يسلط معرض ألمونيوم الشرق الأوسط 2015، الذي يعد أكبر معرض متخصص من نوعه في صناعة الألمونيوم في منطقة الشرق الأوسط، والذي يجمع تحت سقف واحد المنتجين والمصنعين والموردين والمستثمرين والمطورين، الضوء على أهم التطورات التي تشهدها صناعة الألمونيوم العالمية، وكيفية استفادة منطقة الخليج منها.
ويستهدف معرض ألمونيوم الشرق الأوسط 2015، اجتذاب 200 عارض من 25 دولة، بزيادة نسبتها 20% بالمقارنة مع 166 عارضاً في دورة عام 2013، كما يستهدف المعرض زيادة عدد الزائرين إلى 4000 زائر بزيادة نسبتها 14%، بالمقارنة مع 3523 زائراً في الدورة الماضية.
ويقول دانيال قريشي مدير محفظة المعارض بشركة (ريد اكزبيشنز الشرق الأوسط) المنظمة للمعرض: «يسلط معرض ألمونيوم الشرق الأوسط الذي يجمع نخبة من الخبراء والمستثمرين ورجال الصناعة الضوء على أهم الاتجاهات المستقبلية في أسواق صناعة الألمونيوم العالمية التي تمر بتحولات جذرية تفتح الأبواب أمام فرص هائلة للاستثمار والتصنيع في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومنطقة الخليج بصفة خاصة».
ويضيف قريشي: يعد معرض ألمونيوم الشرق الأوسط 2015، الذي يقام تحت شعار «بناء العلاقات وخلق الفرص»، أكبر معرض متخصص من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويجمع المعرض المنتجين والمصنعين والموردين والمستثمرين والمطورين التقنيين تحت سقف واحد، مما يوفر منصة مثالية لتكوين شبكات العلاقات المهنية، والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة والاطلاع على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات.
ويقول خبراء صناعة الألمونيوم إن العالم سيشهد خلال الخمسين عاماً القادمة تغيرات جذرية في كافة مناحي الحياة بدءاً من أين نعيش، وماذا نستهلك وكيف نسافر وانتهاء بكيف نأكل، وستشعل هذه التغيرات الطلب العالمي على الألمونيوم ومنتجاته، وتفتح الأبواب على مصراعيها أمام فرص استثمارية واعدة لمن يملكون القدرة على الابتكار.
ووفقاً لتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن تعداد سكان العالم سيرتفع من 7 مليارات نسمة في عام 2014 إلى ما يزيد على عشرة مليارات بحلول عام 2050، نصفهم يعيشون في أربع دول فقط هي: الصين والهند والبرازيل وإندونيسيا.
وتتوقع شركة (اس ام اس) وهي شركة سويدية في تزويد منتجات الصلب المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط، تتخذ من الإمارات مقراً، أن تشهد منطقة الخليج والشرق الأوسط بصفة عامة زيادة في الطلب على الألمونيوم ومنتجاته خلال عام 2015.