تشكل حركة التجارة البحرية وسبل تطويرها بين آسيا وأفريقيا إضافة إلى التحديات التشغيلية والفرص المحتملة للقطاع البحري في المنطقة عبر مختلف المناطق في أفريقيا أهم المحاور التي سيناقشها مؤتمر سيتريد الشرق الأوسط البحري، الذي ينعقد في دبي في الفترة بين 28-30 أكتوبر 2014، وفقا لشركة سيتريد التي تنظم الحدث.

وسيخصص المؤتمر جلسة لتسليط الضوء على الفرص التجارية التي يوفرها القطاع البحري في أفريقيا، وذلك في اليوم الأول لفعاليات المؤتمر بمشاركة مجموعة من أبرز المتخصصين في القطاع البحري في المنطقة.

وقالت ايما هول، رئيسة التسويق في الشرق الأوسط سيتريد: قدرت قيمة التجارة بين الإمارات وأفريقيا، وفقا لمقال نشره مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بأكثر من 50 مليار دولار العام الماضي بزيادة 27% عن العام السابق. كما تم إبراز امكانيات أفريقيا وطاقاتها كجزء من برنامج معرض إكسبو 2020 باعتباره بوابة لأفريقيا. وتعد الإمارات مركزا بحريا هاما لدعم نمو العلاقات التجارية بين أفريقيا وآسيا وتعزيز إمكانات النمو المحتملة لاقتصادات دولها. ومن المتوقع وفقا لجهات حكومية، مثل غرفة دبي، أن يصل حجم استثمارات دول التعاون في أفريقيا 61 مليار دولار سنويا مع توقعات بنمو ذلك بوتيرة متسارعة خلال السنوات المقبلة حتى 2020. وتحظى موانئ دبي العالمية بحضور قوي في أفريقيا من خلال ملكيتها وتشغيلها لخمسة موانئ بحرية في كل من الجزائر وجيبوتي ومصر وموزمبيق والسنغال.