أكد محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، أن الهيئة ترى في إعلان كل من مشغلي الاتصالات في الدولة عن تحقيقهما تقدماً في تجارب خدمات الصوت عبر شبكات الجيل الرابع وأعلى السرعات الانترنت، أمرا طبيعيا يندرج ضمن الحملات التسويقية لكل منهما.
وشدد الغانم على أن هيئة تنظيم الاتصالات تهتم أولا وأخيرا بدقة هذا الإعلان وبأن تصل الخدمة المقدمة لكافة المستفيدين في الإمارات، حيث يأتي تعزيز المنافسة في مقدمة أولوياتها.
ولفت الغانم في رد على سؤال عن مدى تأثير هذه الحملات التسويقية على المستهلك النهائي الذي يقع في حيرة من أمره عند اتخاذ قرار شراء خدماته من اتصالات أو من دو، إلى ان قضايا السباق بين المشغلين فيما يخص من هو أسرع في خدماته، وأن تنافس الطرفين على ادعاء السبق في طرح خدمات وسرعات الانترنت العالية عبر الموبايل، يندرج ضمن بند المنافسة في السوق.
الأولوية
وكان كل من اتصالات ودو قد نشر بيانات وحملات دعائية، يؤكد فيها بأنه هو صاحب المبادرة الأولى في اجراء اول اتصال صوتي عبر الجيل الرابع على شبكته. إذ أكدت «دو» أنها أجرت أول مكالمة صوتية على شبكات (VoLTE) خارج البيئة الاختبارية وعلى شبكة دو المستخدمة حالياً حيث استخدمت فيها أرقاما مفعلة ومسجلة بالكامل ضمن قاعدة مشتركيها.
وأشارت إلى أن شبكتها جاهزة لتقديم المكالمات بتقنية VoLTE.
وفور نشر دو بيانها بادرت اتصالات إلى الرد بالقول: تعقيبا على ما نشر بخصوص نجاح المشغل المنافس في اجراء اول اتصال صوتي عبر الجيل الرابع على شبكتها لتكون اول شركة بالمنطقة تطبق الاتصال الصوتي عبر الجيل الرابع، نود ان نوجه إلى ان «اتصالات»، أعلنت في 13 مايو 2013 نجاح الاتصال الصوتي عبر الجيل الرابع واختبارات الانتقال عبر الشبكات لتكون الأولى في الدولة والمنطقة.
