تنوي الإمارات التوسع في استخدام الفحم في جميع أنحاء البلاد لتنويع مصادر الطاقة. وقالت مجلة ميد إن الإمارات تريد أن تنوع مصادر توليد الكهرباء في الإمارات لضمان تحقيق الأمان للطاقة بما في ذلك استخدام الفحم النظيف والطاقة النووية. وأعلنت دبي بالفعل أنه بحلول 2030 سوف تكون مصادر الطاقة لديها بنسبة 71% من الغاز و12% من الطاقة النووية و12% من الفحم النظيف و5% من الطاقة الشمسية. وقال أحمد عوضي مستشار أول وزارة الطاقة للطاقة النظيفة والمتجددة في مؤتمر الطاقة النظيفة الذي شاركت ميد في تنظيمه، إن الإمارات على المستوى الاتحادي تبحث الاستفادة من دروس طبقتها دبي وقد تطبق تلك الدروس على الإمارات السبع.

وأضاف العوضي أنه يمكن استخدام الفحم كمصدر للطاقة النظيفة عندما يتم جمع عوادم الكربون وقت إحراقه. وأوضح أن الفحم النظيف سوف يلعب دوراً مهماً مستقلاً ولا بد من دراسة استخدام الفحم مع جمع الكربون المتصاعد. وأضاف العوضي أن أبوظبي وبقية الإمارات تدرس استخدام الفحم النظيف. وقال إن الإمارات تريد أن تعتمد على كل أنواع الطاقة وليس على نوع واحد. وأضاف أن الطاقة التقليدية سوف تظل النسبة الأكبر في الاستغلال لكننا نسعى إلى تطور تقنيات لتخفيض التكلفة، خصوصاً في مجال الطاقة الشمسية، والتخزين في البطاريات ومع تطور تقنيات الفوتو فولطية سوف نرى مزيداً من التطبيقات.

ومن جانب آخر، فإن الشركات المتنافسة على تنفيذ محطة الحسيان بطاقة 1200 ميجاواط سوف يقترحون نوعية الفحم المستخدم ما يساعد في توجيه العادم الصادر عنه.