نظمت جوائز منتج العام، مظلة تكريم العلامات التجارية المتميزة، التي تتواجد في 42 دولة حول العالم، أول حوار من نوعه في دبي حول جوائز منتج العام مؤخراً، سلّطت من خلاله الضوء على منهجيات البحث المتطورة في ما يتعلق بفهم سلوك المستهلكين أثناء التسوق.
ففي أول حوار لجوائز منتج العام في دبي، اجتمعت نخبة من الخبراء في مختلف المجالات والتخصصات، للنقاش حول التوجهات المستقبلية في أبحاث التسويق الاستهلاكي في ظل التغيّر المستمر في ديناميكيات الاستهلاك، بما يجمع بين الجانب التقني والعلمي والنفسي وسلوك المتسوقين.
وأقيم الحوار تحت عنوان «التعرف إلى رغبات المتسوقين»، وشارك فيه أكثر من 100 مدير تسويق، ما يزيد على 30 شركة إقليمية وعالمية تعمل في قطاع السلع الاستهلاكية، ومنها عدد من شركاء جوائز منتج العام محلياً وإقليمياً.
وكان من أبرز المتحدثين روي أرملي، مدير التخطيط لدى أوغيلفي أكشن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي سلّط الضوء على أبحاث القياسات الحيوية التي تسمح بإقامة الحملات التسويقية داخل المحلات لزيادة المبيعات، بينما ركز أمين عيسى من مايو كلينك إيفرست للأبحاث على دمج أبحاث المقاييس الحيوية بشكل يقلل من التحيز، ويمنح المستهلكين آراء أوضح وأفضل.
وشاركت في النقاش كذلك مريم شاهين من ماركس أند سبنسر في مجموعة الفطيم، متحدثة عن تطبيق تلك المنهجية في أجواء حقيقية، ضمن قطاع تجارة التجزئة، بينما تحدث وائل حبشي، مدير التسويق لدى مجموعة غلاكسوسميث كلاين، عن الأدوات والأساليب المستخدمة في مراقبة سلوك التسوّق.
وقال دوري كفوري، الرئيس التنفيذي لجوائز منتج العام في الشرق الأوسط وأفريقيا: «انطلاقاً من مكانتنا أكبر برنامج قائم على تصويت المستهلكين في العالم، فإن لدينا إيماناً راسخاً بأهمية فهم أنماط سلوك المستهلكين أثناء التسوق.
يتمتع المشاركون والجمهور بتجربة متميزة أسهمت في إثراء أول حوارات جوائز منتج العام، ويسرنا أن نواصل تلك المبادرة في السنوات المقبلة».
وتختصر جوائز منتج العام الشرق الأوسط الجهد للمتسوقين في محال السوبر ماركت، كونها تقدم لهم علامة معتمدة ودليلاً موثوقاً على الجودة.
أما الشركات الصانعة للمنتجات الفائزة فتحظى بمكانة مرموقة نظراً للرسالة المهمة التي يحملها لقب منتج العام، ما يزيد نسب تجربة المنتج ويعزز الوعي به، وبالتالي يرفع معدلات البيع والتوزيع.
تعمل جوائز منتج العام عالمياً مع أكثر من 100 شركة دولية وعدد من الشركات المحلية والإقليمية.
