دعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس المجلس الوطني للسياحة والآثار الى ان تكون السياحة دائما عنصرا مهما لتحقيق الرواج الاقتصادي والامن والسلام والاستقرار في العالم .

.مؤكدا ان الإمارات في ظل القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة نجحت في تحقيق نهضة سياحية ساهمت في تعميق مبادئ الأمن والسلام والتعاون والاستقرار والرخاء داخل المجتمع المحلي وفي علاقته مع العالم أجمع .

جاء ذلك في رسالة وجهها معاليه إلى العالم بمناسبة يوم السياحة العالمي الذي يصادف اليوم (السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام) ..مؤكدا ان هذه الرسالة مهمة في ضوء ما يشهده العالم من نزاعات وصراعات .

التنافس الشريف

وأضاف ان السياحة مجال للعمل المشترك عبر الحدود والمسافات فهي تزكي عناصر التنافس الشريف وتمد جسور التواصل الإنساني بطريقة إيجابية وتجعل العالم بمختلف سكانه وثقافاته بوتقة واحدة تتحقق من خلالها أهداف السلام والتعايش والرخاء فيما بينهم .

وأعرب عن أمله في ان يكون اليوم العالمي للسياحة مناسبة ليتعرف البشر على بعضهم بعضا وأن يشتركوا معا من شتى ربوع العالم في كافة المبادرات النافعة التي تعود على أبناء الشعوب عبر العالم بالخير والنماء متذكرين دائما أن السياحة تعايش وتعارف وزهو حضاري و رواج اقتصادي للمجتمع والدولة والعالم .

وقال في نص الرسالة: يطيب لي بمناسبة يوم السياحة العالمي أن أشيد بالجهود الطيبة التي تقوم بها «منظمة السياحة العالمية» وأن أحيي هذه المنظمة الرائدة في ذكرى إنشائها والذي أصبح يوما سنويا يحتفي فيه العالم بدور السياحة في تشكيل معالمه ومسيرته باعتبارها مجالا مجتمعيا واقتصاديا مهما له مكانته الكبرى في تقدم وتنمية المجتمعات البشرية على مستوى كل وطن وعلى مستوى العالم كله .

ثقافة تنموية

وتابع: في حقيقة الأمر فإن السياحة ترتبط ارتباطا وثيقا بالعمل الثقافي والتنموي الشامل في كل مجتمع .. تثري الحياة وتتيح الفرص للاسترواح النفسي والبدني إضافة إلى كونها أداة فعالة لتواصل المجتمع الدولي كأسرة واحدة يتعرف أفرادها على التاريخ والتراث والإنجازات في بلدان العالم المختلفة ويعمق من مبادئ التعاون والتواصل بين بعضها البعض في سبيل تحقيق سلام دائم وشامل في كافة ربوع العالم ..

إننا نرى في السياحة أداة فعالة ليس فقط للتنمية الاقتصادية الناجحة بل وأيضا لتنمية البيئة وترشيد سلوك الإنسان وحفز اهتماماته للحفاظ على التراث والثقافة والوعي بالبيئة والتاريخ والتعامل مع كل ذلك على أرض الواقع إلى جانب التفاعل الناجح أيضا مع الآخرين في كل مكان.

واستطرد: إننا في الإمارات لنا ولله الحمد مكانة مرموقة على خارطة السياحة العالمية .. نحن ولله الحمد دولة جاذبة للزائرين والسائحين من الداخل والخارج معا .. نحن ولله الحمد بلد أصيل له آثاره التاريخية القيمة والرائعة وماضيه العريق والمتميز بل وكذلك له مكانته الاستراتيجية المهمة كموقع حافل للنشاط الإنساني عبر الأزمنة والعصور..

بالإضافة إلى ما نحياه الآن من حاضر مزدهر نفتخر به جميعا ونعتز بهذا بالطبع بالإضافة إلى ما تحظى به الدولة من قيادة رشيدة ممثلة في صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتعه بموفور الصحة والعافية هذه القيادة التي نستلهم منها الحكمة والسداد ونعتز بدورها المرموق في النهوض بهذا الوطن والعمل الدائم على الارتقاء به دوما .

وواصل قائلا: في يوم السياحة العالمي يهمنا أن نتوجه إلى العالم بكلمة شكر وكلمة دعاء .. الشكر لكافة الزائرين والسائحين القادمين إلى بلادنا آملين أن تتحقق لهم دائما تجربة ممتعة يتعرفون فيها على ما تحظى به دولة الإمارات من ثراء ثقافي وتاريخي وطبيعة رائعة ومتنوعة وأن يكون وجودهم بيننا فرصة للترفيه وقضاء الوقت الممتع فيما هو مثمر ومفيد .

الرواج الاقتصادي

وقال: دعاؤنا أن تكون السياحة دائما أداة لتحقيق الرواج الاقتصادي ودعم وتطوير البنية الأساسية باستمرار بل وكذلك أداة لتحقيق السلام والاستقرار في العالم ..

ورجاؤنا أيضا في هذا اليوم العالمي للسياحة أن يتعرف كل منا على الآخر وأن نشترك معا من شتى ربوع العالم في كافة المبادرات النافعة التي تعود على أبناء الشعوب عبر العالم بالخير والنماء متذكرين دائما أن السياحة تعايش وتعارف وزهو حضاري ورواج اقتصادي للمجتمع والدولة والعالم.

وتابع: هذه رسالة مهمة في يوم السياحة العالمي في ضوء ما نشهده في العالم من نزاعات وصراعات فالسياحة مجال للعمل المشترك عبر الحدود والمسافات تزود العقل والوجدان بشحنات هائلة من الفكر الراقي والسلوك المتحضر تزكي عناصر التنافس الشريف تمد جسور التواصل الإنساني بطريقة إيجابية وتجعل العالم بمختلف سكانه وثقافاته بوتقة واحدة تتحقق من خلالها أهداف السلام والتعايش والرخاء في كافة ربوع العالم .

دعوة

دعا الشيخ نهيان بن مبارك أن تعمل «منظمة السياحة العالمية» على مساعدة جميع دول العالم على النمو والتقدم حتى تصبح السياحة في موقع مرموق في كل مكان يتحقق من خلالها الرخاء الاقتصادي وينتشر السلام والعدل والتسامح في كافة ربوع العالم. وقال: إننا في الإمارات نجحنا ولله الحمد في جعل السياحة أداة لتعميق مبادئ الأمل والسلام والتعاون والاستقرار والرخاء داخل المجتمع والدولة وفي علاقاتنا مع العالم أجمع.