وقعت مدينة «مصدر» أمس، اتفاقية تعاون مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع، وذلك بهدف دعم رواد الأعمال من المواطنين الراغبين بتأسيس مشروعات في قطاع التكنولوجيا النظيفة. وقّع الاتفاقية عبدالله سعيد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، والدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر». وسيستكشف الطرفان مجالات التعاون لتعزيز نمو قطاع التكنولوجيا النظيفة في دولة الإمارات، ودعم خبرات تطوير الأعمال.

وتركز الاتفاقية على تمكين رواد الأعمال الإماراتيين من خلال الاستفادة من القدرات المتوفرة لدى كل من «مصدر» وصندوق خليفة، لتحقيق المزيد من التعاون والابتكار. كما تغطي الاتفاقية جميع الاختصاصات والمجالات ذات العلاقة بقطاع التقنيات النظيفة التي تدخل ضمن أنشطة كل من «مصدر» ومعهد مصدر وصندوق خليفة لتطوير المشاريع.

مشروعات تكنولوجيا نظيفة

وفي إطار الاتفاقية، ستقوم «مصدر» بالتعاون مع صندوق خليفة لدعم تطوير المشاريع الواعدة في قطاع التكنولوجيا النظيفة. وستعمل «مصدر» على إحالة مقترحات المشاريع الواعدة لرواد الأعمال الإماراتيين إلى صندوق خليفة لدراستها، كما سيبحث الطرفان إمكانية التمويل المشترك لتلك المشاريع، وكذلك مساعدة رواد الأعمال على توسعة شبكة أعمالهم في خطوة من شأنها تعزيز نمو قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في دولة الإمارات.

كما توافر الاتفاقية مزايا خصوصاً للمشاريع التي يتم تنفيذها في مدينة مصدر بعد إحالتها من صندوق خليفة، بما في ذلك إعفاءات من رسوم التسجيل والترخيص خلال السنة الأولى، وذلك كمحفز إضافي للمزايا التي يستفيد منها كل أصحاب المشاريع الذين يتخذون من مدينة مصدر مقراً لأعمالهم والتي تشمل إعفاءات جمركية على دخل الأفراد والشركات، إضافة إلى عدم وجود قيود على الأرباح وحركة رأس المال.

وإلى جانب ذلك، توفر «النافذة الموحدة للخدمات» في مدينة مصدر تسهيلات كبيرة تغطي كل خطوات تسجيل الشركات، واستخراج التأشيرات وغيرها من متطلبات إنشاء المشاريع الجديدة.

وقال عبد الله الدرمكي: يتمتع كل من صندوق خليفة و«مصدر» بسجل حافل بالإنجازات ما يتيح أرضية صلبة تسهل الطريق أمام رواد وقادة أعمال المستقبل العاملين في مجالات التكنولوجيا النظيفة، وتشجعهم على تأسيس وتنمية أعمالهم في قطاع التقنيات النظيفة ليساهموا بذلك في تنويع اقتصاد الدولة ورفد السوق المحلي بمشاريع ذات آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية إيجابية.

والشركات المدعومة من قبل الصندوق سيكون لها فرصة لتقديم خدماتها ومنتجاتها للشركات الكبرى العالمية المتواجدة في مدينة مصدر.

فرص

وقال الدكتور أحمد عبدالله بالهول: «يقدم قطاع التكنولوجيا النظيفة العديد من الفرص المهمة أمام رواد الأعمال من أبناء دولة الإمارات. وتشكل شراكتنا مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع خطوة استراتيجية نحو توفير الدعم لأصحاب الكفاءات الإماراتيين ورفع مستوى مهاراتهم، فضلاً عن أنها ستكون إضافة حيوية لمشاريع التقنيات النظيفة الناجحة التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها».

أبحاث الابتكار

وتشمل الاتفاقية أيضاً إمكانية التعاون مع مركز أبحاث الابتكار في معهد مصدر الذي يقوم بدعم وتسهيل عمليات الابتكار ومبادرات ريادة الأعمال في معهد مصدر، فضلاً عن تسهيل تحويل نتائج البحث العلمي والأكاديمي إلى تطبيقات عملية ذات جدوى اقتصادية. وتولي الاتفاقية أهمية خصوصاً لتطوير خبرات ريادة الأعمال من خلال التدريب وعقد ورش عمل التنمية الذاتية وتوفير مساقات تعليمية تشمل جوانب الإدارة والعمليات التشغيلية.