كشف جيمس هوجن رئيس المجموعة الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، النقاب عن أن مطار أبوظبي الدولي، سيكون جاهزاً لاستقبال أولى طائرات الاتحاد من طراز إيرباص إيه 380 في ديسمبر المقبل.

وقال هوجن خلال مؤتمر صحافي عقده مع فابريس بريجير الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص في مصانع الشركة بمدينة هامبورغ الألمانية أمس، إن الاتحاد للطيران تعمل مع شركة مطارات أبوظبي لتجهيز المطار لاستقبال هذا النوع من الطائرات العملاقة بحلول شهر ديسمبر 2014.

وأوضح أن الطائرة الجديدة طراز إيرباص إيه 380 التي دشنتها الشركة، بحضور سعادة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة الشيخ الدكتور حامد بن أحمد آل حامد عضو مجلس إدارة الاتحاد للطيران، ستصل إلى أبوظبي في ديسمبر القادم، لتبدأ أولى رحلاتها المنتظمة من أبوظبي إلى لندن، حيث تصل حمولة هذه الطائرة العملاقة ذات الطابقين إلى 555 راكباً.

وقال هوجن إن الاتحاد للطيران ستمضي قدماً في التوسع لربط أبوظبي بعواصم العالم الرئيسة.. مشيراً إلى أن التوسع الكبير في أسطول الشركة وعملياتها، جاء بناء على دراسات علمية تؤكد أن أبوظبي سوف تلعب دوراً أكبر في عالم المال والأعمال والسياحة على مستوى المنطقة والعالم، نظراً لقربها من أهم الأسواق في آسيا والشرق الأوسط.

وأكد أن موقع أبوظبي الاستراتيجي، يعطي الاتحاد للطيران ميزة إضافية لمواصلة النمو والتوسع والاستثمار في أسواق جديدة، مع شركاء جدد، لمواجهة التحديات التي تواجهها صناعة الطيران المدني في العالم.

ودافع عن الشراكة الجديدة مع الخطوط الجوية الإيطالية «أليطاليا»، من خلال الاستثمار في حصص الملكية في شركة الاتحاد الإقليمية وشركة أليطاليا، شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية.. مشيراً إلى نجاح الشراكات الجديدة للاتحاد للطيران، بالاستثمار في حصص الملكية في كل من شركة طيران برلين وشركة آير لينغوس والخطوط الجوية الصربية.

مكاسب اقتصادية

وذكر أنه عبر هذه الاستثمارات، استطاعت الاتحاد للطيران وشركاؤها من شركات الطيران الأوروبية، تحقيق مكاسب اقتصادية وتشغيلية كبرى، بما في ذلك الفوائد المتحققة على صعيد زيادة عوامل الكفاءة، إضافة إلى خفض التكاليف.

من جانبه، أكد فابريس بريجير الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص خلال المؤتمر الصحافي، أن إيرباص ملتزمة بهذه المواعيد، حفاظاً على شراكتها الاستراتيجية وتعاونها المهم مع الاتحاد للطيران.. وقال إن المسافرين يحلمون بالسفر على متن هذا النوع من الطائرات، لفخامتها وانعدام الضجيج داخل المقصورة، وتميزها عن غيرها من الطائرات من الداخل.

وأشار إلى أن إيرباص تنتج سنوياً حوالي 14 طائرة من هذا الطراز، إذ يستغرق العمل في إنتاج الطائرة الواحدة إيه 380، والتي تتكون من 4 ملايين قطعة، حوالي 12 شهراً.

وأكد بريجير أن الاتحاد للطيران، تعتبر شريكاً مستداماً لشركة إيرباص.. مشيراً إلى أن استثمارات الاتحاد للطيران في طائرات إيرباص، تؤكد التزامها المستمر إزاء إحداث نقلة جذرية في صناعة الطيران، ودعمها للنمو في سوق العمل بقطاع صناعات الطيران والفضاء في أوروبا.

مقصورة الإيوان

ومع طائراتها المتطورة من طراز إيرباص إيه 380، تمضي الاتحاد للطيران قدماً نحو إحداث تحول جذري في عالم السفر الفخم، مع إطلاقها لمقصورة «الإيوان من الاتحاد»، التي تتضمن غرفة معيشة وغرفة نوم منفصلة مزدوجة ومرافق استحمام ملحقة بالجناح، بما يجعل من مقصورة الإيوان أول جناح من ثلاث غرف في تاريخ الطيران التجاري.

وستضم طائرات الاتحاد للطيران من طراز إيرباص إيه 380، مقصورة «مسكن الدرجة الأولى» الجديدة، التي تتضمن أجنحة كاملة الخصوصية، مع مقاعد منفصلة قابلة للانبساط، وأسرة كاملة الحجم، إلى جانب وحدات «استوديو درجة رجال الأعمال»، إضافة إلى «المقاعد الذكية» بالدرجة السياحية.

وتم اعتماد مقصورة «الإيوان من الاتحاد» من الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران «إي إيه إس إيه». وسيتم طلاء كافة طائرات أسطول الاتحاد للطيران، الذي يضم ما يزيد على 100 طائرة في الوقت الراهن، إلى جانب الطائرات التي سوف تتسلمها الشركة، بألوان الطلاء الجديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يكفل عرض النمط التصميمي الجديد للألوان «معالم من أبوظبي»، على طائرات الشركة في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن تتسلم الاتحاد للطيران سبع طائرات جديدة عريضة البدن خلال عام 2015، تتضمن أربع طائرات من طراز إيرباص إيه 380، وثلاث طائرات من طراز بوينغ 787-9، إلى جانب سبع طائرات ضيقة البدن، تتضمن طائرة من طراز إيرباص إيه 320، وست طائرات من طراز إيرباص إيه 321.