أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض العقارات الدولي موعد انعقاد الدورة القادمة من المعرض وذلك خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2015 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتوقعت اللجنة أن تكون دورة هذا العام، التي تتسم بإمكانية شراء الوحدات العقارية من قبل المؤسسات والأفراد مباشرة على أرض المعرض الأكبر على الإطلاق من خلال حجم المشاركات والزوار على حد سواء. ومن المتوقع أن تستقطب الدورة ما يقارب 300 عارض من 120 دولة.

وقالت اللجنة إن إتاحة الفرصة أمام هذا النوع من عمليات التجزئة هي ضرورية حيث إنها تمكن الزائر من استعراض كافة شرائح الأسعار في الوحدات العقارية المقدمة من مختلف الشركات قبل اتخاذ قرار الشراء في ضوء الكم الهائل من العرض العقاري الذي يضع المشترين أمام خيارات كثيرة يصعب عليهم إختيار أفضلها. وأضافت اللجنة إن معرض العقارات الدولي يرفع مستوى التنافسية الإيجابية بين المطورين العقاريين لخفض أسعار الوحدات، الأمر الذي يصب في مصلحة المستخدم النهائي على وجه الخصوص.

وقال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لشركة «الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات» المنظمة للمعرض: «حققنا قبل ما يقارب السبعة أشهر من المعرض مشاركات قياسية في معرض العقارات الدولي 2015. وستكون الدورة استثنائية من حيث الزيارات أيضاً لأن العارضين مستعدون بقوة للتواصل مع المشترين من الشركات والأفراد خلال ايام المعرض الثلاثة».

وتشير تقديرات دائرة الأراضي والأملاك إلى أن قيمة الصفقات العقارية في الإمارات ترتفع بنسبة ٪38 سنوياً، وهذا ما يجعل سوق الإمارات أحد أكثر الأسواق انتعاشاً في منطقة الشرق الأوسط خاصة مع تحول الكثير من المطورين إلى الدولة بسبب ظروف الاستثمار المثالية فيها والتسهيلات الحكومية المقدمة أيضاً.

ويتوقع أن تسجل الإمارات وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وإسبانيا وأستراليا مشاركة قوية في المعرض. كما سيكون للهند والفليبين وباكستان أجنحة مخصصة لتلبية إحتياجات الوافدين من هذه الدول والمهتمين بشراء عقارات في أوطانهم.

مشاركون

يجمع معرض العقارات الدولي بين نخبة من اللاعبين في القطاع العقاري ووكلاء المبيعات وووكالات التسويق والشركات العقارية المشغلة لقطاع الضيافة والفنادق والمهندسين المدنيين والمعماريين ومصممي الديكور تحت سقف واحد. كما أنه يعقد في موعد مثالي كل عام. (البيان)