قال الدكتور خالد محمود الشرفاء، رئيس جمعية الفرانشايز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن دبي أضحت مركزاً للكثير من الشركات المانحة للامتيازات التجارية للانطلاق نحو المنطقة، فهي محطة رئيسة للعلامات التجارية في الشرق الأوسط. كما أنها نقطة انطلاق مهمة للعلامات الدولية الباحثة عن التوسع في المنطقة.

ولفت الشرفاء إلى أن الثورة المقبلة في عالم الأعمال في منطقة الشرق الأوسط ستكون من خلال امتداد شبكة الامتيازات التجارية العالمية بالمنطقة، حيث تعتبر الإمارات قاعدة للكثير من العلامات التجارية العالمية، مشيراً إلى أن المنطقة ستشهد حركة قوية لهذا القطاع مستقبلاً نتلمسها حالياً في زيادة الاستثمارات المباشرة وارتفاع معدلات التوظيف والتوطين خصوصاً بالقطاع.

وأكد الشرفاء أن الاستقرار السياسي والرؤية الثاقبة لقيادة الإمارات جعلا من الإمارات وجهة اقتصادية مهمة تتسابق عليها كبرى شركات الفرانشايز ونظام الامتياز التجاري لفتح أفرع عديدة في جميع المجالات لإيمانهم بمدى المردود الاقتصادي والعائد المجزي للشركات والأفراد والمستثمرين في هذا القطاع.

نمو متسارع

وقال الشرفاء إن منطقة الشرق الأوسط تضم عدداً صغيراً من مانحي الامتياز التجاري، حيث لا يزيد عدد الشركات المانحة للامتيازات التجارية على 850 شركة وهي نسبة ضئيلة بالمقارنة بالمعدل العالمي، فعلى سبيل المثال وليس المقارنة تضم الولايات المتحدة الأميركية ثلاثة آلاف امتياز تجاري تغطي ما يقرب من 300 مجال، وتوفر هذه الامتيازات ما يقرب من 19 مليون فرصة عمل في أميركا.

فنظام الدورة الاقتصادية للفرانشايز في أميركا يقدر بمليارات الدولارات. وقدر الشرفاء حجم صناعة الامتياز التجاري (الفرانشايز) في الشرق الأوسط بـ 32 مليار دولار أي ما يوازي 115 مليار درهم، مشيراً إلى أن القطاع ينمو بمتوسط قدره 25 % سنوياً.

المعرض والمؤتمر

وقال الشرفاء إن الجمعية تشرف على تنظيم معرض «فرانشايز الشرق الأوسط» بالاشتراك مع اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي وتحت رعاية الأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود كرئيس فخري للجمعية الذي تقام فعالياته يومي 21 و22 أكتوبر المقبل في مركز المؤتمرات في فندق جميرا بيتش في دبي، ونتوقع أكثر من 80 % شركات عالمية في المعرض وأكثر من 5 آلاف زائر لحضور المنتدى الذي يستغرق يومين، باعتباره معرضاً متخصصاً وليس مفتوحاً للجميع لتقديم الفرصة أمام العلامات المحلية.

جذب الاستثمارات

وقال إنه والحمد لله وبفضل التسهيلات والتشجيع للشركات العالمية لجذب الاستثمارات الخارجية ووجهة سياحية عالمية وأصبحت مركزاً عالمياً وهي تبعاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مركز جذب عالمي.

فالشركات العالمية إذا أرادت فتح فروع، نساعدها ونسوق نظامها عبر مكاتبنا إلى مستثمرين في الدول الغربية وأميركا وأوروبا، لإيجاد مستثمرين في هذه الدول للتوقيع على الماركات من الإمارات، مشيراً إلى أن الجمعية والتي هي مسجلة أصلاً في دولة الامارات لديها فريق عمل متخصص ومستشارين يقدمون النصيحة والمشورة عن أي مشروع طرحه للفرانشايز، ونطرحه من خلال مكاتب موجودة في أكثر من 16 دولة.

أميركا وألمانيا وبريطانيا وماليزيا والسعودية وباكستان.

أول سنة للجمعية

وقال الشرفاء إن الأعضاء المحليين في جمعية الفرانشايز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغوا في السنة الأولى 500 عضو ونطمح لزيادة الأعضاء 100% إلى 1000 عضو وتغطي دول مجلس التعاون والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونطمح أن يكون لنا مركز في كل بلد يتبع المركز الرئيسي في دبي وتم اختيار دبي كمقر رئيسي للجمعية. وأعضاء مجلس الإدارة من رجال الأعمال الذين يتعاملون في المجال ولديهم كثير من المجالات العالمية وخبراء من لهم وهم أعضاء.

قنوات التعامل المحلية

وقال إن إحدى القنوات التي نركز عليها للتعاون هي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناديق التي تعمل في هذا المجال لإيجاد فرص وظيفية للشباب وتحويلهم إلى شباب باحث عن العمل إلى صاحب عمل باختيار نظام الفرانشايز المناسب وتدريب الشباب لإدارة هذه الصناديق.

وهناك تجارب لدول سبقتنا في التعامل مع هذه الأمور في كوريا وتايوان وسنغافورة لإنجاح هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ومثلاً لدينا شباب خريجو جامعات يبحثون عن عمل فالصناديق تمول الشباب للفرانشايز ونحن نساعده على البرنامج والتدريب.

وأهم شيء هو المعرفة لهذه الصناعة الفرانشايز. وأوضح أن قطاعات الأغذية أهم القطاعات التي يمكن أن تقدمها للخارج حالياً وثانياً القطاعات الخدمية والعطور، واسماء كثير يتم نقلها ولدينا اسماء في المطاعم الإكسسوارات والملابس الخليجية ويوجد أكثر من شركة .

خبرة إقليمية ودولية

قال الدكتور خالد محمود الشرفاء، رئيس جمعية الفرنشايز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تكمن أهمية جمعية الفرانشايز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في خبرتها الإقليمية والدولية، والتي تدعمها كفاءات محلية وأسواق ذات الصلة بهذا القطاع.

 وأعتقد بأن هذا يبعث مزيداً من الثقة والمصداقية بين الأسواق والمستثمرين، اضافة الى أننا نعمل جائزة للجمعية سنوياً محلياً وعالمياً لإذكاء روح المنافسة بين الأعضاء، ومعيار الجائزة يكون مدى نجاح انتشار الماركة المختارة ونرد عليها ومعيار آخر هو التوظيف وشروط التوطين في كل بلد يتبع الفرانشايز». إضافة الى جائزة لسيدات الأعمال وتضم قائمة بأنجح سيدات أعمال في مجالها في المنطقة.