عقدت «هيئة تنظيم الاتصالات» أمس، ضمن سياسة المشاركة الإلكترونية المفتوحة، لقاء جماهيرياً عبر «تويتر» لتسليط الضوء على ترشح الدولة لكل من عضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات ومجلس لوائح الراديو العالمي.
وأجاب المهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في هيئة تنظيم الاتصالات، ومرشح دولة الإمارات لعضوية مجلس لوائح الراديو على أسئلة الصحفيين والجمهور.
وفي رد على سؤال عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الإمارات في حال تم رفض أو تأجيل النظر في مقترح إدخال تقنية الطيف الترددي لمراقبة الطائرات المدنية في حال الكوارث كما حصل مع الطائرة الماليزية مؤخراً، قال بن حماد: شركات الطيران تعمل بتوجيهات منظمة الطيران المدني والاتحاد الدولي للاتصالات والطيران المدني شركاء ويمكنهما وضع حلول مناسبة لتفعيل هذا الأمر.
وأضاف: أتوقع أن يكون الموضوع محط جدل في المؤتمر القادم نظرا لعلاقته المباشرة بمؤتمر آخر للاتصالات الراديوية لكن أتوقع صدور قرار حول ذلك. بالطبع فقد أصدرت الهيئة مؤخراً قراراً بتشكيل فريق وطني برئاستها يضم جهات معنية بالدولة نحو التحضير الفعال لأعمال المؤتمر وقراراته.
الدستور
وقال بن حماد إن هناك شبه حالة إجماع على عدم مراجعة أو تعديل دستور الاتحاد الدولي للاتصالات:«هذا موضوع هام في المؤتمر والمجموعة العربية برئاسة الإمارات أيدت بالإجماع مبدأ عدم التعديل الكامل على الدستور وأيدته أغلب المجموعات».
مرشح وحيد
ويعد ناصر بن حماد المرشح الخليجي الوحيد للعضوية بتوافق ممثلي دول الخليج الأعضاء بالاتحاد وهو مرشح المجموعة العربية، كذلك الترشح ليس لرئاسة الطيف الترددي بل لعضوية مجلس متخصص بالاتصالات الراديوية وهو مجلس لوائح الراديو المنتخب بـ 12 عضواً فقط .
وعن أهمية الحدث بالنسبة لدولة الإمارات، وما أهم المبادرات والتوصيات التي تقدمتم بها خلال الحدث المقبل في لوسان الكورية الجنوبية قال: الحدث يعني الكثير فالدولة تترشح لعضويتين رئيستين هما مجلس ITU ومجلس لوائح الراديو المنتخبين والفوز بإذن الله هو رد للجميل للدولة والشعب، أما المواضيع الهامة في المؤتمر فأهمها تعزيز دور الشباب في الاتصالات وتعزيز الدور بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة ومسائل الانترنت.
وقال بن حماد: تعلم أبناء زايد على الإصرار والتحدي وتحمل المسؤولية في سبيل الإتيان بالمراكز المتقدمة دوماً ورفع اسم الدولة عالياً.
دعم عربي
ولفت إلى أن الإمارات تحظى بتكاتف من الدول العربية لدعم ترشحها والمساندة الدولية، وذلك بفضل ثقة الأشقاء العرب فإن الإمارات تحظى بدعم كبير في الترشح المقبل كما وتشرفت الدولة بترأس أعمال الفريق العربي للتحضير للمؤتمر.
وأضاف: هدفنا جميعا ترسيخ مكانة الإمارات في المحافل الدولية بصفتها دولة رائدة وفاعلة ومؤثرة والاتصالات من أهم الميادين. وللإمارات فرصة كبيرة بالفوز فهي تحظى بثقة قيادة الاتحاد وأعضائه الـ(193) كما تحظى بدعم انتخابي مباشر من الأشقاء والأصدقاء.
الفوز بالمقعد
يعزز فوز الإمارات بهذا المقعد الدولي مكانة الدولة ويرفع اسمها عالياً في المحافل الدولية رفيعة المستوى وبما ينسجم مع رؤية الإمارات الاستراتيجية 2021. وتقوم وزارة الخارجية حالياً من خلال قنواتها الدبلوماسية المتبعة بحشد الدعم اللازم عبر التواصل مع جميع الدول والأقاليم.
