قال المسؤول عن عمليات الخصخصة في باكستان محمد زبير: إن إسلام أباد تعتزم تقسيم شركة الطيران الوطنية المتعثرة «الخطوط الجوية الباكستانية» إلى شركتين وبيع حصة مسيطرة في النشاط الأساسي إلى شركة طيران عالمية خلال الثمانية عشر شهراً القادمة لكن المعارضة السياسية لصفقة البيع ستكون شديدة.

وقال محمد زبير في مقابلة خلال زيارته للعاصمة الهندية نيودلهي أول من أمس إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن المشتري لكنه ذكر طيران الإمارات والاتحاد للطيران، وهي شركات طيران خليجية كبيرة تهيمن على قطاع الطيران في المنطقة - كمشترين محتملين.

 ويجري مستشارون ماليون في الوقت الحاضر محادثات مع عدد من شركات الطيران حول الاستحواذ على الخطوط الجوية الباكستانية التي تعاني من شح السيولة المالية ولديها نحو 17 ألف موظف لكنها تقوم بتشغيل 36 طائرة فقط من بينها عشر طائرات معطلة نظراً لنقص قطع الغيار. وقال زبير الذي يهدف إلى جمع نحو أربعة مليارات دولار في السنة المالية الحالية من بيع حصـــص في شركات عديدة «ستكون تلك العملية أصعب صفقة بيع».