وصفت تقرير أعدته غرفة تجارة وصناعة دبي عن جمهورية تنزانيا بالتعاون مع "وحدة إكونوميست إنتلجنس يونيت" الاستشارية العلاقات السياسية الإماراتية التنزانية بالدافئة وأشار إلى أن الاستثمارات الإماراتية في تنزانيا شملت النحاس، والنباتات، والمنتجعات الفاخرة، ومنافذ البيع بالتجزئة.
وأشار التقرير الذي يأتي ضمن سلسلة تقارير أطلقتها الغرفة على هامش استضافتها لـ"المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2014" والذي ينطلق اليوم في فندق أتلانتس في دبي، إلى أن نمو إجمالي الناتج المحلي لتنزانيا سيظل قويا مع نمو الفرص المحتملة مع الاكتشافات الكبيرة الأخيرة من الغاز في تنزانيا مع الحاجة لإدارة حذرة في التعامل مع اكتشافات الغاز الجديدة في تنزانيا. وقال التقرير بأن كلاً من تنزانيا وأوغندا وكينيا تكافح لتصبح وجهة الاستثمار الأجنبي المباشر في شرق أفريقيا. وأشار التقرير إلى أن صادرات تنزانيا ستتعزز مع ارتفاع عائدات السياحة فيها، مع توقعات بأن ترتفع الواردات مع تطور صناعة الغاز في تنزانيا.
وأشار التقرير إلى أن الشركات تستفيد من الاستقرار السياسي والاقتصادي النسبي في تنزانيا، منوها إلى أن البنية التحتية في تنزانيا لا تزال ينقصها المهارات والتي تعتبر من نقاط الضعف الحرجة لتنزانيا.
وتبقى التجزئة الرسمية محدودة جدا، على الرغم من أن تجار التجزئة الكينيين والجنوب أفريقيين (وول مارت) بدأوا في الاستثمار. وأشار التقرير إلى رغبة الحكومة التنزانية في بناء ممر زراعي طموح. وقد شهد إنتاج الذهب مؤخرا توقفا، فيما بقي متأخرا عن غانا وجنوب افريقيا. أما بالنسبة للقطاع المصرفي فقد تم تحريره، وقطاع السياحة حيوي للغاية ويشكل مصدرا مهما لعائدات التصدير ولكن تنزانيا تواجه منافسة كبيرة في شرق أفريقيا.
وأدت اكتشافات الغاز الطبيعي في تنزانيا إلى التفاؤل بشأن زيادة الصادرات وتوليد الطاقة، وشهد 2013 ولادة قانون لتنظيم قطاع الطاقة.
