتها لإرضاء الزبائن هو خدمة المناسبات حيث تقوم بإرفاق ملصقات على كل منتج تتناسب مع الحدث سواء كان زفافا أو نجاح ولادة أو الأعياد المختلفة مقابل سعر رمزي لا يتجاوز عشرة دراهم.

تحدٍ ممتع

وتشير إلى أن خوض مجال التجارة تجربة ممتعة جداً بالنسبة لها لما تتضمنه من تحديات. كما أنها تمثل فرصة مناسبة لتوظيف كل قدراتها، مؤكدة ان خططها المستقبلية طموحة تبدأ بإنشاء متجر يتبعه سلسلة متاجر عالمية تحمل اسم منتجها الذي اجتهدت في ايجاد هوية خاصة له وعلامة تجارية متميزة، ووسعت الأمر ليشمل كل الصناديق والملصقات والأكياس التي تسوق فيها منتجات الكوكيز.

فرص كبيرة

تنصح صاحبة مشروع جست كوكيز أبناء الإمارات بخوض مجال التجارة، وذلك لما تتضمنه بيئة الدولة من محفزات وأسباب تضمن النجاح، سواء عبر المؤسسات الداعمة للمواطنين في مجال المشاريع المنتشرة في معظم امارات الدولة، او من خلال القوانين والتشريعات المرنة التي تقدم لمواطني الدولة تسهيلات كبيرة بهدف إنجاح اعمالهم، او حتى من خلال المجتمع والعائلة الإماراتية، التي تدعم ابناءها وتساعدهم مبينة ان دور عائلتها وزوجها في انجاح مشروعها يعتبر أساسياً فيما حققته أو ستحققه مستقبلاً.