اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى الهادفة إلى بحث فرص الاستثمار مع عدد من المنظمات والمؤسسات الأمريكية، خلال زيارتها ضمن وفد رفيع ترأسته وزارة الاقتصاد الإماراتية إلى الولايات المتحدة، وشملت عقد اجتماعات وحضور فعاليات في واشنطن، وسياتل، وسان فرانسيسكو، ولوس أنجلوس. وجاءت مشاركة الهيئة في إطار إلتزامها بترويج فرص الاستثمار في إمارة الشارقة.

وترأست وفد «شروق» الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وضم مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ«شروق»، وسعود مقداد السويدي، مدير إدارة الخدمات المؤسسية في «شروق»، وإيلي جميل أرمالي، مدير إدارة تطوير الأعمال في «شروق».

وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ«شروق»، في تصريح له حول الزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية: «تواصل العلاقة المثمرة والبناءة بين الولايات المتحدة الأمريكية والشارقة نموها وقوتها. وتماشياً مع هذا النمو أبرمت »شروق« خلال العامين الماضيين عدداً من مذكرات التفاهم بهدف زيادة التعاون الثنائي مع غرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية، وغرفة التجارة والصناعة الأمريكية، ومجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي، وبنك الصادرات والواردات الأمريكي.

وشكلت مشاركة »شروق« ضمن وفد وزارة الاقتصاد فرصة مثالية لمواصلة البناء على هذه الأسس المتينة. وهناك إمكانات هائلة للتعاون بين الشارقة والشركات والمؤسسات الأمريكية بما يعود بالمنفعة الكبرى على الجانبين، ونحن مسرورون بما حققته هذه الزيارة من انطباع إيجابي واهتمام كبير».

وأشار السركال إلى أن «شروق» أجرت خلال مشاركتها في هذه الزيارة، اجتماعاً منفصلاً مع ممثلين عن مجموعة من الشركات والمؤسسات والكيانات، تناول التسهيلات التي تقدمها الشارقة للمستثمرين في مختلف القطاعات.

تبادل تجاري

بلغ حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والشارقة 726.9 مليون دولار في العام 2012، حيث وصل حجم الصادرات إلى 5.46 ملايين دولار، وتجارة إعادة التصدير إلى 15.2 مليون دولار، وتواصل هذه الأرقام النمو. وبلغ حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة 2.3 مليار دولار للصادرات في العام 2013، فيما بلغ حجم الواردات 24.5 مليار دولار خلال العام ذاته. ومن المتوقع نمو هذه الأرقام بشكل كبير، لاسيما بعد نتائج الشهرين الأولين من العام 2014، حيث بلغت الصادرات 408 ملايين دولار، والواردات 3.5 مليارات دولار.